أجمع طلبة الصف الثاني من القسمين العلمي والأدبي على سهولة امتحاني الاقتصاد للفرع الأدبي والكيمياء للفرع العلمي، حيث خرج الطلبة في منتصف الوقت ولم يعانوا من طول الأسئلة، مؤكدين أن مستوى هذه الامتحانات جلبت لهم الفرحة والسعادة، وتمنى طلبة العلمي أن يأتي امتحان مادة الرياضيات بمستوى امتحان الكيمياء.

أكد خالد شعبان الشحي، موجة أول الاقتصاد في وزارة التربية والتعليم، عدم ورود أي ملاحظات أو انتقاد لنمط الأسئلة، موضحا أن هناك إشادة كبيرة بالورقة الامتحانية من جانب الميدان التربوي، وشمل الامتحان 4 أوراق امتحانية ضمت ثلاثة أسئلة رئيسية وكل سؤال يحتوي على أولا وثانيا وثالثا، وتشتمل على 32 مفردة امتحانية تنوعت بين أسئلة موضوعية ومقالات، مضيفا أن التوجيه راعى كافة الفروق الفردية للطلبة ووزع المهارات كالتالي 6% مهارات تفكير عليا، 15% مهارات معرفة والتذكر، 10% مهارات تطبيقية واقتصادية، وتم وضع 50% في جانب التطبيق المهاري.

وقال الشحي، إنه تواصل مع منطقة أم القيوين وعجمان والفجيرة ومكتب الشارقة ومنطقة الشارقة التعليمية للتأكد من ارتياح الطلبة للورقة والامتحان بشكل عام، وأكدوا له استقرار اللجان، مشيرا إلى أن النماذج التي نشرتها الوزارة على موقعها الالكتروني جاءت مشابهة للورقة الامتحانية.

وأعرب علي مال الله مدير مدرسة الصفا الثانوية بنين، عن سعادته بمستوى الامتحانات حيث لم ترد أي شكوى أو ظهور حالات غش منذ بداية الامتحانات، وذكر أن ورقة الاقتصاد راعت في مجملها مستويات الطلبة، بالإضافة إلى أن الأسئلة لم تخرج عن النمط المألوف للمادة وقد خرج الطلاب مرتاحين لمستوى الأسئلة، وذكر أن المدرسة بها 4 لجان أدبي و2 علمي و4 منازل تضم 88 طالب أدبي و 33 طالبا من القسم العلمي بالإضافة إلى طلبة المنازل.

واكد محمد أهلي مدير مدرسة الوحيدة الثانوية بنين، سهولة الامتحان وخروج الطلبة في وقت مبكر حيث تفاجأ بمغادرة كل طلبة الأدبي بعد أقل من 45 دقيقة من زمن الامتحان, مشيرا إلى أن طلاب الأدبي مستبشرين من مستوى امتحانات الفصل الدراسي الثالث بشكل عام.

واعتبر عليوة محمد عليوة معلم مادة الكيمياء في مدرسة دبي الثانوية، أن هذا الامتحان أحسن الامتحانات التي وضعت خلال العام الدراسي وعلى مدار الفصلين الماضيين، حيث إنه جاء شاملا للمنهج، وراعى الفروق الفردية بين الطلبة بوجود مجموعة من الأسئلة التي تحتاج إلى مهارات التفكير العليا، مشيرا إلى أن طول الامتحان مناسب للوقت المحدد، موضحا أن الأسئلة جاءت متنوعة، كما أن طريقة عرض الورقة الامتحانية جاء مريحا وسهلا على الطلبة.

وفي السياق ذاته قال جمال موسي معلم مادة الاقتصاد في مدرسة دبي الثانوية إن الامتحان في متناول الطالب المتوسط، وأن الأسئلة جميعها من داخل المنهج، موضحا أنه سأل عددا كبيرا من الطلبة عقب خروجهم من اللجان، مؤكدين له أن الرسم الذي ورد في امتحان الاقتصاد تم تدريبهم عليه أكثر من مرة أثناء فترة المراجعة، منوها بأن الأسئلة شملت الاستنتاج والفهم، كما أن الاختبار مطبق علية معايير الامتحانات. 45 دقيقة

 

تشابهت أراء طلبة القسم العلمي في المدارس الحكومية مع طلبة المدارس الخاصة التي تدرس منهاج الوزارة، من حيث سهولة ومباشرة الأسئلة، كما أنها جاءت مشابهة لنماذج الوزارة التي تدربوا عليها قبل الامتحان، ومن جانبه قال معتز يوسف طالب من القسم العلمي إن أسئلة الامتحان تحتاج إلى تركيز عال، ولكنه لم يتوقع سهولة الامتحان، معتبرا أن الامتحانات أصبحت لا تخيف الطالب المجتهد، كما أنه يمكنه توقع الأسئلة من خلال ممارسته على حل النماذج المختلفة سواء التي تعدها الوزارة أو معلم المادة، كما اكد طلبة الأدبي أنهم لم يعانوا صعوبة في امتحان الاقتصاد، وأنهم تمكنوا من حل الامتحان في ساعة إلا ربع، وقاموا بعمل مراجعة في ربع ساعة وخرجوا بعد مرور ساعة من اللجان.