تباينت أراء طلبة الصف الثاني عشر في القسم العلمي حول الورقة الإمتحانية لمادة الجيولوجيا ومستوى الأسئلة حيث أكد بعضهم أن الامتحان يميل إلى الصعوبة والبعض الأخر ينظر له على إنه متوسط المستوى، بينما اتفق طلبة الأدبي على سهولة أسئلة مادة علم النفس، وخلوها من التعقيدات وأنها جاءت في متناول جميع الطلبة، وخرج طلبة القسمين من اللجان راضين عن طريقة الأسئلة، رغم وجود صعوبة في الورقة الإمتحانية لمادة الجيولوجيا وخاصة فى المسألة التى وردت في ورقة أسئلة الجيولوجيا.

زيارة تفقدية

وقام الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية صباح أمس بزيارة تفقدية للجان الامتحانات للفصل الدراسي الثالث 2011 في مدرسة أسماء بنت النعمان للتعليم الثانوي للبنات، رافقه خلالها الدكتورة هيا بن سيفان مدير خدمات الدعم الإداري، وشيخة حزام مديرة المدرسة ، و اطلع المنصوري على سير العمل في لجان الامتحانات، واستمع لآراء وملاحظات طالبات العلمي والأدبي حول مستوى امتحان الجيولوجيا وعلم النفس، اللاتي أكدن سهولتهما، ووضوحهما، وخلوهما من التعقيدات وان كافة الأسئلة كانت في مستوى الطالبات اللاتي انتهين من الإجابة قبيل انتهاء الامتحان بفترة، وأبدت طالبات العلمي رضاءهن عن مادة الجيولوجيا في ثاني أيام امتحانات الثانوية العامة وأعربن عن فرحتهن بسير الامتحانات لغاية الآن، من ناحيتها أشارت شيخه حزام مديرة المدرسة، الى أن الامتحانات تسير بصورة طبيعية وسط ارتياح عام من الطالبات من حيث مستوى الأسئلة وجو الهدوء والاستقرار الذي حرصت المدرسة على توفيره في جميع اللجان، وقالت إن هذا الانطباع يدل على إن الامتحان في مستوى كافة الطالبات، ولا توجد أية مفاجآت فيه لغاية الآن، وأوضحت بأن صالة المدرسة الرياضية تم تجهيزها لطالبات المدرسة الأهلية الخيرية بدبي ، لتأدية امتحانات القسمين فيها.

تجاوب الطلاب

وذكر الدكتور أحمد عيد المنصوري أن ما شهده داخل لجان الامتحانات من تجاوب الطلاب والطالبات مع امتحان مادة الفيزياء، يظهر بوضوح مدى تفهم المعلمين والمعلمات لأدوارهم، وخاصة فيما يتصل بتأهيل الطلبة، وإعدادهم لدخول الامتحانات والتعامل بمهارة عالية واقتدار مع ورقة الأسئلة .

وأشار إلى أنه تابع طوال الأيام الماضية استعدادات مدارس دبي لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث، وتلمس حرص الإدارات المدرسية على توفير المناخ الملائم للامتحانات، إذ ابتكرت بعض الإدارات المدرسية كثيراً من العبارات التحفيزية لتهيئة طلبتها قبل دخول اللجان، في حين وقفت إدارات أخرى في استقبال أبنائها وبناتها الطلبة لتشجيعهم لدى دخولهم المدرسة، مؤكداً سعادته أن لمثل هذه الممارسات التربوية والتى لها الأثر الكبير في نفوس المتقدمين للامتحانات، وهو ما تقدره إدارة منطقة دبي التعليمية.

الفروق الفردية

وقال خالد شعبان الشحي موجه أول علم النفس في وزارة التربية والتعليم، إن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلبة كما راعى طلبة الدراسة المنزلية والمسائية، وجاء مكونا من 5 صفحات وثلاثة أسئلة رئيسية و يشمل 32 مفردة امتحانية، ولابد من تحقق نواتج تعلم الفصل الدراسي الثاني في جانب المعرفة والتحليل والتطبيق ولكن كان الامتحان مرتكزا على مستوى الطالب المتوسط، كما شمل أسئلة مقالية و موضوعية متدرجة من السهولة إلى الصعوبة. وأشار إلى أن التوجيه راعى الفروق الفردية في الامتحانات وتم تخصيص نحو 6% نسبة مهارات التفكير العليا وما بين 10 إلى 15% اعتمدت على الحفظ، منوها إلى أنه بعد انتهاء الامتحان يبدأ التوجيه بمناقشة المعلمين في الورقة الإمتحانية مرة أخرى و نموذج الإجابة وسلم الدرجات المعتمد، وسوف تبدأ عملية التصحيح وتقدير الدرجات الفعلية عقب انتهاء الامتحان مباشرة.

