اشتكى طلبة الثاني عشر بشقيه العلمي والادبي في لجان الشارقة وعجمان من عدم تناسب محتوى الورقة الامتحانية بالمدة الزمنية المقررة له وهي 90 دقيقة، مؤكدين ان واضعي الاسئلة لم يراعوا توزيع المحتوى بما يتلاءم مع الوقت , فيما حاولت ادارات مدرسية مساعدة الطلبة من خلال اضافة عشر دقائق على الزمن الاصلي للامتحان.

وخرجت بعض الطالبات في لجان مدرسة الزهراء للتعليم الثانوي في حالة هياج وسخط، معتبرات ان التوقيت لا يصلح ابدا للانتهاء من الاجابة عن 6 اوراق كلها تحتاج الى اجابات طويلة بل وفيها كم وزخم هائل من المعلومات لافتات الى ان المدرسة قامت باضافة 10 دقائق لمساعدتهن على الانتهاء الا ان ذلك لم ينجح وبقيت بعض الأسئلة خالية ليس لصعوبتها بل لضيق الوقت.امال العلي مديرة ثانوية الزهراء بالشارقة قالت تم اضافة 10 دقائق حسب طلب اللجان وبعد اخذ اذن المنطقة التعليمية , واشارت الى ان الاسئلة لم تكن صعبة وتركزت معظم الشكاوى حول ضيق الوقت.

وذكرت ان الاسئلة تضمنت كل المهارات اللغوية وابتعدت عن قياس مدى حفظ الطالب وتركيزها عوضا عن ذلك على مدى استيعابه فكانت معظم الأسئلة المدرجة تركز على الفهم واستنهاض مهارات التفكير لدى الطالب إلى جانب أنها كانت شمولية استهدفت جميع النواتج التعليمية التي اقرها الكتاب

وفي جولة بين صفوف الطلبة في عجمان تماثلت الآراء على ان الاسئلة كانت بعيدة عن الأسئلة ذات الأثر التعجيزي فالطالب المتوسط يستطيع الإجابة عنها وإنها اشتملت على كل المهارات اللغوية والموضوعية شاملة بذلك المنهج بكل جوانبه لكن ضيق الوقت اثر على اداء الطلبة واربكهم بصورة واضحة.

وأكد قمبر محمود مدير مدرسة حلوان للتعليم الثانوي انه لم ترد في ورقة الامتحان أية أسئلة غامضة أو صعبة لكن جميع الشكاوى كانت تصب في التوقيت وعدم ملاءمته مع الاسئلة التي تحتاج الى وقت اطول بكثير من المحدد ,معتبرين ذلك ثغرة وقع بها واضعو الاسئلة وظلموا من خلالها الطلبة.

وتلقت ادارة منطقة الشارقة سيلا من الشكاوى الهاتفية تركزت في ضيق الوقت ومطالبة المصححين بحذف الاسئلة الاخيرة التي لم يتمكن غالبية الطلبة من الاجابة عنها.