حالة من الاستقرار والهدوء خيمت على طلبة القسمين العلمي والأدبي وهم يؤدون ورقة امتحان التربية الإسلامية، التي وصفوها بالسهلة جدا والواضحة وان علق البعض على وجود بعض الأسئلة من بين السطور والتي قد لا يلتفت لها الطالب ولكن يبقى الإطار العام للامتحان يتسم بالاستقرار والرضا الطلابي، وبهذا تتواصل مسيرة امتحانات نهاية العام بشكل ناجح ومميز لطلبة الثاني عشر كما أشاروا خاصة وأن العلمي يختتم امتحاناته اليوم بالانجليزية التي يقدمها كمادة مشتركة مع الأدبي ، بينما يتابع طلبة الأدبي امتحاناتهم حتى يوم الخميس القادم حيث يؤدون مادتي الأحياء والجغرافيا على مدار يومين متتاليين.
وفى دبي أكد طلاب وطالبات صفوف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، صعوبة امتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكدين أن 90% من الأسئلة معتمدا على مهارات الحفظ، علما بأن وزارة التربية والتعليم استبعدت جانب الحفظ منذ العام الماضي، وتم وضعة ضمن التقويم المستمر، وذكروا أن الورقة الامتحانية متكدسة بالأسئلة، كما أنهم استعانوا بمعلم المادة ليفسر لهم بعض الأسئلة.
وقال أحمد مساعدة موجه أول تربية إسلامية منتدب في إدارة تقويم الامتحانات في وزارة التربية والتعليم، إنه تلقى نحو 5 شكاوى من البث المباشر على إذاعة نور دبي، تفيد بصعوبة الامتحان، موضحا أن امتحان الفصل الثالث يختلف عن امتحان الفصل الأول والثاني بطبيعة المادة ويغلب عليها الحفظ أكثر من الفهم، مؤكدا خلو الورقة الامتحانية من جانب حفظ القرآن والأحاديث.
وأضاف أن التوجيه راعى الفروق الفردية بين الطلبة وحدد نسبة مهارات التفكير العليا في الامتحان بأن لا تزيد عن 25% وهناك نواتج تعلم متنوعة، مشيرا إلى أن الورقة الامتحانية مشابهة لنماذج الوزارة التى تم وضعها على الموقع الالكتروني، وذكر أنه بعد انتهاء الامتحان يبدأ التوجيه بمناقشة المعلمين في الورقة الامتحانية مرة أخرى ونموذج الإجابة وسلم الدرجات المعتمد، وسوف يتم تصحيح عينة عشوائية ومن ثم تقدير الدرجات الفعلية.
وأكد منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية، أن امتحانات الصف الثاني عشر للقسم العلمي جاءت مناسبة للطالب المتوسط فضلا عن طول امتحان اللغة العربية، مما جعله مطمئنا على درجات طلابه، موضحا أنه تلقى شكاوى من الطلبة حول طول وصعوبة أسئلة امتحان التربية الإسلامية، مفيدا بأن خلال التصحيح يراعي صعوبة وطول الأسئلة، وقال إنه من المفترض أن يراعي التوجيه والقائمون على وضع الورقة الامتحانية الطلبة خلال إعداد امتحانات العام المقبل.
وفي السياق ذاته قالت أمينة أحمد مدرسة مادة التربية الإسلامية في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، إن الامتحان كان فى مستوى الطالب المتوسط وتنوعت الأسئلة بين السهل والمتوسط والصعب، مؤكدة أن الوقت جاء مناسبا لعدد الأسئلة التى احتوتها الورقة الامتحانية فضلا عن عدد صفحات الأسئلة.
مكدس بالأسئلة
قال طلبة القسم الأدبي، أن الامتحان جاء مكدسا بالأسئلة، كما احتوى 90% من الورقة الامتحانية على الحفظ، مؤكدين رغبتهم في الحصول على درجات عالية في هذه المادة لأنها تضاف إلى المجموع النهائي وبإمكانها أن تؤهلهم إلى أفضل الكليات، أما طلبة الأدبي، أكدوا أنهم تفاجأوا من صعوبة الامتحان، رغم أنهم تدربوا على الاختبار التجريبي التي وضعته الوزارة على الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى التدريب على نماذج من إعداد معلمين ومعلمات التربية الإسلامية، وذكر طالبات مدرسة سكينة بنت الحسين، أن السؤال الأول اتسم بالسهولة، بينما الأسئلة الباقية جاءت صعبة وغير مباشرة، كما أنهم استعانوا بمعلمة المادة لتفسير بعض من الأسئلة الغامضة.
