أعرب معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم عن ثقة الوزارة الكاملة في مهارات ومهنية العاملين بغرف الكونترول، وتقديرها لما يبذلونه من جهد، للوصول إلى ما يستحقه كل طالب من درجات في المواد المختلفة
جاء ذلك خلال تفقده لجان امتحانات مدرستي النوف والعروبة الثانويتين بالشارقة، رافقه فيها مراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي، وسعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معالي الوزير . واطمأن معالي وزير التربية على أحوال الطالبات في ثانوية النوف، مستفسراً من مديرة المدرسة سميرة شهيل عن أعداد المنتظمات في اللجان، وما إذا كانت هناك أية حالات خاصة أو مرضية، كما تعرف إلى التحضيرات التي قامت بها إدارة المدرسة قبيل بدء الامتحانات، واطلع على سير العمل داخل اللجان والكونترول، مثمناً المستوى الراقي الذي ظهرت عليه المدرسة، وما وفرته إدارتها من سبل الهدوء والراحة للطالبات .
وداخل اللجان اطمأن معاليه على تجاوب طالبات القسمين العلمي والأدبي مع ورقتي امتحان الكيمياء والاقتصاد، منوهاً بأن هاتين المادتين من المقررات الدراسية المهمة والعلوم المتقدمة التي باتت تعتمد على تخصصهما كثير من الدول المتقدمة لتعزيز نهضتها وجهود نمائها .
واستمع معالي القطامي إلى آراء الطالبات في المقررات والمناهج المطورة، وطريقة الامتحانات، وبناء ورقة الأسئلة، ومدى توافقها مع النماذج التدريبية التي توفرها الوزارة في الكتب المدرسية، مؤكداً أن وزارة التربية تضع مصلحة الطالب نصب عينيها، وتبذل ما تبذله من جهود، من أجل رفع مستوى تحصيله العلمي والمعرفي .
وكانت المحطة الثانية في مدرسة العروبة الثانوية، حيث كان في استقبال معاليه جمال عبيد مساعد مدير المدرسة، إذ واصل معالي وزير التربية تلمس أحوال الطلبة، والتعرف إلى آرائهم في مستوى الامتحانات، ومقترحاتهم لتسييرها بشكل أفضل مستقبلاً، فيما دعا الطلاب إلى استثمار الوقت المخصص للإجابة، والتريث في مراجعة ورقة الأسئلة قبل مغادرة لجنة الامتحانات .
وحيا معاليه جهود إدارة المدرسة، مشيداً بالمناخ الذي وفرته لطلبتها من أجل تأدية الامتحان في طمأنينة وهدوء، في الوقت نفسه ثمن الدور الكبير الذي يقوم به المشرفون على اللجان، واصفاً جهودهم في حفظ ضوابط الامتحان، وحسن متابعتهم للممتحنين داخل اللجان بالمقومات التحفيزية الرئيسة التي ينتظرها الطالب، وتقدرها الوزارة .
