قام معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم صباح أمس بجولة تفقدية لسير امتحانات الثاني عشر بمدرستي الاتحاد والمواهب النموذجية بأبوظبي رافقه خلالها محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، حيث اطمأن معاليه على أداء طلبة القسمين العلمي والأدبي في ورقتي الفيزياء ومدى ارتياحهم للأسئلة.
. وأكد معاليه أن العام الدراسي الحالي شهد استعدادات للامتحانات على مستوى الوزارة والمناطق التعليمية وحتى إدارات المدارس بشكل جيد لتهيئة الطلبة بالشكل المناسب لدخول الاختبارات بهدوء ودون إرباك، معتبرا أن هذه الاختبارات ليست مجرد عملية تقييم وتحديد مستوى للطالب بل تعد تهيئة للمرحلة الدراسية المقبلة. منوها إلى أن نظام التقييم اليوم أصبح أفضل وهو في طور التطوير والتغيير مستقبلا.
وقال معاليه: ستعلن أن نتائج الثانوية العامة ستعلن طبقا لما هو محدد مسبقا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري إلا أنهم يسعون لبذل الجهود لتسريع إعلانها للطلبة وأن الرؤية ستتضح أكثر بعد مرور الأسبوع الأول من الامتحانات. وأشار إلى ما حققه نظام الفصول الدراسية الثلاثة من ايجابيات وأن تقارير التطبيق هذا العام تعطي العديد من المؤشرات الايجابية التي تؤكد أن النظام يدفع ويعزز العملية التعليمية، .
وأنه في إطار استمرارية التطبيق للأعوام المقبلة فإن الوزارة أمام تحديات تتعلق بآليات تطوير تطبيق هذا النظام بالنسبة للمناهج والتقويم والامتحانات وعلى مستوى المعلمين أيضا ليتكيفوا معها ويتمكنوا من تفعيل هذه الفصول الدراسية لما فيه مصلحة الطالب، منوها إلى عملهم حاليا على إعداد الكتب بالشكل المناسب لنظام الفصول الثلاثة .
حيث تم تقسيم الكتب على مستوى تلك الفصول، كما أن هناك تقليلا، للمناهج وتحديدا للموضوعات التي ستدرس في كل فصل بما يخدم تفعيل الدراسة وفق هذا النظام للعام القادم.
وحول الاستعدادات للعام الدراسي القادم ذكر معالي القطامي أن الاستعدادات ستكون أفضل وأنها تشمل ثلاثة مجالات وهي الكتب ومستلزمات العلمية التعليمية والتي يتم توفيرها وفقا لآلية أعدت خصيصا لهذا الغرض لضمان توفر الكتب في جميع المدارس في بداية العام، والجانب الثاني يتعلق بالأمور الإدارية من صيانة وتجهيز المدارس وأن الوزارة تعمل عليها مع الجهات المختصة.
