قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن دولة الإمارات العربية المتحدة وفرت المناخ الأمثل للاستثمار في التعليم الخاص، وأن وزارة التربية تعمل بخطى حثيثة على وضع النظم وتحديث الإجراءات التي من شأنها الإسهام في نماء هذا القطاع الحيوي، ورفع مستوى مخرجاته التعليمية وفق معايير متقدمة، تتناسب واهتمام الدولة بالتعليم ومسيرته بوجه عام.

وذكر معاليه خلال الحفل الذي نظمته مدرسة الخليج الوطنية الخاصة في دبي مؤخراً، بمناسبة تخرج دفعة جديدة من طلبتها، أن المدرسة الخاصة أصبح لديها دور حيوي في مجتمعات الدول المتقدمة، ومن بينها دولة الإمارات، لما تحمله إدارتها من رؤى تطويرية لأساليب وطرائق تقديم الخدمة التعليمية، لافتاً إلى أن حرص المدرسة الخاصة على العمل وفق الضوابط والأصول التربوية، وتوفير التجهيزات والوسائل التعليمية الحديثة، هو ما يحدد مكانتها في المجتمع ولدى أولياء الأمور، وهو أيضاً الذي يمكنها من أداء دور فاعل في خدمة المجتمع المحيط بها.

وفي ختام الحفل سلم معالي القطامي الخريجين البالغ عددهم 70 طالباً وطالبة، شهادات التخرج، مهنئاً إياهم ببدء مرحلة تعليمية جديدة في حياتهم، تتطلب بذل المزيد من الجهد لاستكمال طريق النجاح.