ثابرت المواطنة علياء ماجد إبراهيم المطوع من مدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الثانوي بنات في القسم العلمي من منطقة دبي التعليمية، فأثمرت جهودها حصادا مشرفا توّجها الأولى في قائمة نتائج الثانوية العامة هذا العام بنسبة تشع املا بمستقبل عنوانه شبه الدرجة الكاملة؛ أي 99.9%.

تفاجأت علياء المطوع صباح أمس باتصال من معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم حمل لها التهنئة بالنتيجة، وحثها على إكمال مسيرة التفوق في أكبر وأفضل الجامعات، ما جلب السعادة والابتهاج لها ولأسرتها وأصدقائها.

تروي أم علياء قصة ابنتها لـ «البيان» بالقول : كان لوالدها فضل كبير من خلال تخصيص غرف في المنزل وتحويلها لمكتبة، وغالبا ما يقوم بشراء مجلات للأطفال كمجلة «ماجد» قبل ولادتها ويخزنها للمستقبل، قائلاً: «لم أورث درهماً ولا ديناراً، إنما سأورث أبنائي كتباً تفيدهم».

ومنذ بداية دراسة علياء في المراحل الأولى كانت والدتها تذهب معها إلى المدرسة وتحضر معها جميع الفصول لتتعرف إلى ما ينقصها، وسماع توصية المدرسات وتعريفها بما ينقص ابنتها من مهارات تحتاج إليها، ومن ثم تعكف الأم على تدريس ابنتها في البيت، وفي السنوات الثلاث الأولى من دراستها كانت تحصل على المراتب الثلاث الأولى على الفصل، لكنها باشرت الوقوف في أعلى الهرم والحصول على المرتبة الأولى وعدم الرضى بغير ذلك منذ الصف الرابع الابتدائي، لتحافظ عليها حتى تخرجها من المرحلة الثانوية.

وقالت إنها لم تقم بتدريسها في المراحل النهائية ولم تحضر لها أياً من المدرسين الخصوصيين، إنما كانت علياء تعتمد على نفسها وتشق طريقها للنجاح لخدمة بلدها وتحقيق حلمها، معربة عن ارتياحها وفخرها بابنتها التي ترغب مباشرة دراسة هندسة الطاقة المتجددة، رغم ثقل فراق ابنتها على قلبها في حال دراستها خارج الدولة، ولكنها ستتفهم الأمر، وتترك لابنتها ما تريد، فهو مستقبلها وحلمها

 

 

 

.