قالت رضوى حسن عبدالعظيم الحاصلة على المركز العاشر في الأدبي بعبارات متسارعة مليئة بالفرح إنها تشعر وكأن قلبها سيتوقف من شدة السعادة لأنها كانت تتمنى أن تكون من الأوائل على مستوى الدولة وتحققت أمنيتها، بل حتى حلمها حيث تروي رضوى أنها حلمت قبل يوم من إعلان النتيجة بأن مديرة مدرستها قد زارتها في المنزل حاملة شهادتها وأنها كانت تؤكد لها أن في الشهادة خبراً ساراً جداً لها ولكنها لم تكن ترى ذلك خلال الحلم لأن الحبر الذي كتبت به الشهادة لم يكن واضحاً كثيراً، ولكنها الآن بعدما عرفت بأنها من العشرة الأوائل أصبحت ترى حقيقة حلمها أمامها وهي تتلقى التهاني من الأهل والمدرسة والأصدقاء.

لهذا تقول رضوى انها ممتنة لأسرتها ولمدرستها أشبال القدس ومديرتها لدعمهم لها وثقتهم في نجاحها، وشددت على شكرها وامتنانها لوالدها بشكل خاص لأنه كان يشجعها عندما تشعر بالملل ويقول لها «اصبري فاليوم تتعبين قليلاً ولكن غداً ستحصدين نجاحاً كبيراً ومتميزاً».

وذكرت رضوى أسباب تفوقها في أنها تذاكر بشكل مستمر يوماً بيوم ولا تراكم الدروس، والأهم التركيز مع المعلم في الحصة، لأن النجاح لا يتحقق بسهولة، فقد كانت امتحانات الفصل الدراسي النهائية أصعب مقارنة بالفصلين الدراسيين الأول والثاني لأنها اعتمدت في المواد العلمية على الاستنتاج وفي الأدبية على الفهم والتركيز في المواد وليس مجرد حفظ وتسميع، كما وجدت أن نظام الفصول الدراسية الثلاثة خلق جواً تنافسياً أكبر ولم يكن أسهل على الطالب بل يتطلب جهداً مضاعفاً.

 وعبرت رضوى عن أن حلمها سيتحقق بعد هذا النجاح بأن تدرس تخصص لغات لأنها تحب كثيراً تعلم اللغات وخاصة الانجليزية، وتتمنى أن تنال فرصة بمنحة للدراسة في الإمارات وإلا فإنها ستضطر للسفر لمصر للدراسة هناك.