دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور أكمل الدين احسان أوغلو، الدول الإسلامية إلى إصلاح قطاع التعليم العالي وتركيز الجهود على العلم والتقنية الحديثة.
جاء ذلك خلال مراسم افتتاح مؤتمر "الإيمان في حوار: العلم والثقافة والحداثة" الذي يقام في المبنى الرئيسي للجامعة الأميركية في الشارقة للمرة الأولى في الشرق الأوسط، تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومؤسس ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة.
وحث إحسان أوغلو الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة على الالتزام بالسعي لأن تصبح مجتمعات تحترم المعرفة واكتساب العلوم والتقنيات المتطورة لتحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي في العالم الإسلامي. وأضاف: "مع قدوم القرن الحادي والعشرين تطور موقف الفكر الإسلامي من العلم بشكل أكبر في اتجاه تحقيق المعرفة المتقدمة بطريقة أكثر عملية، وأصبحت أهمية المشروع العلمي أكثر بروزاً وازداد الشعور بالحاجة إلى التفوق في الأبحاث في مزيد من الدول الإسلامية المتقدمة".
ويشهد المؤتمر حضور أكثر من 40 من أبرز مفكري العالم من 10 دول، وتأتي الفعالية ضمن البرنامج الدولي للمجلس البريطاني "الإيمان في الحوار". وتضم قائمة أبرز المتحدثين خلال المؤتمر "باتريشيا فارا" مؤرخة العلوم في جامعة كامبردج، والمفكر والكاتب السويسري المسلم طارق رمضان ويعمل حالياً أستاذاً للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد، والمؤلفة قانتا أحمد، أستاذ مشارك في الطب بجامعة ولاية نيويورك، والكاتب والناقد الثقافي زياودين ساردار المتخصص في مستقبل الإسلام والعلم والعلاقات الثقافية، والدكتور نضال قسوم، أستاذ الفيزياء والفلك بالجامعة الأميركية بالشارقة.
