يترقب طلبة الثاني عشر نتائج امتحاناتهم بشوق وترقب، وسط تضارب في الآراء حول موعد إعلانها المبكر مطلع أو نهاية الاسبوع المقبل، آملين بتحقيق النجاح والتفوق وتحصيل درجات عالية، الى ذلك ادى طلبة الثاني عشر الفرع الأدبي امتحانهم الاخير في مادة الجغرافيا التي جاءت متضمنة لأربع اوراق موزع عليها 30 سؤالاً مؤكدين انها خلت من أي تعقيدات أو رسومات وخرائط مبهمة.

انسيابية «الجغرافيا» رسمت الفرحة على وجوه الطلبة في مدارس الشارقة وعجمان، حيث خرجوا من قاعات الامتحانات قبل مضي الوقت، معربين عن فرحتهم بما تضمنته الورقة من أسئلة ذات طرح مباشر، كما جاءت مراعية للفروق الفردية بين الطلبة وابتعدت عن مواطن التعقيد أو حتى الوحدات التي تتشابه فيها المعلومات، كي لا يقع الطالب في حيرة من أمره وهو يجيب، ولا اعتقد ان هناك أفضل من هذه المعاملة والمراعاة لنفسية الطالب ومستوى مذاكرته.

ووصف طلاب في لجنة امتحانات مدرسة الراشدية بعجمان الأسئلة بالعادية، كونها تخاطب جميع المستويات الطلابية، وتفقدت منى شهيل نائبة مديرة منطقة الشارقة التعليمية للشؤون التربوية عدداً من اللجان للاطمئنان على سير الامتحانات والوقوف على احتياجات اللجنة والاستماع الى آراء الطالبات وملاحظاتهن..

وأكدت آمال العلي رئيسة لجنة مدرسة الزهراء للتعليم الثانوي، ان امتحان الجغرافيا الذي قدمته طالبات الفرع العلمي كان بمستوى معقول، ولم تبد الطالبات امتعاضهن من محتوى الورقة الامتحانية، بل على العكس ساد الهدوء مختلف القاعات، مشيرة الى ان زيارة اللجان اليومية من المنطقة كانت مثمرة وتعكس حرصهم على الطلبة، وبحسب تقرير توجيه المادة في منطقة الشارقة التعليمية فإن الامتحان شامل وركز على المهارات الأساسية التى يتضمنها المقرر الدراسي والمادة العلمية، كما اشار التوجيه الى معظم الأسئلة الواردة في الورقة الامتحانية في مستوى الطالب المتوسط والجيد واشتملت على كافة المستويات المعرفية والمهارية. وقد أظهر الطلبة ارتياحاً واضحاً أثناء تأدية الامتحان ولم تكن هناك أي شكوى، فيما لم يستقبل قسم تلقي الشكاوى في المنطقة التعليمية «الخط الساخن» أي مكالمات للشكوى على مستوى الورقة الامتحانية بل تركزت غالبية الاتصالات في محاولة معرفة موعد إعلان النتائج وسط توقعات بارتفاع نسب النجاح.