انهى طلاب وطالبات الصف الثاني عشر ادبي بالأمس امتحاناتهم للفصل الدراسي الثالث، وودعوا بذلك مقاعد الدراسة التي ضمتهم لآخر مرة بالأمس خلال امتحان مادة الجغرافيا، الذي جاء ليكون بحق مسك الختام والنهاية السعيدة لقصة عمل واجتهاد استمرت ولأول مرة لثلاثة فصول دراسية حملت الكثير من المؤيدين والمعارضين لها .

امتحانات متوازنة

وقالت نوال خالد مديرة مدرسة الظيت للتعليم الثانوي في رأس الخيمة، ان الامتحانات بشكل عام جاءت في مستوى جميع الطلبة واكثر سهولة من امتحانات الفصل الأول والثاني، كما ناسبت الطلبة سواء من حيث المحتوى الذي لم يخرج من المنهاج ومعارف الطلبة التي اكتسبوها من خلال تدريب المعلمين والمعلمات، او من حيث كمية الوقت المخصص لكل مادة، حيث خرجت الطالبات بصورة عامة في الوقت المحدد إذا لم يكن قبل ذلك ، وهذا الأمر يشمل امتحان الثاني عشر الأدبي بالامس الخاص بالجغرافيا .

وذكرت الطالبة مهرة علي من الصف الثاني عشر ادبي ان امتحان الجغرافيا تكون من اربع اوراق، تنوعت وتعددت الأسئلة فيها وفق المنهاج والأسئلة والمعتادة والمعلومات التي تداولوها خلال الفصل الدراسي الثالث.

زمن يغطي الاحتياج

واتفقت الطالبة مروى ربيعة من القسم الأدبي مع مهرة في سهولة ومباشرة الامتحان مؤكدة ان كمية الامتحان قد ناسبت الوقت المخصص للإجابة، بل انها خرجت قبل وقت انتهاء الزمن، مبينة انها لم تواجه اي صعوبة وحلت بكل اريحية الأسئلة الخاصة برسم حدود ليبيا ضمن القارة الأفريقية.

وعبرت فاطمة العوضي من الصف الثاني عشر ادبي عن سعادتها الكبيرة بإنتهاء مشوار الصف الثاني عشر ، مؤكدة انها تتوقع معدل عالي خاصة بعد ان ادت براحة امتحانات نهاية العام، التي جاءت مناسبة جدا بل ويمكن وصفها بالسهلة والمباشرة. ارتفاع في الدرجات

أكدت آمنة المنصوري موجهة الجغرافيا في منطقة رأس الخيمة التعليمية، ان ما يصل إلى خمسين معلما ومعلمة بدؤوا بتصحيح اوراق الجغرافيا، وقد اظهر التصحيح الأولي للعينة العشوائية ارتفاع كبير في درجات الطلبة ، رغم المخاوف من كونها اخر ورقة امتحانية الا ان سهولة الامتحان ومباشرته قد بدد هذه المخاوف، حيث ركز الإمتحان على مهارات التذكر والتفكير.

اي انه وجه للطالب المتوسط وتدرجت مهارات التفكير فيه ووصلت نسبتها إلى 5%.