أكد أولياء أمور يدرس أبناؤهم في مدارس حكومية وخاصة في عجمان وأم القيوين في صفوف النقل من الأول الى الخامس حلقة أولى أن التحصيل الدراسي بالنسبة لأبنائهم العام الدراسي الماضي كان أفضل مقارنة بالعام الدراسي الحالي ، كما انهم تفاجأوا بعدم وجود امتحانات نهاية العام للصفوف نفسها وأن ادارات المدارس لم تخطرهم بنهاية العام الدراسي وأن بعض المدارس أغلقت أبوابها مبكرا ، لافتين الى أنهم بعد مراجعتهم لإدارات المدارس تم اعلامهم بأنه ليس هناك امتحانات أخيرة للفصل الدراسي الثالث وانما تقويم مستمر للطلبة كما في الفصلين الدراسيين الأول والثاني.
وأوضحوا ان نظام الثلاثة فصول أربكهم لأنهم تعودوا في الاعوام الماضية على أن ادارات المدارس تخبرهم بمواعيد الامتحانات وتوزع عليهم الجداول وتحدد الوحدات والصفحات التي تتضمنها الأسئلة، مبينين في الوقت ذاته أن أبناءهم لم يدرسوا شيئا في الفصل الدراسي الأخير كما في العام الماضي وان الواجبات المدرسية كانت ضئيلة مقارنة بواجبات الفصل الدراسي الأخير من العام الماضي.
وطالبوا ادارات المدارس بضرورة شرح آلية الثلاثة فصول دراسية لكافة اولياء الامور لأن معظمهم لا يعرف عن التقويم الجديد الذي هو عوضا عن الامتحانات التحريرية ، اضافة الى تحديد مواعيد للتقويم حتى يتمكنوا من مراجعة الدروس مع أبنائهم، لافتين الى أن التحصيل الدراسي لأبنائهم خلال العام الدراسي الحالي 2010 ـ 2011 كان ضعيفا مقارنة بالأعوام الماضية.
من جهتها أكدت آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية أنه تم التنبه على ادارات المدارس منذ بداية الفصل الدراسي الاول بضرورة إخطار أولياء الامور بالنظام الجديد وشرح آلية التقويم المستمر والذي يهدف الى اكساب الطلاب مهارات عدة في كافة المواد وتعزيز مهارات الطلاب أصحاب القدرات الجيدة ومعالجة جوانب الضعف عند بعض الطلاب وذلك من خلال مسارين اثرائي وآخر علاجي.
ولفتت الى أن ادارة المنطقة التعليمية وضعت برنامجا خاصا لكافة مدارس المنطقة للتقويم في المجالين الاثرائي والعلاجي من الصفوف الأول وحتى الخامس في مواد اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات، مبينة ان بعض الطلاب في تلك المراحل لا يعرفون معنى كلمة (تعبير) لذلك لا بد من تنمية مهارات القراءة والكتابة خاصة بالنسبة للصف الأول وأن يظهر الطالب قدرة على معرفة الكلمات والجمل ونطقها نطقا صحيحا وكتابتها بالنسبة للصف الثالث، اضافة الى اكساب الطالب مهارات في كافة المواد.
واضافت أنه تم التعميم على ادارات المدارس بضرورة ابقاء الطلاب داخل الصفوف الدراسية حتى آخر يوم دراسي ، اضافة الى حث أولياء الامور على احضارهم وعدم تغيبهم وذلك للاستفادة من البرامج العلاجية التي وضعتها ادارة المنطقة من اجل اكساب الطلاب بعض المهارات التي تعينهم في مواصلة الدراسة في مختلف المراحل الدراسية ، اضافة الى اثراء الجانب العلاجي للطلبة أصحاب المهارات المتوسطة والضعيفة وذلك حتى يتمكن الطالب من الانتقال الى المراحل الاخرى دون عقبات تذكر.
