تباينت آراء طلبة أم القيوين القسم العلمي والأدبي حول ورقة امتحان اللغة الانجليزية ، فمنهم من عبر عن وضوح الورقة الامتحانية ، لافتين الى أنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال الفصل الأخير من العام الدراسي الحالي وخاصة الأسئلة التي تم طرحها على الموقع الالكتروني على موقع الوزارة لأن كثيرا من الأسئلة أتت مشابهة لها.
وأضاف بعضهم أن ختام الإنجليزية ليس مسكا وان كان مرناً وأن الأسئلة جاءت صريحة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج الى ذكاء واعمال العقل وأن بها بعض الصعوبات، مبينين أن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية.
من جانبه قال جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي أن امتحان اللغة الانجليزية لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأخير من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية ، وأن الطلاب قد استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة الامتحان لطلاب الأدبي .
وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم ، لافتا إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب الامتحان مع قدراتهم .
من جانب آخر أكد خلف صالح الصمادي موجه اللغة الانجليزية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الامتحان جاء في 7 صفحات وحوي 30 سؤالا ما بين الكتابة والقراءة ، إضافة إلى موضوع التعبير ، وكان في مستوى الطالب المتوسط.
وأضاف أن الطلاب قد أدوا امتحاناً جيداً لأنهم قد تدربوا على نمط الأسئلة الامتحانية وليس غريبا عليهم وأجري لهم العديد من الأسئلة التجريبية التي أكسبتهم خبرات عديدة ما مكنهم من أداء الامتحان بصورة طيبة، مبيناً أن الأسئلة تم توزيعها بصورة جيدة، وتم فيها مراعاة وتباين القدرات الفردية للطلبة وأن الامتحان بصورة عامة كان في مستوى الطالب المتوسط حيث جاء متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة.