إستهل طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي أمس امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث من العام الحالي بمادة الفيزياء، حيث انتهى الطلبة من خوضهم تجربة الثلاثة فصول لعامها الأول و التى طبقت للمرة الأولى هذا العام على المدارس الحكومية والخاصة التى تطبق منهاج الوزارة.
واعتبرها كثير من الطلبة أنها كانت تجربة ناجحة سوف تؤهلهم للدخول إلى أفضل الكليات والجامعات على مستوى الدولة وخارجها، واعتبرها البعض أنها كانت تجربة قاسية عليهم وكانت تشكل لهم ضغطا في المذاكرة بسبب قصر الفصل الدراسي وطول المنهج المقرر.
وبعد استطلاع آراء طلبة العلمي والأدبي حول مستوى امتحان الفيزياء أكدوا أنهم لم يتوقعوه بهذا المستوى، حيث جاءت الأسئلة سهلة وفى متناول الطالب المتوسط، موضحين أن أفكار الاختبار جاءت مشابهة لأفكار النماذج التجريبية التى وضعتها الوزارة على موقعها الإلكتروني، كما تمكن طلبة القسم الأدبي من الخروج بعد منتصف الوقت بينما مكث طلاب القسم العلمي لآخر دقيقة حريصين على الاستفادة من الزمن كاملا.
الفروق الفردية
وأكد محمد الأقرع موجه أول الفيزياء في وزارة التربية والتعليم، أن التوجيه راعى كافة الفروق الفردية داخل ورقة الامتحان بحيث وضع للقسمين العلمى الأدبي 10% مهارات تفكير عليا، و30 مهارات تذكر، و40% مهارات استيعاب، ومهارات التطبيق 20%، مشيرا إلى أن النموذج التجريبي الذي طرحته الوزارة على موقعها كان قريبا جدا من الورقة الإمتحانية، موضحا أن التوجيه قدم ثلاثة نماذج امتحانية لإدارة التقويم والامتحانات حتى يتم اختيار امتحان من بينها وذلك عن طريق لجنة تقييم، حيث شملت الورقة الإمتحانية أربعة أسئلة وتضم 22 مفردة امتحانية.
وتوقع الأقرع أن يحصل عدد كبير من القسم العلمي على درجات النهاية، مؤكدا أنه لم يتلق أي شكوى ولا استفسار حول الأسئلة، موضحا أن الامتحان جاء فى متناول الطالب المتوسط و اشتملت الورقة الإمتحانية أربعة أسئلة وضمت 21 مفردة امتحانية. من جانب مديري المدارس قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، إنه قام بالمرور على اللجان وأنها يسودها جو من الهدوء والاستقرار، مؤكدا عدم تسجيل حالات غياب في التعليم العام، وأن المدرسة بها 10 لجان منهم 4 لجان علمي و6 لجان أدبي، تضم 122 طالبا من مدرسة العالم الجديد، و88 طالبا من القسم الأدبي و28 طالبا من القسم العلمي من ثانوية دبي.
وأوضح أن المدرسة كثفت حصص المراجعة في الأسبوع الأخير من الدراسة، كما تم توزيع مذكرات من اجتهادات المعلمين فى كافة المواد الدراسية على الطلاب، كما شهدت مدرسة ثانوية دبي حالة من الحزن بسبب وفاة مدرس مادة التاريخ أول من أمس وعلم الطلاب بالوفاة أمس داخل اللجان، ولكن مدير المدرسة أثناء مروره على اللجان حث الطلاب على التركيز في الورقة الإمتحانية والابتعاد عن التفكير في الحزن.
لاشكاوى
وقالت شيخه العامري مديرة مدرسة أسماء بنت النعمان، إنها لم تتلق شكاوى من الطلبة بشأن الورقة الإمتحانية أو ضيق الوقت، موضحة أن المدرسة بها خمس لجان تضم 160 طالبة من طالبات المدرسة بالإضافة إلى 300 طالبة من مدرسة الأهلية الخيرية مؤكدة عدم وجود نقص فى الملاحظين. ومن جانبه قال محمد البحيصي مدرس فيزياء علمي وأدبي، إن الورقة الإمتحانية مستواها جيد وفي متناول جميع فئات الطلبة.
وفي مستوى النماذج التجريبية التى وضعتها الوزارة على موقعها الالكتروني، موضحا أن الوزارة قامت بتقليص عدد الحصص من خمس إلى أربع حصص فى الأسبوع وذلك حسب نظام الثلاثة فصول دراسية معتبرا أن عدد الحصص غير كافية لطلبة العلمي وخاصة أنهم يحتاجون إلى العمل التطبيقي.
تحتاج إلى تركيز
من جانب طلبة العلمي قال الطالب عبيد خالد السويدى، إن الامتحان جاء سهلا ومباشرا ومشابها لنماذج الوزارة التى تم تدريبنا عليها قبل الامتحان، ولكن أسئلة الامتحان تحتاج إلى تركيز وحل، وتوقع نتيجة فوق 90%، فيما إعتبر إبراهيم حسين طالب من القسم العلمي، أنهم لم يتوقعوا سهولة الامتحان، مؤكدا أن معلم المادة قام بحل نماذج الوزارة بمختلف طرقها مما سهل عليهم حل الامتحان، معتبر أن اختيار الوزارة بأن تكون الفيزياء أول مادة في الامتحان هو اختيار جيد لأنها جعلت الطلبة يصبون تركيزهم على المادة التى يخافون منها دائما .
أما طلبة الأدبي، فقال الطالب بطي حميد ان الامتحان تميز بوضوح الأسئلة وسهولتها رغم وجود نسبة 10% من مهارات التفكير العليا، أما الطالب ربيع إسماعيل فأكد أنهم سعداء بسبب تقديم زمن الامتحان للساعة الثامنة والنصف بدلا من الساعة التاسعة، موضحا أن الفيزياء فاتحة خير عليهم وزادت من أملهم في النجاح وحصولهم على درجات مرتفعة.
