تمكنت الطالبة حمدة سعيد مسلم الجابري، من مدرسة أم الإمارات بمدينة العين، من أن تتفوق على جميع زملائها وزميلاتها في منطقة العين التعليمية، لتصبح المتفوقة الوحيدة هذ العام، من بين قائمة العشرة الأوائل في القسم الأدبي، وأن تحتل المركز التاسع على الدولة بمعدل 99.1، فيما تفوقت على نفسها ضمن أفراد أسرتها، لتكون آخر وأصغر أفراد العائلة المكونة من 15 شخصا، وبذلك حققت تفوقا نوعيا.
حمدة التي تلقت خبر تفوقها عبر "البيان"، كان صوتها عبر الهاتف مليئا بالبهجة والسرور، رغم تأكيدها أنها كانت تتوقع تفوقها، حيث إن جميع نتائجها هذا العام كانت أكبر من النسبة التي حققتها، وكانت تتوقع مراكزاً أكثر تقدماً في لائحة المتفوقين، في الوقت الذي كانت تتمنى أن تكون هناك أسماء أخرى من مدينة العين، وقد فوجئت بعدم وجود أسماء أخرى.
حمدة الابنة الصغرى لأسرتها المكونة من 15 شخصا، حيث إن والدها متقاعد، ولديها أربع شقيقات يعملن في حقل التربية والتعليم، قالت إنها سوف تدرس الأدب الإنجليزي وتتخصص في الترجمة الفورية، حيث كانت درجاتها في مادة اللغة الإنجليزية علامات تامة.
وبهذه المناسبة تقول إن فرحتها بهذه النتيجة كان خلفها أفراد أسرتها جميعاً، وفي مقدمتهم والدها ووالدتها، الذين كانوا يحرصون على تشجيعها ومتابعتها، سيما والدها ووالدتها، حيث كان لهما الفضل الكبير في رعاية أفراد الأسرة الكبيرة، ومتابعة تعليم الجميع، حيث يعمل عدد من إخوتها في الجيش والشرطة وسلك التعليم. كما توجهت بالشكر والتقدير لمعلماتها وإدارة مدرستها، حيث ساهمن بشكل مباشر في تنمية قدراتها وتشجيعها بشكل دائم على تحقيق افضل النتائج.
وتقول حمدة في ختام حديثها: إن الإهداء الأول والأكبر هو لوطني الغالي، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يشرفني أن أكون إحدى بناتها المتفوقات، وهذا كله بسبب الرعاية الشاملة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لمسيرة التعليم ،التي باتت في مقدمة سلم أولويات الدولة، وشهدت تطوراً كبيرا في مخرجاتها التعليمية.
