يبدو أن مقولة "التاريخ يكتبه المنتصرون" كانت دقيقة للغاية، وذلك عقب الشعور بالانتصار الذي كان واضحا على وجوه طلاب القسم الأدبي وهم يغادرون قاعات الامتحان مبكرا قبيل نهاية الوقت المحدد لامتحان مادة التاريخ، فيما كانت حالة رضا مقبولة مرتسمة على ملامح طلاب القسم العلمي وهم يغادرون القاعات مع نهاية الوقت الفعلي لامتحان مادة الأحياء الذي اعتبروه هدية الوزارة.

دبي

أجمع طلبة الصف الثاني عشر من القسمين العلمي والأدبي في مدارس دبي، على سهولة امتحاني التاريخ والأحياء الذي جاءت أسئلتهما متنوعة وشاملة، واعتبر العديد من الطلبة أن الامتحان شكل فرصة كبيرة لهم للحصول على درجات مرتفعة، خاصة وأن كثيرا منهم حصلوا على درجات مرتفعة في الفصل الدراسي الثاني، وأكد طلبة العلمي أنهم كانوا متخوفين من امتحان مادة الأحياء ولكنهم كانوا مخطئين في ذلك.

وقال تاج عامر إبراهيم موجه مادة الأحياء في وزارة التربية والتعليم، إن3 وحدات فقط مقررة على القسم العلمي ، منوها بأن كل وحدة يغطيها سؤال، مؤكدا أن عدد أوراق الامتحانات 5 أوراق، بواقع 3 أسئلة بعدد فقرات تبلغ 43 فقرة، كما وردت جداول وفقرات داخل الامتحان من دون ترقيم حتى تخفف الوزن النسبي للأسئلة. وأضاف أن الورقة الإمتحانية للعلمي شملت 30% من مستوى التذكر والاستيعاب، و30% من مستوى الفهم والتطبيق، و20% مهارات تطبيقية، و10% مهارات تفكير عليا، مشيرا إلى أن الأسئلة كانت جميعها من داخل كتاب الوزارة والتدريبات، ومشابهة للنماذج التى وضعها التوجيه على الموقع الالكتروني، كما توقع درجات عالية لطلبة العلمي. وقال إن امتحان القسم الأدبي يشمل سؤالين فقط من 100 درجة، ومقرر عليهم وحدتين ،الأولى من 56 درجة والثانية من 44 درجة .

ومن جانبهم، قال طلبة القسم العلمي، إن الأسئلة جاءت مباشرة، ومشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني، أما طلبة الأدبي فقالوا إن امتحان التاريخ كان مشابها للمراجعات التي حضروها في المدرسة، كما أنهم خرجوا بعد مرور نصف الوقت، معتبرين أنه أسهل امتحان قدموه كما توقعوا حصولهم على الدرجات كاملة في معظم المواد التي اجتازوها منذ بداية الامتحانات فضلا عن طول امتحان اللغة العربية، موضحين أن الامتحان ضم أسئلة كثيرة تعتمد على التفكير والتركيز.

وذكر عمار ياسر طالب في القسم العلمي في مدرسة ثانوية دبي، أن الامتحان ضم أسئلة كثيرة تعتمد على التفكير والتركيز ورغم ذلك جاءت سهلة، وقال سالم علي من قسم العلمي من مدرسة الصفا الثانوية إن الامتحان جاء سهلا ومتنوعا رغم غموض بسيط في الأسئلة، كما توقع سعيد العوضي قسم العلمي من مدرسة الصفا، أن يحصل على درجات عالية في مادة الأحياء، وبدوره توقع عبيد خالد السويدي أن يحصل على نتيجة تتجاوز 95% كنتيجة نهائية للأحياء، أما الطالب علي حسن من القسم الأدبي فأكد أن امتحان التاريخ جاء في متناول جميع الطلبة، كما شمل جميع المنهج بصورة موسعة، لافتا الى أنهم لم يصادفوا امتحانا بهذه السهولة منذ سنوات متوقعا حصوله على درجة تتجاوز الـ 90% ، وكان رأي حمد خالد طالب القسم العلمي، أن 80% من أسئلة امتحان الأحياء جاءت من النماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة، مؤكدا أن الامتحان جاء سهلا وبسيطا ، متأملا أن تأتي بقيه الامتحانات في المستوى نفسه.

