كوكبة أخرى من المتفوقين على مستوى الدولة، تكللت جهودها بالنجاح متقلدين وسام التميز بعد عام من الجد والاجتهاد والعمل، وقد هنأ سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية أبناءه المتفوقين بهذه المناسبة، معتبراً ان النجاح فرحة لا يضاهيها أي فرحة.

وان تفوق الطلبة ما هو الا ثمرة تكاتف للجهود بين البيت والمدرسة ورعاية ومتابعة وزارة التربية والتعليم لأبنائنا الطلبة ترجمة لرؤى قائد الوطن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقيادته الرشيدة للنهوض بالتعليم في مختلف جوانبه وأشاد الكعبي في كلمة بهذه المناسبة بدعم الأسرة التربوية للطلبة الذين أسهم في تحقيق النتائج المشرفة، مشيراً لجهود الأسرة ورعايتهم التي كانت خلف هذا النجاح المتميز بدورهم أهدى المتفوقون في الشارقة وعجمان هذا النجاح الذي احرزوه للوطن وقيادته الحكيمة، مؤكدين مضيهم واستمرارهم في طريق الابداع لخدمة بلدهم.

الطالبة شمة عبد الرحمن المازمي والحاصلة على معدل 99.3 % في القسم العلمي بترتيب ثالث على مستوى المواطنين في الدولة أهدت تفوقها لقادة الوطن، مؤكدة ان تميزها في الدراسة سيترجم عملياً من اجل رفعة الدولة ورد جميلها في احتضان ابنائها وتعليمهم وفق احدث المستويات، مشيرة الى انها تحلم بدرسة الهندسة الالكترونية، وهو باب جديد تتمنى طرقه ليكون للفتاة المواطنة مكان في كل مجالات العمل .

وذكرت ان لكل دوره في حلقة التفوق التي تعيشها منذ الصغر فهي محظوظة بأسرة متعلمة تشجع وتحتضن وتدفع ابناءها للتشبث بأحلامهم وعدم الارتضاء الا بالمراتب الأولى ولا عجب ان نجد لها شقيقة تدرس الطب واخا تميزه اوصله الى دراسة الهندسة .

بدورها قالت اسماء احمد يوسف حافظ الحاصلة على المركز الثالث على مستوى الدولة في الفرع الأدبي بمعدل عام 99.4٪ من مدرسة عجمان للتعليم الثانوي ان اهتمام الأهل كان له الدور الاساسي في حصولي على هذه النتيجة وذكرت أن ما زرعته منذ بدء العام الدراسي الآن حصدته بنجاح وتفوق، مشيرة الى ان لأسرتها دورا كبيرا فيما وصلت اليه اضافة الى المدرسة التي تلعب دورا جوهريا في اعداد طلبتها لفترة الامتحانات، وعن حلمها قالت اود ان استكمل دراستي الجامعية في مجال الاعلام على اعتبار انه تخصص من اهم التخصصات على مستوى العالم، ونصحت اسماء زملاءها الذين سيتقدمون للامتحانات العام المقبل بالاستعداد والمذاكرة المستمرة وعدم السهر ليلة الامتحان خوفا من عدم القدرة على التركيز .

وذكرت هند مصبح بطي القايدي الحاصلة على ترتيب السابع بين المواطنين على مستوى الدولة بمعدل 98.9 ٪ الفرع الادبي ان تفوقها الدراسي كان نتيجة لتنظيم الوقت ومتابعة من قبل الأهل والمدرسة وتصميمها في الحصول على أعلى الدرجات، وذكرت ودموع الفرحة تغالبها بعد تلقيها خبر ترتيبها من البيان انها تحلم بأن تصبح سيدة اعمال اماراتية لها مكانتها فها هي قاب قوسين او ادنى عن دخول الجامعة تخصص ادارة الاعمال.

عائشة سالم آل علي من مدرسة واسط النموذجية بالشارقة حصلت على الترتيب التاسع بمعدل قدره 98.8٪ تعزو سبب تفوقها الى اسرتها التي غرست في داخلها منذ الصغر حب التفوق والنجاح وجعلته هدفا نصب عينيها، مشيرة وهي الطالبة في مدرسة واسط للتعليم الثانوي بالشارقة من ان طموحها يتمثل في استكمال دراستها الجامعية وصولا الى درجة الدكتوراه.

وقالت ان التخصص الذي ستدرسه وما زالت في طور التفكير اما تصميم الجرافيك او الموارد البشرية، والدتها قالت ان عائشة هي اول ثمرة لها تطرح فهي ابنتها الكبرى التي ربتها واخوتها الـ 6 على ان من يرد العلى يسهر الليالي، وليس التفوق امرا سهلا، مشيرة الى ان نتاج تربيتها ظهر جليا الآن خاصة وانها لا تنفك وهي معلمة في تعزيز معنى الهدف والوصول اليه في نفوس ابنائها، مستعينة بوالد عائشة وهو رجل اعمال متعلم يدرك قيمة الدراسة في رفع مستوى ابنائه وبالتالي الوطن الذي لا يقوم الا بسواعد الاجيال الشابة المبدعة.