أعلن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، نسب نجاح طلبة الصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي على مستوى الدولة، حيث بلغت نسبة نجاح للقسم العلمي 84.3 % و 69.6 % للقسم الأدبي، موضحا أن معدلات النجاح عكست عدالة التقييم، ودقة عمليات التصحيح التي منحت كل طالب ما يستحقه من درجات، فيما أعلن عن بدء توزيع شهادات التخرج في المدارس، يوم الأربعاء المقبل بإشراف ومتابعة إدارات المناطق التعليمية .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي عقد أمس في ديوان الوزارة بدبي للإعلان عن تفاصيل نتائج امتحانات طلبة الصف الثاني عشر للعام الدراسي ( 2010/ 2011 )، وذلك بحضور فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية، ومراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي، وأحمد الدرعي نائب مدير إدارة التقويم والامتحانات.

ورفع معالي وزير التربية أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لما يحظى به التعليم من رعاية وأولوية في أجندة الدولة، واهتمام قيادتنا الرشيدة به.

وقال معاليه إن وزارة التربية وجميع المنتسبين للعمل التربوي ينظرون إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتعليم ومسيرته، نظرة إجلال وإعزاز، كما تعد الوزارة تفضل سموه بالتوجيه لتقديم منح دراسية لأوائل الصف الثاني عشر من المواطنين، لفتة كريمة من سموه لأبنائه وبناته المتفوقين، وحافزاً مهماً ليس لكل طالب قصد طريق التميز وحسب، بل وللعاملين في قطاع التعليم العام كافة، الذين يرون في سموه القدوة في العزيمة والنجاح.

 

تقارير مفصلة

وذكر أن الوزارة بصدد إعداد تقارير مفصلة عن نتائج الامتحانات، لتحديد مؤشرات أداء كل مدرسة على حدة، ومن ثم تسليم هذه التقارير إلى المدارس، للتعرف إلى نقاط القوة، والجوانب التي تحتاج إلى المزيد من بذل الجهد في العملية التعليمية، وذلك بالتعاون مع إدارات المناطق التعليمية، في الوقت نفسه ألمح معاليه إلى توجه وزارة التربية لإجراء تعديلات على نظامي تعليم الكبار والمنازل، في سياق ما تضمنته استراتيجية تطوير التعليم ( 2010/2020 ) من أهداف ومبادرات، وبما يتوافق والمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال.

وقال معالي القطامي إن إنجاز عملية الامتحانات وما يتبعها من آليات وإجراءات تنفيذية، تمثل جهداً كبيراً ومميزاً، يستحق تقديم الشكر والامتنان لمجلس أبوظبي للتعليم، وإدارتي التقويم والامتحانات، وتقنية المعلومات في الوزارة، وإدارات المناطق التعليمية، والشكر كذلك لفريق كبير من الموجهين والمعلمين، الذين وضعوا الامتحانات وقاموا بتدقيقها ورصد درجاتها، وفق الأصول والضوابط المتبعة.

إنجازات

 

عرض أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات في الوزارة، إنجازات إدارة التقويم والامتحانات خلال العام الدراسي الذي أسدل الستار عنها بإعلان نتائج الصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي، وقال إن الإدارة عملت على تطوير نظام التقويم والامتحانات وفقا لنظام الثلاثة فصول الدراسية، وتحديد أوزان نسبة لكل من التقويم المستمر والامتحان والفصل، وتقسيم المواد الدراسية لمجموعتين بناء على إجراءات التقويم المستمر أو امتحانات نهاية الفصل، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات النظام على جميع أنواع التعليم كل حسب خصوصيته. وأضاف الدرعي إن الإدارة عملت على تطوير معايير الورقة الامتحانية التي شملت توحيد مؤشرات قياس الأداء على مستوى الدولة، وتوحيد مواصفات الورقة الامتحانية، وتطوير معايير التقويم المستمر الذي ضم بناء أدوات التقويم المستمر حسب المادة الدراسية والمرحلة، وتوحيد معايير أدوات التقويم المستمر لجميع أنواع التعليم، وبناء الأدلة التنظيمية لإجراءات التقويم المستمر، وتوسعةه البرنامج الإلكتروني والتقويم المدرسي كما طورت الإدارة الخدمات المقدمة للطلبة.