خرج طلاب القسمين العلمي والأدبي في مراكز منطقة العين التعليمية وهم يؤكدون ارتياحهم العام من سهولة الورقة الامتحانية وشموليتها وتوازنها وتناسبها مع الوقت المخصص ، لدرجة أن قسما كبيراً منهم خرج قبل انتهاء الوقت ، واعتبرها الطلاب بداية مبشرة لتحسين معدلاتهم التي كانت قد تعرضت لانتكاسة في الفصل السابق في مادة الفيزياء التي عوضت بالأمس.
واشار صادق السروحي منسق مادة الفيزياء إلى أن الورقة الامتحانية كانت أسهل مما توقعه الطلاب، بدليل خروجهم بعد منتصف الوقت بقليل ،مؤكدين أنهم تعاملوا مع الورقة بكل سهولة ويسر ،ولم يكن هناك إي إلتباس أو غموض ،باستثناء نقص .
إضافة رقم بسيط في معادلة المسألة الأولى، تم تداركه بعد أقل من خمس دقائق. وأضاف أن الورقة الامتحانية انقسمت إلى قسمين ،ركزت في معظمها على الوحدة الثانية التي تتناول وحدة الذرة كونها من أكبر الوحدات ،حيث تم تخصيص أربعة أسئلة عبر أربع صفحات ،خصص للسؤال الأول 29 درجة ،والثاني 26 درجة ،والثالث 20 درجة، والرابع 25 درجة ،فيما سيتم توضيح توزيع سلم الدرجات على الإجابات حسب ورقة الإجابة النموذجية المعتمدة من قبل الوزارة.
ارتياح عام
وأشار كل من محمد لورانس ومحمد عبد العزيز، إلى أن الورقة جاءت متوازنة ومتناسبة وخالية من التعقيدات ،تناولت رسوم الإشعاعات وطول الموجات وعوامل تغيير الإشعاع ، إضافة لزاوية الهدب المظلمة ، فيما أشار كل من عمران محمد وإياد خالد وراكان السعيد ومحسن الشقفة من طلاب ثانوية زايد الأول ،إلى أن الورقة الإمتحانية جاءت في متناول جميع المستويات ،وراعت الفروقات الفردية وشاملة لكافة وحدات الكتاب التي خصصت للعلوم الذرية والضوء .
وتضمنت 90 بالمئة أسئلة نظرية ،اجاباتها بسيطة وسهلة ،إضافة إلى مسألتين فقط تناولت حساب فرق المسارات وطول الموجات ونوع الزاوية الهدبية المظلمة ،فيما تناول السؤال الثاني رسوم الإشعاعات وجدول الحرارة وقياس ثابت فن ،وقد خصصت الورقة الرابعة لسؤال اختيار الإجابات عبر الدوائر والاختيارات المتعددة وخصص لها 25 درجة ،مؤكدين أنهم يأملون أن تعوض سهولة ورقة الفيزياء ماكانوا قد خسروه من درجات أثرت على معدلاتهم في الفصل الثاني، آملين أن تكون هذ البداية الواعدة تبشر بتحقيق نتائج إيجابه ومعدلات عالية تحقق لهم طموحاتهم .
بدورهم اعرب طلاب القسم الأدبي عن ارتياحهم الكبير لسهولة الورقة الإمتحانية لمادة الفيزياء ،سيما وانها بالنسبة لهم كطلاب قسم ادبي من أصعب المواد ،لكن واقع الحال بدد الخوف لديهم ومنحهم الأمل في مواصلة تحقيق افضل النتائج.
نقلة نوعية
تفقد سالم عبد العزيز الكثيري مدير منطقة العين صباح أمس سير الامتحانات خلال جولته التي انطلقت من مدرسة ثانوية زايد الأول حيث أكد مدير المنطقة أن التجربة الامتحانية هذا العام تعتبر نقلة نوعية في تطوير العملية التعليمية من خلال تطوير النماذج الامتحانية وطرق القياس والتقويم ،التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم . واضاف أن هذه التجربة الامتحانية لابد وأنها ستخلق حالة من التفاعل الإيجابي ،سيما وانها تخضع لكثير من المعايير التي تراعي الفروقات والمهارات وعدد وحجم الوحدات الدراسية لكل مادة ، واعتماد الورقة الامتحانية النموذجية التدريبية، مشيرا إلى أن البداية بالأمس تؤكد وجود حالة من الهدوء والارتياح بين أوساط الطلبة.
