حبست أسئلة الأحياء العديد من طلبة الثاني عشر الأدبي أكثر من نصف الوقت، رغم أنها جاءت بالمستوى المتوسط، وأن غالبيته مشابه لحد كبير لنموذج وزارة التربية والتعليم، وعبر بعضهم عن تلمسهم صعوبة في عدد من الأسئلة، خاصة المتعلقة بمسائل الوراثة وبعض التعليلات، بينما أكد معلمون سهولة ووضوح الأسئلة والتي لم تخرج عن المقرر وأسئلة التقويم والنموذج التجريبي، معللين شكوى بعض الطلبة بأنها ناتجة عن كون الامتحان يعتمد على الفهم، بينما اعتادوا التعامل مع مقرراتهم من منطلق الحفظ وتوقع أن يقرؤوا السؤال ويجيبوا عليه مباشرة دونما إرهاق ذاتهم بالتفكير. وذكر الطلاب حسن الأحمد وعيسى محمد ومحمود علي، أن الأحياء وردت في خمس ورقات وتعتبر أسئلتها سهلة، وكلها مما اعتادوا عليه، ولكن التعامل معها يعتمد على فهم الطالب للمقرر فأسئلة الاختيار من متعدد غالبيتها تحتاج لقراءة جيدة لاختيار الإجابة المناسبة، وأن زملاءهم استمروا في اللجان الامتحانية حتى بعد مرور نصف الزمن، وهذا بخلاف ما اعتاد عليه طلبة الأدبي، أما بقية الأسئلة من «مسائل وسجل نسب» فسهلة ومعروفة. في حين عبر بعض الطلبة عن عدم رضاهم الكامل عن الامتحان، خاصة مع وجود أسئلة مطروحة بطريقة مركبة بشكل لم يعتادوها، حيث ذكر كل من عبد الله سالم وغانم المهيري وعيسى سلطان أن امتحان الأحياء لم يكن بالسهولة المباشرة، فقد واجهوا بعض الصعوبات من عدد من أسئلة الاختيار من متعدد التي تدور حول الوراثة، وكذلك مسائل الوراثة إحداها سهلة والأخرى وجدوا صعوبات في الجدول المرفق بها، معتبرين أن قرابة ال30% من أسئلة الامتحان تتطلب التفكير، حتى أن غالبيتهم استمروا في اللجان ثلاثة أرباع الزمن المخصص للامتحان بخلاف الوضع اليومي من امتحانات تنتهي في نصف الوقت تقريباً.

70% من نموذج الوزارة

معلم الأحياء خير الدين بايزيد بمدرسة محمد بن خالد، أكد أن الورقة الامتحانية واضحة وسهلة وأن (70%) منها تقريباً مماثل للنموذج التجريبي لوزارة التربية، بالإضافة إلى وجود أسئلة وردت من التقويم، خاصة الجداول المتعلقة بمسائل الوراثة، مشيراً إلى أن شكوى الطلبة من صعوبات في الورقة أمر غير متوقع، بل إنه يتوقع نتائج مرتفعة جداً، لأن الامتحان في متناول الجميع، منوهاً إلى أن الامتحان يعتمد على الفهم لا الحفظ، وهذا قد يكون مشكلة بعض الطلاب الذين يميلون للحفظ، كما ذكر أن الورقة لم تخل من أسئلة مهارات تفكير عليا تقدر بـ10% تقريباً موزعة في الاختيار من متعدد وسؤالين من التعليلات وهما (احتمال إنجاب الأم الحامل لمولود ذكر نفسه احتمال إنجابها لمولود أنثى) والآخر (الكروموسومات الجنسية وليست الجسدية هي المسؤولة عن تحديد جنس الإنسان)، معتبراً أن كليهما يحتاج لفهم الطالب للفكرة للإجابة عليهما. وبخلاف ذلك الامتحان كله من الأسئلة الواضحة التي تدريب عليها الطالب.