ابوظبي

عبر الطلبة عن شعورهم بالارتياح لمستوى الامتحانات مع انقضاء الأسبوع الأول من امتحانات صفوف الثاني عشر موضحين أنها ستمكنهم من تحصيل درجات نهائية جيدة إذا استمرت على ذات المنوال من الوضوح و المستوى المناسب للجميع ، حيث قدم طلبة الأدبي أمس امتحان التاريخ الذي وصفوه بالسهولة التي اعتمدت حفظهم للمادة أكثر من التعامل مع مهارات تفكير، بينما وجد طلبة العلمي في ورقة الأحياء السهولة المرتبطة بالدقة، فالأسئلة لم تكن سطحية بل تعاملت مع تفاصيل المادة ولكن بشكل واضح.

وذكر كل من أسامة محمد ونعيم أحمد أن ورقة التاريخ مباشرة وسهلة جدا وكلها تعتمد على إجابات محددة وغير طويلة لدرجة إمكانية الانتهاء من حل صفحاتها الخمس في أقل من ساعة ، وأشارا إلى تنوع الأسئلة بين الاختيار من متعدد وجداول المقارنات والتفسير والتعليل وذكر الأسباب، وأن الامتحان اعتمد بشكل كبير على حفظ الطالب وليس مهارات التفسير والتحليل، كما أشارت الطالبات فاطمة الهاشمي و خوله الجنيبي و ميثاء المهيري أن أسئلة التاريخ كانت مباشرة وكلها من المقرر.

واعتبر طلاب القسم العلمي الأحياء هدية من الوزارة لتعويضهم عن صعوبة ورقة الفصل الدراسي الثاني، حيث ذكرت كل من إيمان توفيق و بدور وريم يوسف أن نصف اسئلة الامتحان وردت على شكل اختيار من اسئلة متعددة ، وكانت الغالبية منها واضحة ما عدا اثنين يحتاجان للتركيز لتقارب الإجابات.

كما اعتبرت معلمة أحياء أن الامتحان بالمجمل جيد ولكنه يعتمد على الطالب الدارس للمادة لأنه دقيق ويتعامل مع تفاصيل دقيقة في بعض أسئلته وإذا لم يركز فيها الطالب فقد يختار إجابة غير صحيحة، مؤكدة أن الامتحان من ناحية شكل ونمط الأسئلة شبيه بالنموذج التجريبي الذي طرحته وزارة التربية ولكن لم يرد أي سؤال مشابه من ناحية المضمون للنموذج، منوهة إلى أن العديد من طالباتها أكدن حصولهن على درجات كاملة .

العين

خرج طلاب القسم الأدبي أمس فرحين مبتهجين ، يصفقون لمادة التاريخ في الجولة الإمتحانية الخامسة ،مؤكدين أن التاريخ كما يقول المؤرخون يصنعه المنتصرون وقد انحاز لهم بالأمس ،سيما وان جميع الأسئلة جاءت شاملة للوحدات مترابطة مع الأحداث المعاشة ،وبالتالي باتت الإجابات من المعلومات العامة .

وعلى المقلب الآخر، تباينت آراء طلاب القسم العلمي في تقييم أسئلة مادة الأحياء لكنها وبشكل عام لم تخرج بعيدا عن التوقعات والأسئلة النموذجية والوحدات الدراسية المقررة للفصل الدراسي الثالث ،حيث تضمنت 3 أسئلة رئيسية لكل سؤال فرعين تضمنت بدورها 43 فقرة ،غطت كافة الوحدات المقررة ،وراعت كافة المستويات، مع منح خصوصية للطلاب المتميزين وأصحاب المهارات العليا بحدود اربع درجات ،وبذلك يكون الطلاب قد تجاوزوا أكثر من 75 % من الامتحانات بانتظار الجولات الثلاث المتبقية في بداية الأسبوع المقبل ،سيكون محورها الأساسي مادة الرياضيات التي سيسبقها يومان إجازة سيكونان كافيين لمراجعة المادة بشكل واف .

