أعلن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، أسماء ونتائج أوائل الصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي على مستوى الدولة للتعليم العام على مستوى الدولة، موضحا أنه سيعلن صباح اليوم النتائج النهائية وتفاصيل النسب لامتحانات الثاني عشر بكافة فروعها بالإضافة إلى نسب النجاح وذلك من خلال مؤتمر صحافي سيعقده اليوم في ديوان الوزارة، كما تم إيفاء 25 ألف طالب من المسجلين عبر الموقع الإلكتروني للوزارة بنتائج الثاني عشر، عبر بريدهم الإلكتروني أمس بعد الساعة العاشرة مساء.

وأضاف إن كافة المناطق التعليمية انتهت من عملية التصحيح ورصد الدرجات قبل الوقت المحدد، لافتا إلى أن الوزارة أعلنت النتائج قبل الموعد المحدد بيومين، واحتل 23 طالبا وطالبة من القسم العلمي والأدبي المراكز العشرة الأولى بأرقام ونسب مكررة على مستوى الدولة.

بالإضافة إلى حصول 20 طالبا وطالبة من المواطنين على المراكز العشرة الأولى على مستوى الدولة.

وأجرى معاليه ثلاثة اتصالات هاتفية للأوائل على الدولة ، وهم المواطنة علياء ماجد إبراهيم الأولى على القسم العلمي على مستوى الدولة من مدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الثانوي بنات، حيث حصلت على نسبة 99.9%، والطالب الأول مكرر علمي محمد نزيه السراج من مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي بنين في منطقة الفجيرة التعليمية وحصل على نفس نسبة الأولى، والطالبة منه الله أحمد محمد من القسم الأدبي من مدرسة الراشد الصالح الخاصة في دبي، وحصلت على 99.8%، وهنا معاليه المتفوقين وأبلغ أولياء أمورهم بحصول أبنائهم على المراكز الأولى، وكان رد فعل أولياء الأمور البكاء من الفرحة وعدم استيعابهم أن أبنائهم حصلوا على المراكز الأولى على مستوى الدولة.

وتقدم معالي الوزير بالشكر إلى إدارة التقويم والامتحانات والموجهين والمعلمين والقائمين على عمليات تصحيح ورصد النتائج، كما وجه الشكر للمناطق التعليمية على تعاونها بإنجاز عملية التصحيح قبل الموعد المحدد.

وهنأ معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم طلاب وطالبات الصف الثاني عشر الذين أنهوا بنجاح مسيرة 12 عاماً قضوها في مرحلة التعليم العام، كما بارك معاليه لأولياء أمورهم وذويهم، ومعلميهم وإدارات مدارسهم، واصفاً نجاح الطلبة بثمرة الجهد المشترك لهم ولجميع المهتمين بهم وبمستقبلهم.

وقال معاليه لـ"البيان" بمناسبة إعلان نتائج امتحانات الصف الثاني عشر للعام الدراسي ( 2010 / 2011 ) : لقد بذل الطلاب والطالبات جهوداً مضاعفة، لإنهاء مرحلتهم التعليمية في المدارس بنجاح وتفوق، وكانوا على قدر المسؤولية والوعي اللازمين للوصول إلى المرحلة الجامعية، التي نتطلع إلى أن تكون منصة انطلاق لمرحلة جديدة من حياتهم نحو التميز.

ونصح القطامي الطلبة باختيار تخصصاتهم بما يتلاءم مع ميولهم ورغباتهم العملية وفقا لقناعتهم المبنية على دراسة مستقبلهم بالشكل الصحيح ،وعدم التأثر بضغوطات الأهل والأصدقاء في اختيار التخصص وإنما الاستفادة من ذوي الخبرة في هذا المجال والتوجه نحو التخصصات التي توفر لهم فرص العمل في المستقبل.

وحث القطامي الخريجين على الاسترشاد بنصائح وتوصيات ذويهم في ما يتصل باختيار التخصص الجامعي، والتوجه نحو المسار الذي يتفق وميولهم التعليمية وقدراتهم، وما يطمحون إليه مستقبلاً، من دون التعجل لما تمثله عملية الاختيار من نقطة فارقة في حياة كل طالب مقبل على الالتحاق بالجامعة.

 

تسخير الجهود

وذكر أن وزارة التربية والتعليم، حين عدت الطالب محوراً للعملية التعليمية في استراتيجيتها ( 2010/2020 )، فإنها قد سخرت كل الجهود، من أجل توفير تعليم أفضل في مدارسها، كما أنها لم تدخر وسعاً في سبيل إعداد الطالب وتأهيله، وفق منظومة من القيم، وفي إطار مجموعة من المقررات الدراسية المطورة، التي تصاحبها وسائل تعليم حديثة وطرائق تدريس مبتكرة، ونظم تقويم وامتحانات، تحدد بدقة المستوى العلمي لكل طالب.

وأشار معالي وزير التربية إلى أن الخبرات المتميزة والكفاءات التي يزخر بها الميدان التربوي، من معلمين وإداريين، كان لها الأثر الكبير في تعزيز توجهات الوزارة، وأن الكثير من المدارس نجحت في ابتكار مبادرات عدة، أثرت بالفعل العلمية التعليمية، الأمر الذي صب في مصلحة الطالب.

وأضاف معاليه: إن وزارة التربية وهي تحتفل في نهاية العام (2010/2011) بخريجي وخريجات الصف الثاني عشر، وتعتز بالمتفوقين منهم والأوائل.

فإنها تستشرف في الغد فوجاً جديداً، سيكون بلا شك في نصب أعينها، ومحل اهتمامها البالغ.

 

مواصلة الليل بالنهار

وأعرب معالي القطامي عن تقديره البالغ للمسؤولين عن الامتحانات في الوزارة والمناطق التعليمية، وجميع المشرفين ومقدري درجات الامتحانات، مؤكداً أن الجميع لم يبخل في عطائه، ولاسيما أولئك الذين واصلوا الليل بالنهار، من أجل الخروج بنتائج الامتحانات في وقت قياسي، وقبل الموعد المقرر للإعلان عن النتائج.

وقال، إن اختيار الطالب للتخصص الذي سيدرسه في الجامعة يخضع إلى عدة اعتبارات أهمها رغبته وميوله و إمكانية الطالب العلمية التي تتيح له التفوق في الفرع الذي يرغب في دراسته,

وفيما يتعلق بهذا العامل على الطالب أن يعرف قدراته, ويلتحق بالتخصص الذي يتوافق معها .

وكل ذلك يتعلق بأسس الدراسة السليمة خلال مرحلة التعليم العام والنتيجة التي حصدها في الثانوية العامة ،إلى جانب ذلك لا بد للطالب من معرفة التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل وخاصة التخصصات التي تتوفر فيها فرص العمل بشكل دائم كالتخصصات الهندسية وتقنية المعلومات وإدارة الاعمال.

 

سوق العمل

وأضاف القطامي أن سوق العمل في دولة الإمارات متجدد ومتغير بشكل دائم وبحاجة إلى مختلف التخصصات التعليمية والجامعات تواكب هذه التغيرات وتطرح برامج تعليمية تعتبر فرصة لطلبة الثانوية للالتحاق بها.