الحمد لله الذي وفقني وأتاح لي كل هذا النجاح وكل هذا التفوق، كانت هذه كلمات الطالب فهد علي الحفيتي من القسم العلمي بمدرسة أبو تمام للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة السيجي بالفجيرة ، والذي حصل على الترتيب السابع في قائمة الأوائل على مستوى الدولة والثاني في قائمة الاوائل المواطنين بمجموع 99.6 % ،مشيرا إلى أنه سعى إلى هذا التفوق منذ البداية .
حيث كان عاقدا العزم على تحقيق نسبة متميزة، بهدف الإلتحاق بمشروع الطاقة النووية في الإمارات، والذي وضعه نصب عينيه منذ إنطلاق المشروع، إذ يحلم المواطن فهد بأن يكون أحد مهندسي هذا المشروع الضخم، الذي يعتبره احد المشاريع الجديدة والمتميزة التي اثارت إهتمامه وفضوله ويحلم بأن يكون ضمن فريق عمله، كما ذكر المواطن فهد رغبته في الحصول على منحة دراسية للإلتحاق بجامعة خليفة في إمارة أبوظبي إذا ما تيسر له الامر، كما يهدي تفوقه ونجاحه إلى والديه، اللذين وفرا له كل السبل التي أدت إلى هذا التفوق.
نجاح وتوفيق
الطالبة شيماء محمد ميرزا من مدينة خورفكان ( الرابع) على العلمي بمعدل 99.2% في لائحة المواطنين من مدرسة باحثة البادية للتعليم الأساسي التابعة لمكتب الشارقة التعليمي، تمنت أن تحقق مركزا أفضل من الرابع، إلا أنها سعيدة بما منحها الله من نجاح وتوفيق، لتواصل مسيرة تميزها الدراسي في مجال الطاقة النووية المتجددة بإذن الله. مشيرة إلى انها قد حصلت وقبل تخرجها على منحتين إحداها إلى جامعة خليفة بعد فوزها في مسابقة نجوم العلم والأخرى إلى جامعة الشارقة.
وأهدت الطالبة شيماء ، تفوقها ونجاحها إلى أسرتها وإلى أختها الغالية فداء، بالإضافة إلى إدارتها المدرسية ومدرساتها وبالأخص المعلمة بدرية قاسم وخولة الشايب اللتين رافقنها في مسيرة التميز الدراسي، كما تؤكد بأنها ستواصل الإجتهاد في حياتها العلمية، وبالذات في مجال الطاقة النووية.أكبر مما تتوقع.
أما عفراء الصريدي من منطقة وادي السدر ،
( الخامس ) على العلمي من المواطنين بمعدل 99.1% مدرسة مسافي للتعليم الاساسي والثانوي بالفجيرة، فتبدى سعادتها الغامرة بالنتيجة وبالمركز، وتشير إلى أن المفاجأة أكبر مما كانت تتوقع، وتقول: الامتحانات كانت سهلة نسبياً، ولذلك كانت الاحتمالات واردة أن أجد نفسي ضمن العشرة الأوائل، باعتبار أن آخرين سوف يدخلون المنافسة بقوة، ولكنني الآن أشعر ببهجة عارمة لأنني جئت في المركز الخامس، وأضافت بأنها احد النجوم الاوائل من أفراد عائلتها الذين يخرجون في كل دفعة احد الاوائل على الدولة.
وسردت أسباب تفوقها المتمثلة أولاً في التوكل على الله سبحانه وتعالى، ومن ثم الدراسة أولاً بأول منذ بداية العام الدراسي، وعدم اليأس مهما واجهت من صعوبات والتي يتم التغلب عليها بالعزيمة والإرادة والإصرار.
وتضيف: الحمد الله كنت على ثقة تامة من نفسي، وإن ما حققته من نجاح وتفوق فهو بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ودعم وتشجيع المحيطين بي ودعوات أهلي وتحفيزهم لي والذي كان الدافع الأكبر نحو الجد والاجتهاد والذي جنيت ثمرته فيما وصلت إليه بهذه النتيجة، إضافة إلى حرصهم على توفير الأجواء المناسبة التي تمنحني الدافع نحو التميز. كما انني سعيت إلى تحقيق هذا المركز لاتمكن من الحصول على منحة لجامعة الشارقة، كما انوي ان اتخصص في مجال هندسة الطاقة.
لم يكن مصادفة
وأكد الطالب سليمان مرزوق حسن الظهوري (السادس )على لائحة المواطنين الأوائل بالقسم العلمي بنسبة 99.1 % والتابع لمدرسة الخالدية للتعليم الثانوي بنين من مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية أن نجاحه لم يكن مصادفة وإنما يرجع إلى ثقته بالله وصبره الطويل وإصراره طوال ساعات العام الدراسي على التحصيل والمذاكرة والسعي نحو استيعاب كل تعليمات ونصائح المدرسين، مشيدا بالجهود التي بذلتها إدارة المدرسة وطاقم التدريس طوال العام من أجل إيصال المعلومة بشكل كامل للطلبة، فضلاً عن توفير الأجواء المناسبة من أجل التفوق والنجاح . وقال سليمان إنه سيسعى لاستكمال دراسته العليا في مجال الهندسة، سواء في داخل الدولة أو خارجها.
