أكد طلاب وطالبات الصف الثاني عشر للقسم الأدبي بمدارس منطقة الفجيرة التعليمية، سهولة أسئلة امتحان مادة الأحياء، معتبرين أن جميع امتحاناتهم سارت بيسر وسهوله حتى الآن، مشيرين الى أن نظام الفصول الثلاثة جاء رؤوفا بهم في الأسئلة، فيما نوه البعض منهم بوجود بعض الصعوبة في سؤال العلل الذي تطلب نوعا من الدقة في فهم السؤال الذي يحتمل تباين الإجابة.

وقالت الطالبة حمدة راشد من مدينة كلباء، ان اختبار الاحياء جاء مناسبا لهم، فيما عدا بعض الأجزاء الفرعية من الأسئلة الرئيسية اتسمت بالغموض وكانت غير واضحة. إلا ان الامتحان بشكل عام كان سلسا، ومدته الزمنية كافية تماما.

وذكر الطالب نذير عبدالله ابراهيم من مدرسة حمد بن محمد الشرقي، أن نظام الفصول الدراسية الثلاثة جعلت الامتحانات أسهل وأيسر، فضلا عن وجود أسئلة تحتاج إلى تفكير وتركيز كبير من الطلبة خلال اختبار الاحياء، موضحا أن أسئلة العلل جاءت هذه المرة دقيقة وتحتاج إلى تأن لفهم المطلوب، كما لا يمكننا ان نحكم على كمية الإجابات الصحيحة إذ قد نفاجأ بإجابات خاطئة، مع السهولة الواضحة للامتحان.

ومن جانبها، قالت شيخة علي اليماحي، إنها حريصة دائما على على مراجعة كافة اسئلة الامتحان وعلى استغلال الوقت بالكامل، حيث تضمن الاختبار خمس ورقات اتسمت بالسهولة، ولم يخرج من إطار المنهج. في حين رأى الطالب خميس عيسى أن النماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني جاءت أسهل من الامتحان، واعتبر أن امتحان الأحياء من أصعب امتحانات القسم العلمي فضلا عن امتحان مادة اللغة العربية، كما أن جزءا كبيرا من الأسئلة يحتاج تفكيرا وتركيزا كبيرين، حيث شتت تفكير معظم الطلبة داخل اللجنة، وتمنى مراعاتهم من قبل لجان التصحيح.

وذكر علي حسن ان الامتحان جاء سهلا ومتنوعا رغم غموض بسيط في الأسئلة، وتوقع زميله سعيد العوضي أن يحصل على درجات عالية في مادة الأحياء رغم غموضها.