خاطبت ورقة الانجليزية أمس طلبة الثاني عشر بلغة من التنوع في الأسئلة ومستوياتها، حيث اعتبر طلبة القسمين العلمي والأدبي بأبوظبي أن الأسئلة جاءت في المستوى المتوسط والأعلى من ذلك، حيث اعتمد بعضها على الاستنتاج مع وجود صعوبة وان كانت لا تصل إلى حد التعقيد، خاصة في أسئلة القراءة والتي واجهوا فيها صعوبات فيما يتعلق بمعاني المفردات و تقارب الإجابات في الاختيار من متعدد، بينما وجد بعضهم الامتحان سهلا وواضحا، في حين أكد معلمون أن الورقة متدرجة في المستوى ووضعت أسئلتها بحيث تتعامل وتحدد المستويات الطلابية المختلفة خاصة مع وجود نوع من التحدي في بعض نقاطها والتي تعد موجهة للطالب المتميز.

حيث ذكر الطلاب حسن محمد وجميل علي ومحمد أحمد أن اللغة الانجليزية لا تعتبر أسئلتها جميعا مباشرة، فعلى مستوى قطعة القراءة هناك أسئلة تحتاج للاستنتاج والتفكير وتعتمد على فهم الطالب، وأنهم لمسوا صعوبة في مفردات القطعة الخاصة (بريجيم اللحم والخضار ) أكثر عن تلك التي تتحدث عن طريقة تحضير الفطر في المنزل، وأكثر الصعوبات واجهوها في استخراج أصل الكلمة لأن الكلمات لم تكن سهلة، أما موضوع الكتابة والذي طلب منهم كتابة مقال جدلي يعبر عن رأيهم فيما إذا كانوا يؤيدون عمل المرأة الأم أم لا، فهو من وجهة نظرهم سهل حيث عبر كل منهم عن رأيه الشخصي.

 

جهد أكبر

أما الطالبات جواهر الشحي وسارة البلوشي وسارة الحوسني فوجدن أن الامتحان سهل بشكل عام وان كانت عملية استخراج اصل الكلمة في موضوعات القراءة تحتاج لجهد أكبر من الطالب لأنها لم تكن سهلة وان كن متدربات على فكرة السؤال ذاتها، ولكنهن وجدن أن الأسئلة المتعلقة بالقطع بعضها يتطلب التفكير ويعتمد على الاستنتاج. وحول موضوع الكتابة المتعلق برأيهن في "عمل الأم وإذا كن يؤيدن الفكرة أم يعارضنها " أكدن أنهن عبرن عن وجهة نظرهم حول الفكرة وأسباب ذلك. كما أشرن إلى أن الإشكالية الوحيدة التي واجهتهن كانت في عدم وضوح الصورة في السؤال المتعلق بكتابة خمس جمل معقدة وبسيطة تعليقا على الصورة وما يحدث فيها وأنهن لم يدركن من البداية أنها تضم مجموعة أشخاص يأكلون مع وجود شخص فقير على بابهم في ذات اللحظة، فالرسم لم يوضح في البداية أن من بالباب رجل فقير وظنوا أنه جار أو زائر. وبالمجمل أكدن أن الأسئلة تحتاج لنصف الوقت للإجابة عنها جميعا وهناك مساحة للمراجعة.

 

لم تكن متوقعة

مجموعة من طالبات العلمي والأدبي من إحدى المدارس الخاصة وصفن الامتحان بالصعب نوعا ما لأن به أسئلته تحتاج لتفكير ولم تكن متوقعة، حيث اعتبرت كل من رغد أحمد و لطفية محمد و ريم جمال ورند أحمد أن الامتحان ورد في سبع صفحات بدأت بأسئلة القراءة ممثلة في قطعتين، حيث لمسن صعوبة في فهم مفردات القطعة الثانية المتعلقة " بريجيم اللحم والخضار " بالإضافة إلى تصعبهن من أسئلة استخراج أصل الكلمة وأيضا في الاختيار من متعدد، كما أشرن إلى ذات الإشكالية المتعلقة بعدم وضوح الطباعة في السؤال الذي تضمن صورة لكتابة جمل تعليقا عليها، و ذكرن أيضا أنهن احتجن للوقت كاملا للتعامل مع الأسئلة وكتابة الموضوع وبالكاد راجعن بشكل سريع. aإشكالية المقال

 

عبر بعض طلبة الثاني عشر بأبوظبي عن قلقهم حول سؤال الموضوع الكتابي في ورقة اللغة الانجليزية والذي طلب منهم كتابة رأيهم في " عمل الأم" وأنهم أوضحوا رأيهم فقط وأسباب اختياره، في حين أن زملاء لهم تحدثوا عن أنهم مطالبين بالتعبير عن وجهتي النظر ومن ثم إبداء رأيهم، كما أكدت بعض معلمات اللغة الانجليزية تعليقا على ذلك، أن هناك اختلافا بسيطا بين المصطلحات التي يتعامل معها مجلس أبوظبي للتعليم وتلك التي تتعامل معها الوزارة في بعض الجوانب، فالطالب في مدارس المجلس يتعامل مع كتابة المقال الجدلي من خلال التعبير عن وجهة النظر التي يؤيدها مع توضيح الأسباب والإقناع بالفكرة، بينما سؤال الوزارة يرى أن الطالب عليه توضيح الايجابيات والسلبيات في الفكرة ككل ثم التعبير عن وجهة نظره بناء على ذلك، وأن طالباتهن أجبن على السؤال طبقا لدراستهم بالتعبير فقط عن وجهة نظرهن، منوهات إلى أن اللغة الانجليزية تعد مهارة وبالتالي الطالب عليه أن يتقن مهاراتها من قراءة وكتابة وقواعد وغيرها، وطالباتهن يمتلكن تلك المهارات ولكن تبقى الإشكالية في اختلاف متطلبات السؤال وليس لصعوبة فيه.