الشارقة

اختلف مشهد لجان امتحانات الثاني عشر يوم امس اذ خرج معظم الطلبة بعد مضي نصف الوقت على خلاف امتحان مادة اللغة العربية التي لم يبرح فيها الممتحنون أماكنهم قبل ان يقرع الجرس ايذانا بانتهاء الوقت ,وقدم طلبة العلمي امتحانهم في مادتي الاحياء والتاريخ، حيث تضمنت الورقة الإمتحانية لمادة الاحياء 5 صفحات بواقع 3 أسئلة احتوت على 43 فقرة امتحانية

وعكست جميع الفقرات الإمتحانية مؤشرات اداء الدروس المقررة للفصل الدراسي الثالث وجاءت مراعية للفروق الفردية للطلاب

وتقيس مهاراتهم العقلية المكتسبة .كما جمعت الفقرات الإمتحانية بين جميع مستويات الأسئلة بدءا من الحفظ والتذكر ووصولا الى مهارة التقويم , فيما الرسوم والجداول كانت واضحة المعالم ولم يتم تسجيل أي شكاوى من قبل الطلاب , فيما البعد الزمني للامتحان كانت ملائمة لزمن الإجابة .

وأدى طلبة الادبي امتحانهم في التاريخ الذي جاءت اسئلته في 5 صفحات من 3 أسئلة شاملة لكافة أجزاء المنهج الدراسي المقرر للفصل الدراسي الثالث وركزت أسئلته على الفهم والاستيعاب والتذكر ومهارات التفكير العليا وإبراز الجانب القيمي المرتبط بموضوعات المنهج وكذلك مهارات إبداء الرأي والتوقع ، كما أفرد حيزا من أسئلته لدور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله ، في حرب أكتوبر التحريرية 1973 م وجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والبلاد العربية وقد راعى الامتحان الفروق الفردية بين الطلاب وتدرجت أسئلته من السهل الى الصعب وكان الإخراج الفني للورقة الإمتحانية جيدا ولم ترد أي استفسارات أو شكاوى حول الامتحان.

رأس الخيمة

حير غموض بعض اسئلة امتحان الأحياء للثاني عشر علمي الطلبة خاصة تلك المتعلقة بنتائج التزاوج بين الذباب، فيما استمرت افراح طلبة الصف الثاني عشر ادبي مع امتحان التاريخ الذي جاء مواكبا للفلسفة الجديدة لمناهج التاريخ والقائمة على تعزيز المهارات ونبذ الحفظ الأعمى للمنهج المعمول به سابقا.

وبين محمد الخميري الموجه الأول لمادة التاريخ ان تركيز القائمين على مادة التاريخ يقوم على تعزيز جانب الثقافة والفهم وإكساب بعض المهارات المهمة للطلبة، لذلك فالإمتحان يعكس هذا الأمر مؤكدا انهم حريصون على وضع مصلحة الطالب في اولوياتهم في عملية وضع الإمتحان التي تستمر لساعات طويلة، ورغم استخدام بعض النصوص التاريخية التي تأتي من خارج المنهج إلا ان الأسئلة المتعلقة بها تكون دائما من داخل المنهج ومنطلقة بنسبة كبيرة من باب الفهم والتفكير المعقول للطلبة.

وأكد نبيه مطر موجه الأحياء في منطقة رأس الخيمة التعليمية، ان السؤال الخاص بتزاوج الذباب مقصود به معرفة الطالب المتميز جدا وهذا الأمر مسموح به ومحدد في جدول المواصفات الخاص بطريقة وضع الامتحان، مبينا ان الإمتحان كان جيدا جدا من كل النواحي وضمن شروط وضوابط الورقة الإمتحانية، والدليل ان التصحيح المبدئي لأوراق الامتحان افرز مجموعة من الدرجات الكاملة وشبه الكاملة.

