وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في قصره مساء الأول من أمس مع عبدالله شويطر الرئيس التنفيذي بالإنابة لمصرف الإمارات الإسلامي اتفاقية لإنشاء كرسي أكاديمي للدراسات المصرفية الإسلامية في كليات التقنية العليا.

وتهدف الاتفاقية لتطوير مهارات الطلبة ومستقبلهم المهني في الأعمال المصرفية والخدمات المالية، وخاصة الشؤون المالية الإسلامية، وتنص على أن يتولى المصرف رعاية الكرسي الأكاديمي في مجال الدراسات المصرفية الإسلامية وتمويلها بشكل تام لمدة 3 سنوات وتوفير الندوات التخصصية والبرامج التدريبية للطلبة المواطنين لتنمية وصقل مهاراتهم في هذه المجالات، كما تنص الاتفاقية على أن يسعى لتوفير برامج التدريب المتقدم وترتيب الزيارات الميدانية للطلاب إلى فروع البنك وان يعمل بصورة وثيقة مع الكليات لإعداد برامج في الدراسات المصرفية الإسلامية لطلبة الكليات وتنظيم محاضرات الخبراء في هذا المجال وتوفير فرص العمل والتدريب للطلبة، وسيعمل الأستاذ المعين بالتعاون مع الهيئة التدريسية في كليات التقنية العليا على دعم أفضل الممارسات، ومراقبة وتحسين المستويات الأكاديمية، وتقويم أداء الطلبة، وتسهيل تطور الهيئة التدريسية.

وتسهم الاتفاقية في إعداد الطلبة المواطنين لمزاولة مهنة واعدة في مجال الأعمال المصرفية والخدمات المالية، إضافة إلى تأهيلهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والتطوير بالدولة. وعبر الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا عن سروره للتعاون مع مصرف الإمارات الإسلامي لتنفيذ هذه المبادرة الفريدة، مؤكدا أن تدشين كرسي أكاديمي للدراسات المصرفية الإسلامية سيلبي الطلب المتزايد على مجال الأعمال المصرفية والخدمات المالية الإسلامية في الدولة والمنطقة. وأشار إلى أهمية هذه الشراكة في إتاحة الفرصة للشباب المواطن لتعلم الشؤون المالية والمصرفية الإسلامية وتعميق فهمهم للمسائل الثقافية والأخلاقيات المهنية بما يؤهلهم للعمل بفاعلية في بيئة العمل المعاصرة.

وقال إن هذه الشراكة تعكس الالتزام الجاد لمصرف الإمارات الإسلامي الذي يُعد احدى المؤسسات المالية الرائدة في المنطقة، بتطوير قطاع التعليم واهتمامه بتنمية قدرات وكفاءات الجيل الصاعد من مواطني الإمارات.

من جانبه، قال فيصل عقيل نائب الرئيس التنفيذي بالإنابة في المصرف إن ما يجمع بين المصرف والكليات القيَم المشتركة؛ وخاصة في تركيزهما على احتياجات المجتمع المحلي، مؤكدا أهمية اضطلاع مصرف الإمارات الإسلامي بتعريف الشباب المواطن بمزايا وحسنات الشؤون المصرفية والمالية الإسلامية وتدريب طلبة الكليات وتوظيفهم في المستقبل. وتندرج فكرة صندوق المانحين ضمن ما تسعى إليه الكليات دائماً، وهو طرح كل ما هو جديد من مبادرات هدفها رفد المجتمع بالقوى العاملة المواطنة المؤهلة والمدربة تدريباً حديثاً على مستوى عالمي، كما أن فكرة الصندوق تأتي أيضاً تتويجاً لجهود الكليات في مجالات علاقاتها بالمجتمع المحيط بها وتفاعلها مع مؤسسات قطاعات المال والتجارة والصناعة والأعمال المختلفة، من خلال حرص الكليات على تطوير هذه العلاقات.