أبدى طلبة الفرعين الأدبي والعلمي في مدارس الشارقة وعجمان ارتياحهم من مستوى امتحان الرياضيات الذي جاء في مستوى الطالب العادي وخلت أوراقه من أي أسئلة معقدة أو معادلات حسابية من خارج المادة المقرر وخرج الطلبة من اللجان في حالة من الفرح والسرور مؤكدين أن الطالب الذي تدرب على النماذج الامتحانية التي أدرجتها وزارة التربية والتعليم على موقعها وفي الصحف المحلية استطاع الإجابة دون أي عقبات بل أحس بارتياح تام أثناء تأديته للامتحان .
واوضح احمد حسين سهلي موجه الرياضيات في منطقة الشارقة التعليمية الامتحان شاملا لكافة أجزاء المقرر وقد بني وفق جدول مواصفات المادة مراعيا الأوزان النسبية لكل موضوع من موضوعات الكتاب وراعى الفروق الفردية والمستويات المختلفة للطلاب وتدرجت أسئلته من السهل إلى الصعب وتنوعت أسئلته بين التذكر والفهم والاستيعاب ومهارات التفكير العليا.
مستوى الأسئلة
وذكر أن مستوى الأسئلة كان مرضيا لجميع المستويات الطلابية سواء في الفرع الأدبي أو العلمي، مشيرا إلى أنهم لم يتلقوا في غرفة الرد أي مكالمة تشتكي صعوبة الأسئلة أو حتى تستفسر عن بند فيها بل على العكس كانت جميع المكالمات الواردة على مستوى المناطق التعليمية للإشادة بمضمون الورقة التي جاءت متنوعة وشاملة راعت الفروق الفردية ولم يرد أي سؤال من خارج المقرر، وأكد أن النماذج التدريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها ولقاءات توجيه المادة مع الطلبة حقق لهم قدرا كبيرا من الفائدة بحيث أصبح الممتحن قادرا على التعاطي بعمق مع محتوى الورقة كما أن الأسئلة جاءت مطابقة لأسلوب النماذج.
وأضاف أن الأسئلة التي تضمنها الامتحان قاست الأهداف المطلوبة من المنهج كما ساعد إخراج الورقة وطباعتها على إدخال الراحة في نفوس الطلبة.
في لجان الامتحانات
بدورها أكدت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية انها تجولت في لجان الامتحانات بمدرسة احمد بن حنبل للتعليم الثانوي واستمعت الى آراء الطلبة التي جاءت ايجابية في مجملها من حيث بساطة الطرح في الامتحان للفرعين العلمي والأدبي ، معربة عن أملها في أن يحقق الطلبة أعلى الدرجات ، مثمنة الجهود التي يبذلها المشرفون على الامتحانات لتسير وفق الخطة الموضوعة لها دون أي شكاوى أو ملاحظات من الميدان، وذكرت أنها تواصلت مع أعضاء في اللجنة التي شكلتها المنطقة لتفقد الأجواء العامة في القاعات مؤكدة أن الوضع مستتب ولا توجد أي ملاحظات خلال اليوم الأول. .
"سهولة الرياضيات " أمر أجمعت عليه طالبات مدرسة الجرف للتعليم الثانوي في عجمان اللواتي تخوفن منه باعتباره مادة علمية جامدة وكثيفة، وتماثلت آراء الطلاب في مادة الرياضيات التي جاءت مباشرة الأسئلة وابتعادها التام عن القوانين التي لم ترد في المنهج كما أشادوا باحتوائها على عدة أفرع عوضا عن نمط السؤال الواحد.