أكد خالد عيسى المدفع رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني «صيف بلادي» أن جميع المراكز الثقافية والشبابية المشاركة في «صيف بلادي 2011» أكملت استعداداتها لاستقبال الأعداد الغفيرة من طلاب الجامعات والمدارس والشباب المتوقع مشاركتهم في الدورات وورش العمل التي تنظمها المراكز الثقافية والشبابية والاجتماعية هذا العام في أكثر من 55 مركزا على مستوى الدولة في الفترة من الأحد المقبل 3 يوليو، ولغاية 15 أغسطس 2011. وأوضح المدفع أن من أهم أهداف المشروع الوطني «صيف بلادي 2011» تقوية روح الولاء والانتماء، والتأكيد على إبراز الهوية الوطنية، وتدعيم الحس الوطني لدى الشباب، ومساعدتهم على استثمار أوقات الفراغ، ورعاية الموهوبين والمتفوقين من الشباب علميا وثقافيا، وتدريبهم على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية التطوعية. لافتاً إلى أن صيف بلادي يُعد فرصة جيدة لتدريب وتأهيل الشباب والطلاب على القيادة وصقل شخصيتهم وإعدادهم لسوق العمل.

كما لم يغفل المشروع الجوانب الترفيهية والرياضية من أجل خلق شخصية متكاملة أكثر قدرة على الإنتاج والإبداع ومواصلة رحلة العطاء والتقدم والنهضة التي تشهدها الدولة. وأشار المدفع إلى أن اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2011، حرصت على زيادة عدد الأنشطة هذا العام مستفيدة من خبرات السنوات الماضية لتقديم وجبة ثقافية ورياضية وترفيهية مكتملة للشباب الإماراتي في كافة المراكز المشاركة. وأضاف رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني للأنشطة الصيفية أن صيف بلادي يعكس فلسفة الشراكة البناءة والتعاون المثمر بين مؤسسات المجتمع المختلفة، فهو نتاج جهد مشترك بين وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حيث تم تشكيل لجنة عليا للمهرجان، باشرت الاستعداد لمهرجان صيف بلادي منذ شهور، وذلك للاستفادة من كل التجارب والخبرات في السنوات السابقة، ومحاولة تطوير العمل ودفعه للأمام، سعياً وراء مزيد من النجاح سواء على مستوى زيادة عدد المشاركين في فعاليات المهرجان، والفائدة التي ستعود عليهم، والمهارات التي سيكتسبونها أو يصقلونها عبر الدورات والأنشطة المختلفة.

ونوه المدفع بالمتابعة المستمرة لكل خطوات العمل من جانب معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وإبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذلك لتذليل كل العقبات وتوفير كافة السبل لإنجاح المهرجان وتحقيق الهدف السامي منه.وقالت شيخة كدفور المهيري، رئيس لجنة المراكز الثقافية باللجنة العليا للمشروع إن صيف بلادي يهدف إلى إطلاق الطاقات الشباب وتنمية المواهب ورعايتها في شتى المجالات.

مؤكدة أن جميع المراكز الثقافية تقدمت بخططها التشغيلية الكاملة على مدار 43 يوما وهي المدة المقررة للدورة الخامسة لصيف بلادي، إضافة إلى اعتماد المراكز المشاركة وتجهيزها لاستقبال الجمهور. وأشارت إلى أن جميع المراكز سعت إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمشاركين بعد استقبالها عددا غفيرا من طلبات المشاركة قبل الإعلان عن بدء فعاليات صيف بلادي بصورة فاقت التوقعات. لذلك تم فتح باب الشراكة مع بعض النوادي لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب والاستفادة من المرافق المتوفرة من ملاعب وأحواض سباحة ونشاطات صباحية ومسائية.

وأضافت أن الدورة الخامسة من صيف بلادي استحدثت العديد من البرامج المبتكرة في المراكز الثقافية، إضافة لدورات الحاسب الآلي والرسم ورحلات ثقافية متنوعة مثل رحلة لمتحف دبي وبرج خليفة وجزيرة السمالية وجبل حفيت ومتحف الأحياء البحرية، بجانب استحداث رحلات سفاري ومخيمات طلابية. ومن النشاطات التي سيتم تفعيلها في المراكز الورش المسرحية والفنون التشكيلية، ودورات في الفروسية وحفظ الأحاديث والفنون الشعبية والألعاب الشاطئية. كما تم اعتماد دورات مبتكرة.

بحيث يتم تنفيذ ما يزيد على 3 دورات أسبوعيا، بجانب الدورات المستمرة طوال فترة الصيف مثل تعليم اللغة الانجليزية والحاسب الآلي. وحرصت لجنة التطوير بالعمل على البحث عن آلية جاذبة مبتكرة للإعلان عن فعاليات المراكز من خلال تصميم عدد من اللوحات المختلفة التي ستخصص للتعريف بالنشاط. وأكد عبدالله بوعصيبة، مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين أن المركز استعد لبدء فعاليات صيف بلادي 2011. مشيرا إلى أن المركز يهدف من خلال هذه الأنشطة التي يقدمها للطلبة والطالبات إلى خلق الشخصية الوطنية الواعية والمثقفة، حتى يتسنى لها الاستفادة من أوقات الفراغ وتوفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب واستثمار أوقاتهم؛ بما يصقل عقولهم ويكسبهم مهارات جديدة، إذ تجمع برامج صيف بلادي بين الترفيه والمنفعة.

كما تساهم في ترسيخ القيم والمحافظة على الهوية الوطنية. ويتضمن جدول الفعاليات هذا العام العديد من الدورات التعليمية الجديدة والمفيدة للطلبة مثل دورة في الحاسب الآلي ودورة في الألعاب الشعبية وأخرى في مهارات الأشغال اليدوية ورابعة في المجال العسكري والدفاع المدني، إضافة لدورة في التصوير الفوتوغرافي، ودورة الرسم والتلوين للصغار وأخرى في فن إتيكيت المطبخ، ودورة في التمريض. وأوضح بوعصيبة أن المركز الثقافي بأم القيوين سوف يستقطب ما يزيد على 1000 طالب وطالبة هذا العام.