عبر طلاب العلمي والأدبي في أم القيوين لغة الضاد دون صعوبات تذكر في التعاطي معها في الفصل الأخير من العام الدراسي الحالي 2010 ــ 2011، حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، لافتين إلى أن الورقة الامتحانية حوت 4 أسئلة من 6 صفحات وأنها طويلة وتحتاج إلى زمن للإجابة، حيث طالبوا بتمديد الوقت ربع ساعة إضافية، مشيرين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء، وأن بعض طلبة الأدبي تذمروا من أسئلة المقال لأن فيها نوع من الصعوبة، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون.

من جانب آخر أوضح محمد البيك موجه اللغة العربية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الأخير للعام الدراسي الحالي، وأنها واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب العادي وأنها ركزت على مهارات الفهم والاستيعاب والتميز والتنبؤ والتحليل وجاءت في 5 أسئلة من 6 صفحات.

وأوضح أن الأسئلة ليست طويلة وأن الزمن يتلاءم مع طبيعة الأسئلة وعددها ولم تخرج من المنهج.

ولكن هناك بعض الطلبة الذين طالبوا بتمديد الوقت في مدرستين بالمنطقة التعليمية في أم القيوين، وتم مخاطبة إدارة الامتحانات والتقويم التي بدورها لم تستطع التمديد لأنه جاء متأخرا ويفقد العدالة بين الطلبة ويصعب تعميمه على كل مدارس الدولة، حيث كان الطلاب في حاجة إلى ربع ساعة حتى يتمكنوا من إكمال الإجابات ومن ثم مراجعتها.

وأضاف أن الأسئلة ركزت على الناحية المهارية وهي من داخل الكتاب وأن فقرات الامتحان ليست غريبة على الطلبة وتحاكي نموذج الوزارة على الموقع الإلكتروني وليس بها أخطاء لغوية ولا علمية وأن الطلبة تعاملوا مع الأسئلة بكل يسر وسهولة وليس هناك غموض فيها، نظرا لتدربهم عليها من خلال التدريبات المستمرة للصف الثاني عشر ومن خلال بناء أنشطة مهارية عديدة سواء أكانت صفية أو خلافها، لافتا إلى أن النصوص التي عرضت كانت نصوصا معروفة ومألوفة ولا غموض فيها، مبينا أنه من خلال تفقده للجان الامتحانات في أم القيوين لم تكن هناك أي شكوى فنية أو مهارية من قبل الطلبة إلا المطالبة بتمديد الوقت لمراجعة الإجابات.

وأوضح أن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ وذلك ليتسنى للطلاب مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً.

من جانبه أوضح جاسم القعود مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي ان الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حسب ما ذكر الموجه ومعلمو المادة، حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة، الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية وخاصة أن منهج اللغة العربية وجد عناية من قبل الموجهين والمدرسين في منطقة أم القيوين التعليمية، فقاموا بإعطاء الطلاب تمارين وتدريبات مكثفة حتى تعينهم على أداء الامتحان بأفضل صورة، مبينا أنه لم ترد أي شكاوى من الطلاب وأن هناك 10 حالات غياب في تعليم الكبار.