واصل طلبة القسمين العلمي والأدبي تفاؤلهم وارتياحهم من المستوى العام لأسئلة امتحانات الفصل الثالث وسط إشادات بنظام الفصول الثلاثة الجديد، سيما تجربة الورقة الامتحانية التجريبية، التي تطرحه الوزارة كنموذج للأسئلة النموذجية، لدرجة أن بعض الطلبة ذهبوا بعيداً في تفاؤلهم، مشيرين إلى أن دراسة الورقة الامتحانية التجربية كافة للطالب، مع مراجعة بسيطة لبعض الفقرات والوحدات.
وتجاوز القسم العلمي تفاعلات مادة الكيمياء دون إزعاج ، باستثناء ما استشكل على البعض في سؤال الفقرة 24 ، الخاص بتعليل عدم استخدام الماء في انتاج خلية الألمنيوم ، كونه سؤالا غير مباشر، ويعتمد على خبرات تعليمية تراكمية سابقة، رغم وجوده في اسئلة نهاية الوحدات،
وعلى الطرف الآخر تحول طلبة القسم الأدبي إلى خبراء في التخطيط والتنمية الاقتصادية. وبذلك تكون الجولة الامتحانية الثالثة قد عززت ثقة الطلبة بأنفسهم وطموحاتهم، بتحقيق اعلى الدرجات والمعدلات التي تؤهلهم لدخول الجامعات واختيار افضل التخصصات.
وفي معرض تقييم الورقة الامتحانية لمادة الكيمياء، اشار منسق المادة إلى أن الأسئلة تعتبر من الناحية الفنية من الأسئلة الواضحة وفي متناول جميع الطلبة، وتعتمد على تراكم الخبرات التعليمية، وقياس مهارات التفكير، والقدرة على التعليل والتحليل، بعيدا عن التعقيدات، باستثناء سؤال واحد استشكل على بعض الطلبة كونه من الأسئلة التي تعتمد على معلومات كان الطالب قد درسها في سنوات سابقة، وعليه ربطها بالمعلومات التي درسها هذ العام، وذلك في سؤال اختزال الجهد في عدم استخدام الماء في انتاج خلايا الألمنيوم، ودون ذلك الأسئلة كانت في متناول الجميع، عبر أربعة اسئلة في أربع صفحات.
واشار إلى أن توزيع الدرجات على بعض الفقرات يحتاج من الطالب تركيزا في الإجابة، سيما الاختيارات المتعددة التي خصص لها 2,5 درجة لكل اختيار، وفي حال الاختيار الخاطئ يفقد الطالب كامل العلامة.