أجمع طلبة الصف الثاني عشر من القسم الأدبي في مدارس دبي، على سهولة امتحان الأحياء الذي جاءت أسئلته متنوعة وشاملة، واعتبر العديد من الطلبة أن الامتحان يشكل فرصة كبيرة لهم فى الحصول على درجات مرتفعة، خاصة وأن كثيرا منهم حصلوا على درجات مرتفعة في الفصل الدراسي الثاني، حيث أنهى طلبة العلمي أول من أمس امتحانات الفصل الدراسي الثالث، وذكر طلبة الأدبي أنهم كانوا متخوفين من امتحان مادة الأحياء ولكنهم كانوا مخطئين في ذلك.
وقال تاج عامر إبراهيم موجه مادة الأحياء في وزارة التربية والتعليم، إن امتحان القسم الأدبي تميز بالسهولة والوضوح، وجاءت الأسئلة في متناول الطالب المتوسط، مؤكدا أن أوراق الامتحانات خمسة ، بواقع سؤالين وبعدد فقرات 39 فقرة، كما توزع الدرجات على السؤال الأول 44 درجة والثاني 65 درجة.
وأضاف أن الورقة الامتحانية للعلمي شملت 30% منها مستوى تذكر واستيعاب، و30% مستوى الفهم والتطبيق، و20% مهارات تطبيقية، و10% مهارات تفكير عليا، مشيرا إلى أن الأسئلة جميعها من داخل كتاب الوزارة والتدريبات، ومشابهة للنماذج التي وضعها التوجيه على الموقع الالكتروني، ويشمل سؤالين فقط من 100 درجة، موضحا أنه قررت عليهم وحدتان فقط.
ومن جهتها أكدت حامد صفاء رشدي معلمة أحياء، أن مستوى الامتحان للقسم الأدبي راعى كافة الفروق الفردية، موضحة أن الأسئلة تخلو من التعقيدات، كما أنها ضمت 10% من مهارات التفكير العليا ومن بينهما سؤال واحد للمتفوقين والمتميزين، والأسئلة المتبقية بين المتوسط والضعيف، كما توقعت درجات عالية لطلبة الأدبي.
وقال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية، إن المدرسة تقدم حصص تقوية للطلبة قبل كل امتحان وتوزع على الطلبة نماذج تجريبية للامتحانات، بالإضافة إلى النموذج التجريبي الذي تعده وزارة التربية والتعليم قبل كل امتحانات، موضحا أن هذه النماذج التجريبية جاءت مشابهة لامتحان الأحياء للقسم الأدبي، وذكر أن الطلبة أكدوا له سهولة الأسئلة ووضوحها متوقعين حصولهم على الدرجات النهائية.
ومن جانبه قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد النموذجية ـ بنين، ان الطلبة اشتكوا من ورود عدد كبير من المسائل داخل الورقة الامتحانية، فضلا عن أنهم اجتازوها بسهولة ويسر، موضحا أنهم مكثوا داخل اللجان لآخر الوقت، وذكر أنه لم يتلق شكوى من طلبة القسمين العلمي والأدبي بشأن الامتحانات السابقة.
وقال طلبة القسم الأدبي، إن الأسئلة جاءت مباشرة، كما أنها مشابهة للنماذج التجريبية التى وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني، والنماذج التي أعدها معلم المادة لتدريبهم عليها في حصص التقوية التي تسبق الامتحان، كما أكد عدد من طلبة مدرسة محمد بن راشد تكدس الورقة بالمسائل، ما جعلهم يمكثون إلى آخر دقائق داخل اللجان، موضحين أن الامتحان جاء مناسبا لكافة مستويات الطلبة.
