اشتكى عدد من أعضاء الميدان التربوي من طلبة ومعلمات وإدارات مدرسية وأولياء أمور تعطل أو عدم فاعلية أجهزة التكييف في العديد من مدارس رأس الخيمة .

والتي ظهرت خلال هذه الفترة بصورة واضحة نتيجة ارتفاع حرارة الطقس الذي اصبح الإحساس به كبيراً بعد تمديد وزارة التربية والتعليم ايام العام الدراسي واختصرت الإجازة، الأمر الذي يتزامن حاليا مع امتحانات صفوف الحلقة الثانية والثانوية.

وأكدت ولية امر طالبة في الصف الثاني عشر، علمي، ان حرارة الجو تمثل الشكوى اليومية لابنتها التي تؤدي حاليا امتحانات نهاية العام في المرحلة الثانوية.

مبينة انه وعلى الرغم من بساطة الامتحانات وسهولتها، إلا ان الإجابة المثالية تحتاج إلى بيئة مريحة كي يستطيع الطالب عرضها في ورقة الإمتحان، وهو ما لم يتوافر في لجان رأس الخيمة، لافتة الى أنه وبمراجعتها إدارة المدرسة اكدوا لها ابلاغهم المنطقة التعليمية بالأعطال ومازالوا ينتظرون الحل.

واشارت مريم السعدي مديرة مدرسة ثانوية في رأس الخيمة الى انه قد تم انفاق اكثر من 6 آلاف درهم من ميزانية المدرسة كي يتم إصلاح أعطال اجهزة تكييف الفصول، بعد تعب من مماطلة الشركة المختصة بإصلاحها، خاصة مع ارتفاع درجة حرارة الجو ، أكثر من اي عام بعد تمديد ايام العام الدراسي، مضيفة الى أنهن وإدراكا منهن لأهمية توفير بيئة مناسبة للطالبات لأداء الامتحانات اضطرت المدرسة لعدم انتظار مبادرة الشركة المعنية ودفع تكاليف الإصلاح على نفقتها الخاصة، رغم كل المتطلبات الدائمة للمدرسة.

وذكرت نوال خالد مديرة مدرسة الظيت الثانوي في رأس الخيمة انهن تكبدن منذ بداية العام الدراسي اكثر من 6 آلاف درهم لتصليح المكيفات ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد خاصة خلال هذه الفترة التي تزامنت خلال العام الماضي مع تعطيل المدارس، .

إلا ان استمرار دوامهن زاد من درجة شعورهن بالحرارة العالية للطقس، الأمر الذي حتم اعادة استدعاء فنيين لتقوية المكيفات واستبدال التالف منها، مؤكدة ان الأمر لا ينحصر فقط على وقت الامتحان، فمعلمات المدرسة في حالة من الاستنفار الكامل حاليا وخلال الفترة المقبلة لعملية تصحيح اوراق الامتحانات ووضع البرامج والأنشطة للعام الدراسي المقبل.