اشتكى طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي من طول أسئلة امتحان مادة اللغة العربية، فضلا عن سهولة الأسئلة، وأنها جاءت مشابهة للنماذج التى وضعتها الوزارة على موقعها الإلكتروني، كما طالبوا بوقت إضافي لطول الأسئلة، ولكن مدراء المدارس ليس لديهم صلاحية من الوزارة بإعطائهم وقتا إضافيا، وبدأت أمس امتحانات الصف العاشر والحادي عشر للقسمين العلمي والأدبي، حيث استهل طلبة العاشر امتحاناتهم بمادة الفيزياء، وطلبة الحادي عشر بمادة الرياضيات، على أن ينتهون من تقديم الامتحانات فى 23 من الشهر ذاته.
وقال الدكتور محمد أحمد عيادات موجه أول اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم، إن التوجيه الأول تلقى شكوى واحدة من مركز تعليم كبار في منطقة دبي التعليمية يشكو بعض الطلاب من طول الاختبار، ولم يتلق شكاوى من باقي المناطق التعليمية، ولكنه سمع شكاوى على برنامج البث المباشر على إذاعة نور دبي تؤكد طول الامتحان.
وأوضح عيادات أن طول الامتحان جاء من عدم تمكن بعض الطلبة من إدارة وقت الامتحان في القاعة حيث إن بعض الطلاب ينسى نفسه في الإجابة في سؤال معين، ما يضيع عليه وقت الأسئلة الاخرى، وقد لا يكفي الوقت لاستكمال الإجابة، مضيفا أن الوزارة راعت جميع مستويات الطلاب أثناء إعداد الورقة الامتحانية، كما يتم قياس المدة الزمنية التي يحتاجها الطلبة لحل كافة الأسئلة ونضمن له وقت المراجعة، وبناء عليها يتم تحديد الوقت المناسب، مشيرا إلى أن الامتحان شمل أسئلة للطالب المتوسط وأسئلة دون الطالب المتوسط وأخرى للطالب المتميز وتتراوح نسبتها بين 10 إلى 15 % من وزن الورقة الامتحانية ، ودعا الطلبة دائما أثناء الامتحان أن يوزعوا الأسئلة على الوقت المخصص والمتاح له بطريقة متوازنة تراعي أهمية السؤال من حيث درجة الصعوبة أو السهولة.
ضيق الوقت
ومن جهة مدراء المدارس قال، محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد النموذجية للبنين، إن اللجان عمها الهدوء منذ اليوم الأول لامتحانات الثاني عشر، موضحا أن الطلبة المتفوقين اشتكوا أمس من ضيق الوقت فى امتحان اللغة العربية وذلك بسبب سوء تخطيط من الطالب أثناء الحل، كما طالبوا بوقت إضافي، ولكن لم تتسن لإدارة المدرسة منحهم وقتا إضافيا وذلك لأن الوزارة هى المعنية بمنح الوقت الإضافي عن طريق إرسال رسالة نصية لمدراء المدارس بمنح وقت في هذه المادة، ونوه حسن أنهم لم تصلهم رسائل من قبل التوجيه بشأن الوقت.
وذكر حسن، أنه حث الطلبة في اليوم الأول من الامتحان على البدء بقراه الورقة الإمتحانية جيدا والتأكد من عدد الأوراق لتلاشي الأخطاء.
وفي السياق ذاته قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، إن الصف العاشر و الحادي عشر أشادوا بامتحان اليوم الأول الذي قدموه أمس، موضحا أن الطلبة أكدوا له أن القائمين على وضع الامتحانات منحوهم الحصول على درجات عالية وذلك ناتج عن مستوى الامتحان، كما أنهم خرجوا بعد نصف الوقت من اللجان، بينما اشتكى طلبة العلمي والأدبي من طول الامتحان رغم سهولة الأسئلة، موضحا أنه لديه 156 طالبا في الصف العاشر و 152 طالبا في الحادي عشر.
وأضاف أن إدارة المدرسة بعد اللجان تستطلع آراء معلمي المادة وعددا من الطلبة، حيث يفيدون كتابيا بمدى صعوبة الامتحان ونوعية الصعوبة، ومن ثم يرفع هذا التقرير إلى الكونترول لتقييم أراء طلاب في المدرسة مع آراء طلاب المدارس الاخرى والتأكد من ذلك وتتم عملية وضع حلول مناسبة.
وأكد بسام علي غانم وعادل شحاتة معلمين مادة اللغة العربية، أن أسئلة الامتحان جاءت متنوعة وشاملة المنهج ، كما أن الورقة الامتحانية معتمدة على نواتج التعليم ومهارات التفكير العليا، أما من حيث صياغة الأسئلة جاءت ملائمة لمستوى الطلاب وبعيدة عن الغموض، كما تدفع إلى التفاعل الإيجابي ومن ثم يتجاوب الطالب معها نفسيا بمتابعه حل الأسئلة بثقة وبدون تردد أو قلق، موضحين أن بعض الطلبة اشتكوا من طول الامتحان وإنه كان يحتاج إلى وقت إضافي، وذكروا أن الامتحان جاء فى 6 أوراق بواقع 6 أسئلة.
أسئلة متنوعة
وكان رأي محمد علي طالب علمي، أن أسئلة الامتحان جاءت متنوعة ولكنها كانت تحتاج لوقتا إضافيا، أما حسن محمد طالب من القسم الأدبي فقال إن الامتحان أتسم بالصعوبة وطول الأسئلة رغم استبعاد جانب المحفوظات من داخل الورقة الامتحانية، مشيرا إلى أنه حل نصف الامتحان في الوقت المقرر ولم يتمكن من حل النصف الآخر، وقال طالب الأدبي عبد الكريم عبد الله أنهم عانوا من طول الامتحان الذي ضم نحو 6 أسئلة وكانوا في حاجة إلى زيادة وقت، موضحا أن سؤال التعبير الإنشائي جاء اختياريا وأعطى فرصة للطلاب للتفاضل بينهم.
ومن جانب طالبات الصف الثاني عشر قالت ميثاء سالم طالبة العلمي في مدرسة زعبيل الثانوية بنات، إن الامتحان كان ملائما لجميع مستويات الطلبة ولكنه كان يحتاج إلى نحو 30 دقيقة إضافية للمراجعة وزيادة في التركيز.
