تبرعت جمارك دبي بمجموعة من أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها إلى مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، ضمن مشروع إعادة تأهيل الأجهزة الذي تشرف عليه بلدية دبي، ويهدف إلى إعادة تأهيل هذه الأجهزة والمستلزمات وتوجيهها للمؤسسات التعليمية والاجتماعية والخيرية، للاستفادة منها في تنفيذ برامج التعليم التقنية.
واشتملت قائمة الأجهزة المتبرع بها على 38 جهاز حاسب آلي، و30 طابعة، و5 شاشات حاسب آلي، وجميعها من الأجهزة التي لا تتواكب مع الأعمال الرئيسية للدائرة، وتم جمعها ضمن برنامج الجمارك للمحافظة على البيئة من خلال اعادة التدوير، واعادة الاستخدام، وترشيد الاستهلاك الذي تنتهجه جمارك دبي ضمن جهودها لحماية البيئة والحد من نسبة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن التخلص من هذه الأجهزة أو تصنيعها، حيث إن 80 % من الانبعاثات الكربونية تنتج في مرحلة تصنيع الأجهزة.
وقالت فريال توكل، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المجتمعية والشراكة الحكومية في جمارك دبي، إن هذه المبادرة تأتي ضمن مساعي الجمارك لتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع مختلف الدوائر الحكومية في الجوانب التي تعزز ادائها البيئي ومنها التعاون مع بلدية دبي لتوريد أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها التي يتم الاستغناء عنها من قبل الدائرة إلى مشروع إعادة تأهيل الأجهزة الذي تشرف عليه بلدية دبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، حيث تم تسليم أول مجموعة من هذه الأجهزة إلى بلدية دبي في وقت سابق من العام الجاري، وهذه هي الدفعة الثانية التي يتم تسليمها ضمن هذه المبادرة ليستفيد منها أبناء المدارس في الدول الفقيرة.
من جانبه أشاد صالح المزروعي، مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالوكالة، بالجهود الكبيرة التي تبذلها جمارك دبي ومساهمتها في العديد من المشاريع الخيرية التي تنفذها المؤسسة، وذلك منذ إبرام مذكرة تفاهم في العام 2002 بين الجانبين، حيث لم تأل جمارك دبي جهداً في تقديم الدعم اللازم لبرامج المؤسسة، مشيراً إلى أن مبادرة الدائرة في التبرع بمجموعة من أجهزة الحاسب الآلي ومستلزماتها لصالح مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية تُعد إحدى المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تقوم بها الدائرة، حيث تقوم المؤسسة بالتعاون مع مركز إعادة تأهيل الحاسب الآلي التابع لبلدية دبي ومع شركة مايكروسوفت لإعادة تأهيل تلك الأجهزة كي يتم إرسالها الدول الأخرى ليتم تدريب أفرادها على استخدام أجهزة الحاسب الآلي. مشيراً إلى أنه سبق لجمارك دبي أن قدمت مجموعة المساعدات العينية للمؤسسة اشتملت على مجموعة من الملابس والأحذية والحقائب.
