اختتم أمس طلبة وطالبات القسم العلمي مشوارهم المدرسي مع امتحان مادة اللغة الإنجليزية المشترك مع طلبة الصف الثاني عشر أدبي، والذي جاء مثاليا لليوم الختامي في حياة الطلبة المدرسي، حيث لم يشتك اي من طلبة الأدبي او العلمي من كمية او نوعية الامتحان الذي تكون من سبعة اوراق امتحانيه راعى الفروق الفردية بين الطلبة، ولذا علت الابتسامات وجوه الجميع في الفجيرة ورأس الخيمة
وقالت عائشة البواب موجهة اللغة الإنجليزية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، انها قد بدأت تصحيح اوراق الامتحان مع مجموعة من المعلمين والمعلمات في مركز التصحيح الموحد، وتظهر العينات الأولية اداء جيد جدا للطلبة، مؤكدة انهم لم يتلقوا اي شكاوى تذكر من الطلبة، اما فيما يتعلق في موضوع الإيجابيات والسلبيات فسوف يتم التركيز على لغة وقدرات الطالبة على التعبير وقياس تمكنها من اللغة بغض النظر فحوى الموضوع سواء اكانت مع او ضد او ذكرت الاثنين معا. وتذكر سلوى جابر مديرة مدرسة الصباحية الثانوية للبنات ، ان العملية الامتحانية سارت بسلاسة واريحية في لجان امتحانات طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي، مؤكدة انها تتوقع نسب نجاح عالية خلال هذا الفصل نتيجة الأداء العام الجيد الذي قامت به الطالبات.
وفي الفجيرة أجمع الطلاب والطالبات بالقسم العلمي، على سهولة أسئلة اللغة الانجليزية وخلوه من أي تعقيدات، وقالوا إن اعتماد جميع الأسئلة على قياس قدرات الحفظ والتذكر جعلهم قادرين على حله كاملا وبأسرع وقت ممكن، وإن شكا بعضهم من طول الامتحان وعدم مباشرة سؤال "القراءة والاستيعاب" ما جعلهم في حيرة في الإجابة، وإن بدا سؤال "التعبير" منطقيا وسهلا بالنسبة للجميع بالمقارنة مع امتحانات الفصل الأول والثاني. وأكدت لجان المدارس بالإمارة أن امتحان اللغة الإنجليزية بشكل عام جاء سهلاً لطلاب القسمين العلمي والأدبي، وكان الوقت كافياً، لافته إلى أن "الوزارة راعت ظروف الطلبة من خلال وضع أسئلة اختيارية سهلة وبسيطة، ويمكن الانتهاء منها بسهولة في وقت قياسي، مقارنة بالوقت المحدد للورقة".
وقال الطالبان الشيخ سيف عبدالله سرور وعلي مطر المقبالي من مدرسة حمد بن محمد الشرقي الثانوية بنين، أن امتحان الإنجليزية لم يخالف توقعاتهما أن يكون ختامها مسكا، إذ جاءت جميع الأسئلة في متناول الطالب المتوسط، ولم يجدا صعوبة في فهمهما بل كانت مباشرة وواضحة، ما ساعدهما في الإجابة سريعاً عن أسئلة الامتحان الذي جاء سهلا بالمقارنة مع الفصل الأول والثاني اللذين شكلا وقفة طويلة في مسير الدرجات النهائية.
