تفقد معالي حميد محمد القطامي صباح أمس سير الامتحانات في منطقة العين التعليمية، حيث قام معاليه بزيارة إلى مدرسة مريم بنت سلطان الثانوية للإناث، رافقه خلالها محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية في مجلس ابوظبي للتعليم، وسالم عبدالعزيز الكثيري مدير مكتب مجلس ابوظبي للتعليم. وأعرب الوزير عن سعادته بالأجواء الامتحانية التي رافقت الفصل الدراسي الثالث وفق الرؤية التطويرية التي طرحتها الوزارة من خلال تطبيق تجربة الفصول الدراسية الثلاثة، التي لاقت تجاوبا كبيرا في الميدان التربوي والتعليمي، الأمر الذي ينعكس إيجابا على مستوى تحصيل الطلاب.

واضاف أن الوزارة حريصة على توفير كل السبل التي تسهم في تطوير مخرجات العملية التعليمية وفق رؤية استراتيجية وطنية شاملة، حيث سيشهد العام المقبل مزيدا من خطوات التطوير، سواء في مجل القياس والتقويم المستمر أو في تطوير البرامج والمناهج الدراسية، مع الحفاظ على خصوصيتنا الوطنية.

وكان طلاب القسمين العلمي والادبي أبدوا بالأمس سعادتهم وارتياحهم من امتحان مادة اللغة العربية، التي جاءت ملبية لطموحاتهم، وفي متناول قدراتهم، حيث راعت كل المستويات، وشملت كافة الوحدات عبر الاسئلة والفقرات التي تناولت قصيدة الشابي من ضمن المنهاج، اضافة للنص الخارجي الذي ركز على متطلبات ومقومات الأمة العربية. وبالنسبة لأسئلة النحو، جاءت عبر ثلاث صفحات، تناولت استخراج اسلوب الاختصاص، اضافة الى فقرات لاكتشاف الاخطاء النحوية، واعادة صياغة كتابة بعض الجمل، وكذلك تشكيل النصوص بالحركات الاعرابية المناسبة، اضافة لسؤالين عن علم البديع والمحسنات.

اما سؤال التعبير فقد خير الطلاب بين الاجابة عن احد موضوعين، الموضوع الأول قصة عن اسرة متماسكة وما تواجهها من مواقف وظروف وتحديات وطرق معالجتها، والسؤال الثاني قطعة ادبية لأحد الكتاب طلب منهم نقد النص من حيث الاسلوب والمضمون واللغة.

وقد اشاد الطلاب بالأجواء الامتحانية التي سادت الأيام السابقة وحتى الآن وفق الرؤية التطويرية التي قامت بها وزارة التربية والتعليم لإثراء اساليب التقويم والاختبارات، مؤكدين ان تجربة الفصول الثلاثة وفرت لهم مزيدا من الوقت والجهد، مشيرين في الوقت ذاته إلى انهم قطعوا منتصف الطريق بسلام وأمان، آملين أن يتجاوزا محطة الرياضيات لتكتمل فرحتم وتتحقق طموحاتهم.