متابعة مستمرة
من جانبه يقول علي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية إن الطلبة الذين يدرسون في صفوف الحلقة الأولى من الاول الى الخامس يتم متابعتهم بصورة مستمرة طوال العام من خلال نظام التقويم المستمر الذي تم الاعلان عنه سابقا من خلال معايير وأدوات تقويم وليس هناك امتحانات نهائية كما في الأعوام السابقة ، لافتا الى أنه تم تعريف أولياء الامور بآلية النظام الجديد منذ بداية الفصل الدراسي الاول وأن الذين تفاجأوا منهم لم يتواصلوا مع ادارات المدارس سواء أكانت حكومية أو خاصة، مبينا في الوقت ذاته أن التقويم المستمر تكمن أهميته في وضع خطة علاجية فردية لتنمية مهارات الطلاب الضعاف وتقويتهم.
وأوضح انه لم تصل شكاوى من اولياء امور يدرس ابناؤهم في الحلقة الاولى الى ادارة المنطقة تفيد بتعطيل بعض المدارس من وقت مبكر من الشهر الماضي، لافتا الى ان نظام التقويم المستمر تجربة وضعتها الوزارة ولا يمكن الحكم عليها الا من خلال تحليل النتائج ومقارنتها بنتائج ما قبل هذا النظام وبناء على ذلك يمكن الوصول الى أن مستوى التحصيل الدراسي لطلاب الحلقة الأولى منذ بداية العام الدراسي 2010 2011.
آلية الثلاثة فصول
من جانبه أكد ابراهيم الحمر رئيس قسم العمليات التربوية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن هناك كثيرا من اولياء الامور ليست لهم دراية كافية بنظام الثلاثة فصول ولا نظام التقويم بالنسبة لصفوف النقل من الأول الى الخامس ، ولا يعلمون أن الطالب في تلك الصفوف ينقل حتى اذا حصل على الدرجة الصغرى في كافة المواد ويعتبر ناجحا ، لافتا الى أن الحالة الوحيدة التي يعتبر فيها الطالب راسبا اذا كان غائبا 3 فصول دراسية.
واضاف ان على ادارت المدارس الحكومية والخاصة الاجتماع بأولياء الامور الذين يدرس أبناؤهم في تلك الصفوف لشرح آلية الثلاثة فصول وآلية التقويم في مواد اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم، مبينا في الوقت ذاته أن عدم وجود امتحانات يؤدي الى اهمال الطلبة للمواد الدراسية وكذلك عدم اهتمام المعلمين بها ما يؤدي الى مخرجات ضعيفة ، لافتا الى ان هناك معلمين أبدعوا واجادوا في تنفيذ نظام التقويم وذلك بعمل البطاقات والأسئلة الشفهية التي تكسب الطلبة مهارات كثيرة. نظام إستيعابي
قال ابراهيم الحمر إن النظام الجديد يمكن الطلاب ويدربهم على الفهم والاستيعاب والتعبير في وقت مبكر اذا ما تم التعامل معه بصورة جيدة ووفق ما حددت آلياته وزارة التربية والتعليم، مبينا انه لا بد من ادارات المدارس العمل على حصر الطلبة الحاصلين على درجات دون النهاية الصغرى في مختلف المواد الدراسية المقررة وحسب الصف وتكليف معلمي المواد الدراسية بإجراء تشخيص للطلبة الحاصلين على درجات دون الحد الادنى لتحديد مستوى فقدان المهارة حسب المادة الدراسية بشكل دقيق مستندا الى سجله وملاحظاته خلال الفصول الدراسية الثلاثة، مبينا في الوقت ذاته أنه يجب اخطار أولياء امور الطلبة المستهدفين في البرامج العلاجية بزمن وآلية التطبيق، ومنح الطالب الذي لم يجتز البرنامج العلاجي تقريرا يوضح كافة الدرجات الحاصل عليها الطالب قبل وبعد الترفيع حتى يتمكن ولي الامر من الوقوف على المستوى الحقيقي للطالب.
