أظهرت المعطيات الأولية لرصد نتائج العينات العشوائية في مادة الفيزياء إلى ارتفاع نسبة النجاح وحصول عدد من الطلاب على علامات تامة، فيما انتهت اللجان من تصحيح جميع المواد التي تم الامتحان بها .

وعلى الجانب الآخر وقبل انتهاء الجولة الامتحانية الأخيرة ،دخلت بالأمس مادة الرياضيات على الخط ،حيث تباينت الآراء والتقييمات من حيث صعوبة بعض الأسئلة وعدم كفاية الوقت المخصص للمادة بالنسبة لطلاب القسم العلمي ، فيما كانت الفرحة والبهجة والسرور على محيا طلاب القسم الأدبي والذين خرجوا من القاعات بعد منتصف الوقت ،فيما استهلك طلاب القسم العلمي الوقت المخصص بالكامل ومنحت بعض المدارس خمس دقائق إضافة ،حيث تعتبر مادة الرياضيات آخر محطة امتحانية للمواد العلمية.

وأشار عدد من الطلاب المتفوقين ممن حصلوا في الفصلين السابقين على معدل أكثر من 90 بالمئة ، إلى أن الأسئلة كانت طويلة ،والوقت غير كاف ،حيث تضمن الورقة الامتحانية ثلاثة أسئلة فيها 16 فقرة ،شملت كافة الوحدات ، مشيرين إلى انهم كانوا يتوقعون الاستمرار في سهولة الأسئلة على غرار باقي المواد السابقة إلا أن امتحان الرياضيات بالأمس خيبت آملهم ، وربما حدت من طموحاتهم في تحقيق معدلات عالية ، واشاروا إلى أن الأسئلة في معظمها ركزت على التكامل المحدود والاشتقاقات العكسية وتكامل الدالات واستخدام التكامل بالتعويض وحساب بعض المساحات وتغيير الدالات .

وأوضح منسق مادة الرياضيات ، أن الأسئلة لم تكن بتلك الصعوبة التي اشتكى منها الطلاب ،بل هي أبسط وأسهل من نموذج الوزارة الذي جاء عبر ثماني صفحات ،فيما خصص فقط نسبة 5 بالمئة من الدرجات للطلاب فائقي التميز ،وأوضح أن معظم الشكاوى جاءت حول الفقرتين 12- 15 وهو سؤال مطروق سابقاً ،كما تضمنت بعض الأسئلة مساعدة غير مباشر للطلاب، سيما في سؤال مساحة المثلث متطابق الأضلاع ،وهو سؤال موجود في الأسئلة النموذجية وأسئلة السنوات السابقة ، وقد تدرب عليه الطلاب.

أما بالنسبة لطلاب الأدبي، فقد كانت الصورة مغايرة تماما ، وخرج الطلاب بوقت مبكر وكلهم أمل بالحصول على درجات مرتفعة جداً ،حيث كانت الأسئلة ابسط مما توقعوا ولم تحتو على اية فروقات في تخصيص الدرجات.