قام الشيخ أحمد بن دلموك آل مكتوم أمس بتخريج 16 طالباً وطالبة من أبناء مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، جاء ذلك أثناء زيارته للمركز، حيث كان في استقباله مريم عثمان المدير العام للمركز، التي اصطحبته في جولة على كافة أقسام المركز وفصوله للاطلاع على خدماته وبرامجه في تأهيل وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة. وإثر توقيعه على شهادات الطلبة، قال أحمد بن دلموك الذي انضم أخيراً إلى مجلس إدارة المركز: "لم يحالفني الحظ أن أشهد تخرج الأفواج السابقة من مركز راشد، لكنني اليوم أمام فوج يريد أن يحفر لنفسه مكانة في المجتمع، وأن يتحدى إعاقته، وأن يقول للدنيا بأسرها إنه قادر على تحقيق ما يصبو إليه من أهداف، وإنه لا يريد أن يعيش حياته معتمداً على ما يجود به الناس عليه. اليوم أرى أن هذه الفئة تخرج من مركز راشد لتندمج مع المجتمع بثقة واقتدار".

وفي رده على سؤال لـ «البيان» حول الهدف من انضمامه إلى مجلس إدارة المركز، قال بن دلموك: "كانت لديّ الرغبة العميقة في الانضمام إلى أسرة مركز راشد، لقناعتي بضرورة المساهمة في رسم البسمة على شفاه الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتواصل معهم، والسعي مع إدارة المركز لتطوير بنيته وبرامجه والتوسع في خدماته، لخدمة شريحة أكبر من هؤلاء الأطفال، وأظن بأن مركز راشد يبحث أيضاً عن توسيع قاعدة الأعضاء لدفع مسيرة المركز قدماً، خاصة بعد تحقيقه نجاحات لافتة وسمعة إقليمية طيبة بفضل خدماته والخبرات التي يمتلكها والفعاليات التي ينظمها ويشرف عليها، وأهمها "جائزة راشد للدراسات الإنسانية" و"جائزة راشد للشخصية الإنسانية".

أما عن خططه المستقبلية التي يمكن لها ان تخدم أبناء المركز بعد تخرجهم فقال: "أتطلع إلى العمل معاً لتحقيق الدمج الحقيقي لهؤلاء الأطفال في المجتمع من خلال إيجاد الوظائف المناسبة لهم ولقدراتهم، وأن يتم متابعتهم بحيث لا تنقطع علاقة المركز بهم بعد تخرجهم"، وأضاف: "نريد لهؤلاء الأطفال أن يحققوا نجاحات قياسية لافتة في أماكن عملهم وأن يكونوا محل فخر واعتزاز لنا جميعاً"، وتابع: "لديّ الكثير من الأفكار والآراء والاقتراحات التي أود أن أضعها أمام الإدارة لمناقشتها، وإدارة المركز تمتلك الرؤيا والخبرة بهذا المجال، ونحن نسعى معاً للوصول لأعلى مراتب الكفاءة والجودة لخدمة هذه الفئة".