حصلت شيماء بدر عبدالرحمن عبدالله حسين من مدينة خورفكان، على الترتيب (الثامن) على المواطنين بالقسم العلمي بمعدل 98.9% من مدرسة باحثة البادية التابعة لمكتب الشارقة التعليمي.
وتتحدث عن طريقتها في المذاكرة التي تعتبرها دليل تفوقها فتقول: «كنت أذاكر بصفة يومية طوال الأسبوع، وأراجع ما درسته في الصف، وأخصص يوم الجمعة تحديداً لإعادة كل ما استذكرته طيلة الأسبوع، .
إضافة إلى علاقاتي الطيبة مع معلماتي اللاتي لم يبخلن علي بالنصيحة أبداً، وهي نصائح كانت تضعني دائماً على طريق المذاكرة الإيجابية».
وتوجه شيماء مشاعر فياضة بالشكر والعرفان إلى أسرتها التي وفرت لها الأجواء المريحة "البيان" بخبر الترتيب والمعدل، لينقل الخبر لوالديه وأقاربه.
. وأشار الطالب عبدالله وسط فرحته الغامرة بالترتيب إلى رغبتة باستكمال دراسته في مجال الطب، متنميا أن يحصل على منحة لخارج الدولة لدراسة الطب في أحد التخصصات النادرة.
وأشار إلى أنه حقق هذه النتيجة من دون أن يتلقى أي دروس خصوصية إيماناً منه بكفاءة أداء معلمية وثقته بنفسه، إذ اعتاد الطالب عبدالله ومنذ الصغر على تحقيق معدل مرتفع، وتكلل هذا المجهود بتحقيق ترتيب العاشر على مستوى الدولة. مشيرا إلى أنه سيستثمر هذا النجاح في رد الجميل لوطنه الغالي الإمارات.
"كنت لا أتوقع هذا المركز المتقدم حتى لاأحبط " - بهذه الكلمات بدأت الطالبة عائشة عبدالله خميس الحاصلة على (المركز العاشر للأدبي) من أوائل المواطنين على مستوى الدولة من مدرسة الرحيب للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، وتعتزم أن تتقدم لدراسة الترجمة التي طالما حلمت بأن تدرس لها، فهي شديدة الحب لمادة اللغة الانجليزية، وتطمح أن تكون ضليعة باللغات الأجنبية.
مرجعة سبب تفوقها إلى تمسكها بطموحها المهني واجتهادها، وأيضا تشجيع والدتها لها وتوفيرها كل سبل النجاح، فضلا عن جهود مدرستها ومعلماتها التي اعتبرتها إحدى أهم الدعائم القوية التي ساهمت في تفوقها. إلى جانب فرحة كل من هنأتها من زميلاتها وصديقاتها وأهلها.
لافتة إلى أنها كانت تطمح أن تكون من الأوائل العشرة على الدولة، ولكن قدر الله عليّ أن أكون الأولى التي تنال شرف التفوق على مستوى المدرسة على وجه الخصوص.