شعور بالتفاؤل

من جانب مديرى المدارس قال جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، إن طلاب الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي توافدوا إلى مكتبه ليعبروا عن فرحتهم وشعورهم بالتفاؤل نحو أيام الامتحانات القادمة وذلك خلال اليوم الأول من الامتحانات، كما أنهم خرجوا من قبل نهاية الوقت المحدد، موضحا أن طلبة القسم الأدبي تنفسوا الصعداء في اليوم الثاني من الامتحانات وتقدموا بالشكر والتقدير لمعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم على تعليماته وتوجيهاته بالفصول الدراسية الثلاثة ونظام الامتحانات والورقة الإمتحانية، بعد خوف كان مسيطرا عليهم قبل دخولهم الامتحان، أما طلبة العلمي فساد الهدوء لجانهم كما أنهم مكثوا مدة الامتحان بأكملها داخل اللجان، وشدد الشيبة على استثمار كامل الوقت لرفع تحصيلهم وزيادة فرص التخصصات من الكليات التى تهتم بالنسبة المئوية. ومن جانبها أكدت فايزة عبد الكريم مديرة مدرسة زعبيل الثانوية بنات، أن اللجان شهدت حالات هدوء واستقرار كما أن الأجواء النفسية داخلها تريح الطالبات، موضحة أن امتحان علم النفس تميز بالسهولة والوضوح، وخرجت جميع الطالبات فى سعادة من يسر الأسئلة وخرجن بعد مرور ساعة من الامتحان، أما امتحان الجيولوجيا تباينت أراء الطالبات حوله بين السهولة والصعوبة.

وذكرت أن لدى المدرسة نحو 9 لجان تضم 163 طالبة بواقع 5 أدبي و 4 لجان علمي، بالإضافة إلى طالبات مدرسة الراشد الصالح، منوهة بأنها وضعت لائحة للملاحظات داخل اللجان تنظم آلية العمل والتعامل مع الطالبات.

شكاوى

وقال منصور شكري مدير مدرسة ثانوية دبي، إن طلبة العلمي اشتكوا من بعض أسئلة الجيولوجيا، وكانوا متوترين داخل اللجان، وفي حال إذا كان هناك صعوبة في بعض الأسئلة تؤخذ في عين الاعتبار أثناء التصحيح حتى لا يظلم الطالب.وأكد طلاب العلمي من مدرسة ثانوية دبي بنين، أن امتحان الجيولوجيا كان متكدسا من الأسئلة وتباينت أراؤهم بين السهولة والصعوبة حيث ذكر الطالب معتز يوسف أن الأسئلة جاء مستواها جيدا ولكنها طويلة واعتمد على التطبيق بنسبة كبيرة جدا، كما توقع عبيد السويدي طالب في القسم العلمي، أن يحصل على اكثر من 95% كنتيجة نهائية لهذه المادة فضلا عن طول الامتحان وصعوبة بعضها. وأكد أمير كاظم طالب بالقسم العلمي من مدرسة العالم الجديد، أن الامتحان كان في متناول جميع الطلبة ولكنة شامل جميع المنهج بصورة موسعة لا يستطيع الطالب التحكم فيها بسهولة، كما يحتاج إلى نسبة تركيز عالية، وقالت منى أحمد طالبة قسم العلمي في مدرسة زعبيل إن الامتحان إتسم بالسهولة ولكنة كان مليئا بالأسئلة، وكان مشابها لنماذج الوزارة والتدريبات التي تم التدريب عليها من قبل المدرسة قبل الامتحانات.

لجنة خاصة

أدى خمسة طلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة في الصف الثاني عشر من القسمين العلمي والأدبي من مدرسة العالم الجديد امتحانات الفصل الدراسي الثالث فى ثانوية دبي، في لجنة خاصة، حيث تقدم لهم المدرسة الدعم حسب فئاتهم واحتياجاتهم وذلك تحت إشراف علي خميس الاختصاصي الاجتماعي، وقال مدير المدرسة منصور شكري إن وزارة التربية والتعليم قامت بإرسال رسالة للمدرسة موضحة فيها فئات وأسماء الطلبة من ذوى الاحتياجات الخاصة الذين يؤدون الامتحانات في المدرسة، حيث صنفت الرسالة أن الطلبة منهم من يندرج تحت فئة صعوبات التعلم، وضعف السمع وزراعة قوقعة، ونظر ضعيف وعملية جراحية فى الشبكية، حيث يحتاج طلبة صعوبات التعلم إلى وقت إضافي، وضعيف السمع بحاجة لأن يقرأ له بصوت عال ، وضعيف البصر يحتاج لأحد يقرأ له وشخص يكتب له، حيث قامت المدرسة بتوفير شخص يكتب له ويقرأ لهم بصوت عال، وأكد الاختصاصي الاجتماعي أن هؤلاء الطلبة من المتفوقين والذين لا يحتاجون إلى وقت إضافي.