اشتكى طلبة الصف الثاني عشر من القسم العلمي طول أسئلة امتحان مادة الرياضيات، مؤكدين أن الورقة الامتحانية تحتاج إلى ساعة إضافية للانتهاء منها كما أن الأسئلة جاءت غامضة، فيما أجمع طلبة الأدبي على سهولة امتحان مادة الرياضيات، موضحين أن الورقة الامتحانية تضمنت أسئلة سلسة ومناسبة لكافة المستويات.
وأكد أحمد أبو يوسف موجه أول مادة الرياضيات في وزارة التربية والتعليم، أن الامتحان يخلو من الأخطاء العلمية، كما أنه راعى الفروق الفردية لطلبة العلمي والأدبي، كما أنه جاء في متناول الطالب المتوسط.
وأوضح أن نسبة مهارات التفكير العليا في الورقة الإمتحانية لم تتجاوز 5%، وأن 70% من الأسئلة مناسبة للطالب المتوسط، موضحا أن الوقت جاء مناسبا للأداء الاختبار، حيث جاء امتحان العلمي مكونا من 5 أوراق تضم ثلاثة أسئلة بواقع 16 فقرة امتحانيه، و4 أوراق للأدبي تضم ثلاثة أسئلة.
وأكد أبو يوسف أنه تلقى اتصالات هاتفية من أي منطقة اجتماعية حول صعوبة الامتحان، خلال فترة الامتحان، موضحا أن الطلبة بحاجة إلى تدريب على كيفية توزيع واستغلال الوقت للحل بشكل إيجابي، وقال إن لجان التصحيح تراعي تصحيح الدرجات بناء على خطوات الإجابة وليس على الحل النهائي.
ومن جانبه أكد جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية فى دبي، أن طلبة العلمي خرجوا من لجان مادة الرياضيات عند صوت الجرس الذي يعلن عن نهاية الفترة المخصصة للامتحان و كان عند بعضهم رغبة في المزيد من الوقت المخصص لهذه المادة مع تعبيرهم بأنها أسئلة بالمتناول، موضحا أن الطلبة قالوا" لو كان لدينا مزيدا من الوقت لحصلنا على الدرجات الكاملة، و شدد الشيبة على ضرورة الاستعداد الجيد والمذاكرة لمادة اليوم التالي وبذل المزيد من الجهد لمتابعة ما تبقى من المواد ( التربية الإسلامية واللغة الإنجليزية ) للقسم العلمي، وذكر أن طلبة الأدبي أبدوا ارتياحا من امتحان الرياضيات.
ومن جهته قال مدرس الرياضيات محمد السعداوي في مدرسة عمر بن الخطاب، إن الأسئلة جاءت لتخاطب جميع مستويات الطلاب فجاء بعضها ليحاكي المتميزين وبعضها للمتوسطين وبعضها سهل لجميع مستويات الطلاب، مؤكدا أن بعض الطلبة كان لديهم رغبة في المزيد من الوقت لمعالجة بعض الأسئلة التي تركوها.
وأضاف أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلبة، موضحا أن تسلسل الأسئلة واضح، بالإضافة إلى تميز إخراج الورقة ولا توجد أسئلة من خارج الكتاب، كما أن أسئلة الأدبي جميعها مشابهة لنماذج الوزارة موضحة شمولية الامتحان لجميع الدروس.
وفى السياق ذاته قالت فايزة عبد الكريم مديرة مدرسة زعبيل للطالبات، إن آراء طالباتها من القسمين العلمي والأدبي أجمعت على سهولة الامتحان، مؤكدة أن طالبات العلمي استنفذوا زمن الامتحان كاملا داخل اللجان، فيما خرج طالبات الأدبي من اللجان بعد نصف الوقت، كما حثت طلبة العلمي على البدء بالسؤال السهل ومن ثم ينتقل إلى السؤال الأصعب فيما بعد، بالإضافة إلى عدم الاستعجال في الخروج من قاعات الامتحانات.