أدى طلبة الفرع الأدبي امتحانهم في لجان الشارقة وعجمان في مادة الاقتصاد وسط أجواء من الهدوء والاستقرار حيث خلت أغلبية اللجان من الطلبة عقب مضي اقل من نصف الوقت باعتبار الاسئلة سهلة وفي متناول الطالب العادي، ولم تختلف الصورة لدى طلبة القسم العلمي اذ جاءت اسئلة الكيمياء على ذات الوتيرة من حيث السهولة والمباشرة في الطرح .
وتفقد موجهو المادة في منطقتي الشارقة وعجمان اللجان مستشعرين الرضا والسعادة التي كانت بادية على وجوه الطلبة من مستوى الامتحان مؤكدين عدم ورود أي شكاوى من وجود لبس أو عدم وضوح في الأسئلة التي جاءت كما قيل لهم مفاجئة في سهولتها خاصة أن المنهاج يحتاج إلى مذاكرة وتركيز شديد .
وتجولت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية فى عدد من المدارس صباح امس في زيارات اعتيادية لتفقد سير العمل في اللجان والاستماع الى ملاحظات الطلبة ومقترحاتهم، مؤكدة ان مؤشرات التواصل مع الموجهين في الميدان كلها ايجابية وتحمل اخبارا مفرحة لطلبتنا.
واعتبر سعيد صالح رشيد رئيس لجنة النظام والمراقبة في المعهد العلمي الاسلامي ان الامور سارت امس على خير ما يرام والطلاب خرجوا قنوعين بما ورد في الورقة الامتحانية سواء بمادة كيمياء العلمي او اقتصاد الادبي وكانت بحسب الآراء التي سمعتها خلال جولاتي المتكررة للاطمئنان على الاداء تتقارب الى حد ما بالبساطة والمباشرة , مؤكدا ان الطلاب يبدون التزاما واضحا بموعد بدء الامتحان ولم تحدث أي محاولات غش على الاطلاق الى جانب عدم وجود غياب بين صفوف الطلاب .
من جانبه قال خلفان الرويمه مدير مدرسة الخليج العربي بالشارقة أن الامتحان بالنسبة لمادة الاقتصاد كان شاملا لمختلف وحدات الكتاب، واحتوى على أسئلة موضوعية وأخرى مقاليه ، مضيفا ان الاسئلة تختبر معرفة الطلبة بالواقع الاقتصادي ولا تهدف الى قياس قدرته الحفظية للمقرر ، مؤكدة ان واقع اسئلة الكيمياء للفرع العلمي جاء ايضا على الغرار ذاته.
وقال عدد من طلبة الفرع العلمي أن الامتحان راعى بتنوع أسئلته الفروق الفردية بين الطلبة، واصفين الأسئلة بالمتنوعة فيما أكدوا أن الوقت المخصص للامتحان كان متناسبا مع طبيعة الأسئلة .ونجحت الكيمياء من وجهة نظر الاء مصطفى عويضة من ثانوية الغبيبة بالشارقة في استمرار مسيرة الفرح التي يعيشها الطلبة منذ بدء الامتحانات مشيدة بالورقة الامتحانية باعتبار انها كانت سهل جدا ولا يوجد ولو ملاحظة واحدة على الأسئلة .
وبحسب موجه مادة الكيمياء قال محمد هاشم عبدا فإن الورقة الامتحانية جاءت في 4 أسئلة وخمس صفحات شاملة لكافة أجزاء المنهاج وقد بني وفق جدول المواصفات المقدم من قبل التوجيه الأول للمادة مراعيا الأوزان النسبية لكل موضوع من موضوعات الكتاب وراعى المستويات المختلفة للطلاب وتدرجت أسئلته من السهل إلي الصعب ومنوعة من التذكر والفهم والاستيعاب ومهارات التفكير العقلي ، الى جانب ذلك كان الإخراج الفني للورقة الإمتحانية جيدا ولم ترد أي استفسارات حول الأسئلة من جانب الطلاب .
وبحسب خلدون نوافله موجه الاقتصاد في منطقة الشارقة التعليمية فان الامتحان جاء مناسبا لجميع الطلبة لدرجة عالية جداً بدليل انه لم يوجد عليه إيه ملاحظات تذكر لا من قبل الطالب ولا من قبل المعلم ولا من قبل التوجيه. فالامتحان جاء شاملاً بمستويات الثلاث (الطالب الممتاز الطالب المتوسط والطالب الضعيف) كما انه جاء شاملاً للمنهج ومتدرجاً في طبيعة الأسئلة من الأسهل إلى الأصعب ومتضمناً لمهارات التفكير .