وأكدت الطالبة عليا عيسى من الصف الثاني عشر علمي في مدرسة الصباحية ان الامتحان لم يكن بسيطا مطلقا نتيجة عدم وضوح والتباس المطلوب للطالبات في بعض الأسئلة، واتفقت زميلتها شيخة ابراهيم مع هذا الأمر، مؤكدة انها اضاعت الوقت في البحت عن إجابة سؤال نتائج زواج الذباب الأحمر مع الأبيض، نتيجة تشابه المعنى في اختيارات الإجابة الصحيحة حيث تكررت اكثر من اجابة في ذات السؤال.

أم القيوين

من جانب آخر، ابتسمت مادة التاريخ صباح أمس لطلبة القسم الأدبي في أم القيوين الذين اجمعوا على تواضع الأسئلة وأنها جاءت متنوعة وشاملة وأن معظمهم خلص من الإجابة بعد منتصف الوقت المحدد، الأمر الذي يدل على سهولة المادة وانسيابيتها.

وأكدوا أن معظم الأسئلة التي حوت 5 صفحات من 3 أسئلة جاءت متنوعة وأن جزئية من الأسئلة تتعلق بمدى استيعاب الطالب للسؤال لأنها تعتمد على الفهم أكثر من الحفظ، مبينين أنهم سوف يحرزون درجات عليا تزيد من فرص نجاحهم، لأن الامتحان جاء سهلاً ومتواضعاً، متمنين في الوقت ذاته أن يأتي ما تبقى من امتحانات بمستوى التاريخ.

أما طلاب العلمي فقد أجمعوا على أن امتحان الأحياء جاء في مستوى الطالب العادي وأنه تضمن جزئية من الأسئلة تعتمد على الذكاء وإعمال العقل، وأنها أتت بطريقة تدربوا عليها كثيراً ولا غموض فيها، لافتين الى أن الامتحان حوى 3 أسئلة من 5 صفحات، وأن معلميهم قاموا بتدريبهم عليها، الأمر الذي سيمكنهم من إحراز درجات عليا، وأوضحوا أن الامتحان لم يخرج من المنهج الذي درسوه في الفصل الدراسي الأول من العام الحالي وأنه مشابه للنموذج الوزاري الذي تدربوا عليه كثيرا.

من جانبه أكد جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي أن امتحاني الأحياء والتاريخ لم يخرجا من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأخير من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة، ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية، وأن الطلاب استفادوا كثيرا من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية.

على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة مادة الأحياء لطلاب الأدبي.

وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم، لافتا إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة نتيجة لتناسب امتحان الأحياء مع قدراتهم، لافتا إلى أنه لم ترد أي شكاوى إلى لجنة الكونترول بالمدرسة. المنطقة الغربية

تباينت وجهات النظر حول امتحان مادتي الأحياء بين طلبة الثاني عشر (علمي) و التاريخ لطلبة (الأدبي) الذين يؤدون امتحانات نهاية العام الدراسي 2010 -2011 في المنطقة الغربية لليوم الرابع على التوالي وصف عدد من طالبات العلمي من مدرسة قطر الندى ان امتحان الأحياء كان سهلا وواضحا، بينما أشارت الطالبات لينة عبدالله محمود وهاجر محمود صلاح وعلاء القاضي وأسماء عبدالله ورؤى بابكر المتميزات علمي الى أن بعض الأسئلة غير مباشرة وتحتاج الى تركيز. أما طالبات الأدبي فقد أعربن عن ارتياحهن لمادة التاريخ، لافتات الى ان الأسئلة تناسب مستوى الطالب الضعيف حيث خرج العديد منهن قبل نهاية الوقت بنصف ساعة . وقال عبدالله العفاري، طالب منازل ان امتحان التاريخ جاء مناسبا وواضحا ويضمن النجاح. ومن جانبهن، عبرت الطالبات آية نبيل و ريم احمد، علمي من لجنة اميمة بنت عبدالمطلب في دلما عن ارتياحهن لامتحان الاحياء، مؤكدات ان الامتحان كان مناسبا والأسئلة واضحة، منوهات بأن بعض الأسئلة يعتورها شيء من الغموض.