ودع بالأمس طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي امتحانات الفصل الدراسي الثالث بالأمنيات والذكريات، وأسدال الستار على تجربة امتحانية، لها مالها، وعليها ما عليها، بانتظار صدور النتائج النهائية التي ستحدد بوضوح ملامح الصورة الحقيقة لتلك التجربة، التي تنتظر منها الوزارة نجاحا كبيرا، في إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية، وتطوير طرق القياس والتقويم المستمر، بهدف الارتقاء بالمخرجات التعليمية والدخول إلى مرحلة التعليم العالي التي تعاني كثيراً من الهوة الكبيرة بين تلك المخرجات ومتطلبات الدراسة الأكاديمية التي كانت تستنزف الوقت والجهد والإمكانات من خلال وحدة المتطلبات الجامعية.

بالأمس ودع الطلاب مدارسهم وزملاء رحلتهم الطويلة على مقاعد الدراسة، على أمل ان تجمعهم مؤسسات التعليم العالي، وقد تحققت طموحاتهم ورغباتهم لمواصلة تحصيلهم العلمي وتأمين مستقبلهم العملي، وكانت مادة اللغة الإنجليزية آخر أوراق العملية الامتحانية المطورة، حيث خرج الطلاب وهم فرحون بالمستوى العام للامتحانات التي كللت بالنجاح، حيث أشادوا بسهولة ورقة مادة اللغة الإنجليزية.

واشار عدد من طلاب ثانويتي زايد وخالد بن الوليد إلى أن الورقة جاءت عبر اربعة أسئلة رئيسية، حيث تضمن السؤال الأول 10 فقرات عبر اختيار الدوائر للإجابات الصحيحية، خصص لكل إجابة 3 درجات، إضافة لقطعة لغوية حول مادة الفطر الذي يزرع داخل البيوت البلاستيكية وأهميته الغذائية، فيما تناولت القطعة الثانية سؤالا حول تبايين الآراء بين الأشخاص النباتيين والأشخاص الذين يتناولون اللحوم، عبر رؤية جدلية تحدد موقف كل منهم، خصص لها 6 درجات، إضافة إلى 4 درجات لاختيارات الدوائر.

وفي السؤال الثالث خصص لصورة طلب من خلالها كتابة خمس جمل، منها جملتان مركبتان، أما سؤال التعبير فقد خصص لكتابة موضوع جدلي لتحديد موقف من دور ومكانة الأم داخل المنزل، وقد خصص له 40 درجة ،

وأسدل الستار على امتحانات هذا العام، بانتظار صدور النتائج، حيث افادت مصادر الرصد والتصحيح بالانتهاء من تصحيح جميع المواد، وتشير المعطيات الأولية للنتائج العشوائية الى حصول عدد كبير من الطلاب على درجات مرتفعة في مادة الفيزياء واللغة العربية والاقتصاد وعلم النفس والكيمياء، ويبقى كل ذلك رهنا بالنسبة العامة عند اعتماد النتائج بشكل رسمي، حيث تؤكد المصادر صدورها مع نهاية الاسبوع المقبل، كما هو محدد لها.