استهل طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، أمس، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث من العام الجاري بمادة الفيزياء، حيث أجمع الطلبة على وضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة، إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي، وخاصة الأسئلة التي تم طرحها على الموقع الإلكتروني للوزارة، لأن كثيراً من الأسئلة أتت مشابهة لها وتدور في فلكها، فيما توقف بعض طلبة العلمي عند بعض الأسئلة مستفسرين.
وفي السياق ذاته أكد طلبة الأدبي أن امتحان مادة الفيزياء كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هن`اك أنماطاً جديدة حوتها الورقة الامتحانية، إلا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.
الفصول الثلاثة
حيث انتهى الطلبة من خوضهم تجربة الثلاثة فصول لعامها الأول، والتي طبقت للمرة الأولى هذا العام على المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، واعتبر كثير من الطلبة أنها كانت تجربة ناجحة سوف تؤهلهم للدخول إلى أفضل الكليات والجامعات على مستوى الدولة وخارجها، واعتبر البعض أنها كانت تجربة قاسية عليهم وكانت تشكل لهم ضغطاً في المذاكرة بسبب قصر الفصل الدراسي وطول المنهج المقرر.
لا شكاوى
وأكد مسؤولو المناطق التعليمية انهم لم يتلقوا أي ملاحظة أو شكوى من طلبة القسم العلمي أو الأدبي طوال فترة الامتحان، رغم تواجد خطأ مطبعي بسيط في إحدى المسائل، قام التوجيه المختص بالتواصل مع المدارس التي أعلمتهم ان الطلبة انتبهوا للخطأ البسيط وتعاملوا معه بفهم واعتبرها الطلاب بداية مبشرة لتحسين معدلاتهم التي كانت قد تعرضت لانتكاسة في الفصل السابق في مادة الفيزياء التي عوضت بالأمس.
وعبر طلبة الأدبي في أبوظبي عن سهولة ورقتهم، حيث ذكرت كل من منار ياسر وريم وروان هيثم، أن ورقة الفيزياء وردت في أربع صفحات معظم أسئلتها مباشرة وواضحة موزعة على ذكر المصطلح العلمي والتعليلات وبعض المسائل، وكلها لم تخرج عن المقرر وعن أسئلة نموذج الوزارة الذي كان صورة واضحة عن نمط أسئلة الامتحان وسهولته.
الطالب المتوسط
وعلى مستوى طلبة العلمي، اعتبر الطلبة أن الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، ولكنها واضحة وسهلة، وأنهم لم يتوقعوا الفيزياء بهذه السهولة، حيث ذكرت فاطمة محمد أن الامتحان جاء في خمس ورقات وكانت الأسئلة على نمطين الأول الاختيار من متعدد والثاني مسائل.
وبالنسبة للاختيار من متعدد بعض الأسئلة تشابهت إجاباتها، كما علقت زميلاتها على أحد فروع السؤال الثاني المتعلق برسم إشعاع الجسم الأسود والذي تضمن ثلاث رسمات وعلى الطالب استخراج (ثابت فن) وان الورقة كان بها خطأ في الطباعة متعلق بمعامل التحويل الذي كتب الرقم عشرة دونما الأس (-6) والذي وضع بدلاً منه علامة استفهام نتيجة خطأ في الطباعة، وأنهم تركوا السؤال لحين جاءتهم التعليمات بإضافة (-6) والإجابة عليه.
أما بقية الورقة فلم ترد بها أي تعقيدات، حيث أكدت كل من هند السعيد وميثاء سعيد ونورة البادي، أنهن لم يتوقعن الامتحان بهذه السهولة، ولم يتضمن أي أسئلة تحوير أو تعقيد بل مشابه كثيراً لنموذج الوزارة، بل ان هناك أسئلة وردت بالنص من النموذج، وأن كثيرات منهن يتوقعن درجات نهائية، ولكنهن علقن على توزيع الدرجات الكبير جداً مقارنة بحجم السؤال.
