أشادت حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، بالدور الذي تقدمه جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، الذي ينفرد برؤية تعليمية مختلفة، وجدت نتاجاً للتوجيهات الدائمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودعم ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي.
جاء ذلك لدى استقبال سموها، أمس، وفداً نسوياً من جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، قدم لها درعاً من الجامعة، تقديراً لدورها في دعم برامج الجامعة من خلال تأسيس كرسي أكاديمي بالجامعة، وهو كرسي شمسة بنت سهيل للعلوم الإدارية والمالية، الذي يندرج تحت مظلة جائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، ويتيح الفرصة لتقديم أربعة مقاعد سنوياً، مناصفة بين البكالوريوس والماجستير، لدعم الطلبة المحتاجين.
ضم الوفد كلاً من عذبة الكمدة، نائب مساعد رئيس الجامعة للموارد والقدرات المؤسسية، رئيسة الوفد، وغادة سامي، مدير إدارة القبول واستقطاب الدارسين، ونادية كمالي، مدير إدارة التسويق، وليلى باقر محبي، مدير خدمات الدارسين، حيث قدم الوفد شرحاً عن الدور الذي تلعبه الجامعة في خلق فرص تعليمية أفضل، وعن آلية الالتحاق بها أو الانتساب إليها، وذلك بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت خليفة آل نهيان، وسمو الشيخة سلامة بنت خليفة آل نهيان، حرم الشيخ منصور بن طحنون آل نهيان.
وخلال اللقاء، أبدت سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، إعجابها بفكرة جامعة حمدان الإلكترونية، معتبرة أن الجامعة التي تعتمد كلياً على مسمى التعليم الإلكتروني، تقدم في الطرف المقابل خدمات أكبر على صعيد تعزيز روح التعلم لدى شريحة واسعة من الجمهور، لا سيما النساء اللواتي يجدن فيها ملاذاً مناسباً للحصول على شهادة جامعية من البيت، رغم انشغالهن في مسؤوليات اجتماعية كثيرة، وصعوبة خروجهن من البيت بالسفر أو السكن، وتلك خاصية تحفظها جامعة حمدان الإلكترونية التي تحمل فكراً تعليمياً مبدعاً.
وأوضحت الدكتورة موزة غباش، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخة شمسة للنساء المبدعات، أن المبادرة جاءت لدعم الطلبة المحتاجين من المواطنين والجنسيات العربية، وهي تندرج في سياق خدمة العلم في دولة الإمارات ودعم الطلاب والطالبات من كافة الجنسيات، وتشجيع مواصلة المسيرة التعليمية على مستوى الدراسات العليا.
من جانبها أكدت غادة سامي، أنه ومنذ الإعلان عن مذكرة التفاهم التي تقضي بتأسيس كرسي أكاديمي باسم حرم صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، فقد كان الإقبال على التسجيل بها كبيراً، لا سيما وأن المبادرة تقدم أربعة 4 منح دراسية سنوياً من خلال جائزة سمو الشيخة شمسة، لطلاب تختارهم الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدرجات العلمية الأعلى ممن هم في حاجة لتغطية رسومهم الدراسية، لمدة أربع سنوات متتالية، على أن تجدد سنوياً لمدد مماثلة.
وأضافت أن الكرسي الأكاديمي، يعد المبادرة الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، إذ إنه وللمرة الأولى تتوافر مبادرة تعليمية باسم المرأة، وذلك إن دل على شيء، فإنما يدل على حرص سمو الشيخة شمسة بنت سهيل على النهوض بالتعليم، ودعم كافة الفرص المتاحة وغير المتاحة للسيدات للمواصلة في تعليمهن دون حواجز أو قيود.