أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة عن بشرى كبيرة ومهمة لمن يرغب في استكمال الدراسة العليا بتوفير سموه منحاً دراسية سنوية، للحصول على الدكتوراه من جامعة الشارقة، في البرامج والمجالات الحيوية التي تهم شعوب مجتمعاتنا بالدرجة الأولى. أعلن سموه ذلك في الكلمة التي تفضل بإلقائها في حفل تخريج دفعة جديدة من الكليات الطبية والصحية أقامته جامعة الشارقة بقاعة المدينة الجامعية صباح أمس، معربا عن تهانيه بتخريج هذه الكوكبة التي وصفها بالمتميزة ومن خيرة الشباب الحاصلين على درجة البكالوريوس من كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم الصحية، كما أعرب سموه عن سروره وهو يشاركهم وذويهم فرحتهم بإنجازاتهم، وهنأهم بالنجاح، متمنياً لهم جميعا دوام التقدم.
وأكد سموه أن الكليات الطبية في جامعة الشارقة، تبوأت مكانتها المتميزة بين نظيراتها من الجامعات في المنطقة وخارجها وبكل المقاييس خلال فترة وجيزة، وأصبحت النموذج الذي يُقتدى به في العديد من الجامعات في مختلف البلاد، معلناً سموه عن تهانيه لجميع العاملين بهذه الكليات على ما أنجزوه، مقدماً لهم جزيل الشكر والعرفان على تفانيهم وإخلاصهم في العمل، مؤكداً سموه على تواصل دعمهم وبلا حدود ليستمروا في التميز والتفوق بإذن الله.
خريجون متميزون
كما أعرب سموه عن سعادته لأن عدداً من خريجي السنوات السابقة من كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة الذين تقدموا للعمل بمستشفى الجامعة، تفوقوا في الاختبارات التخصصية، والمقابلات الشخصية، على أقرانهم من خريجي الجامعات الأخرى، وأنه تم اختيار المتميزين منهم للعمل في المختبرات الطبية وأقسام التصوير التشخيصي بمستشفى الجامعة، معرباً عن أمله بأن يتميز كل خريجي (اليوم) من كل الكليات، وأن يراهم سموه في القريب العاجل، وهم يزاولون مهنهم في المستشفيات والمراكز الطبية ومصانع الأدوية والمعاهد البحثية المتميزة بكل بلدان المنطقة.
وتوجه صاحب السمو حاكم الشارقة ورئيس الجامعة بكلمته إلى أبنائه وبناته الخريجين والخريجات، قائلا: (إن الدراسة والعمل في مجالات الرعاية الصحية، يتطلبان المثابرة وبذل الجهد، والرغبة الكامنة في العطاء بلا حدود، ليس خلال الدراسة الجامعية فحسب، بل طوال حياتكم المهنية)، وأكد أن سموه يشجعهم ويؤازرهم ويحثهم على الاستزادة من العلوم والمعرفة طوال العمر، موضحاً بأن حدود العلوم والمعرفة في مجالاتهم تتوسع بسرعة فائقة، وأن عليهم متابعة الجديد منها واستخدامها في ما يفيد الإنسانية جمعاء، معرباً عن أمله بأن يظهر من بينهم بإذن الله، من سيدفع بحدود العلم والمعرفة إلى آفاق جديدة، من خلال التعمق في الدراسة والبحث العلمي خلال وبعد الحصول على الماجستير والدكتوراه.
مراسم الاحتفال
وكانت مراسم حفل التخريج بدأت بوصول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة إلى مقر قاعة المدينة الجامعية، حيث استقبل سموه، سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم إمارة الشارقة، والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ سالم بن عبدالرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، والدكتور عبيد سيف عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وأعضاء مجلس الأمناء الذي يضم الدكتور عبدالله عمران وعبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري وأحمد بن محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومحمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة.
وألقى الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة كلمته بهذه المناسبة، قدم في مستهلها التهنئة والتبريكات، إلى صاحب السمو حاكم الشارقة كما قدم التهنئة والتبريكات إلى الخريجين والخريجات وإلى أولياء أمورهم وذويهم، كما ألقت الخريجة علياء العبدولي من كلية الصيدلة كلمة الخريجين والخريجات، أكدت من خلالها على أن جامعة الشارقة دأبت على تعليمهم وتأهيلهم وإعدادهم ليكونوا أهلاً لما يحملونه من درجات علمية.
ثم ألقى الدكتور حسام الدين حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والصحية وعميد كلية الطب كلمة استعرض عبرها مجموعة من الأرقام التي قال إن لها دلالاتها في ما يتعلق بإنجازات وتميز الكليات الطبية والصحية، مشيرا إلى أن مجموع الخريجين اليوم هو 357 خريجا وخريجة، منهم 90 طبيباً، 82 طبيب اسنان، 62 صيدلياً، بالإضافة إلى 127 من حملة بكالوريوس العلوم الصحية بتخصصاتها المختلفة، مضيفا أن هذا العدد من الخريجين هو الأكبر في هذا القطاع بدولة الامارات العربية المتحدة ومعظم دول الخليج العربية، وأن نسبة المواطنين منهم تتراوح بين 40 - 50 %، وأن هذه النسبة هي الأعلى من الخريجين المواطنين بين الكليات النظيرة في الدولة.
افتتاح مستشفيين
على صعيد آخر، افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة أمس مبنيي مستشفى الجامعة بالشارقة ومستشفى الأسنان الجامعي، وذلك بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة.كما شهد الافتتاح الشيخ سالم بن محمد بن سلطان القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم، والشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة، والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية، والشيخ سالم بن عبدالرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية بالشارقة.
وشهد الحفل كل من الدكتور عبيد سيف الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وعبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري، وأحمد بن محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وراشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري وسالم بن محمد العويس المستشار بمكتب سمو الحاكم، واللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، وحميد ضياء جعفر الرئيس التنفيذي لـ «دانة غاز ونفط الهلال»، وسالم عبيد الحصان الشامسي رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوانالأميري، والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، وعدد من أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري لإمارة الشارقة، والدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة، ونواب مدير الجامعة وعمداء الكليات، إلى جانب أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة.
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد تفضل بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لمبنى مستشفى الجامعة بالشارقة إيذانا بافتتاح المبنى، ثم قام سموه بجولة في أروقة المستشفى، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 210 أسرة، ويشتمل على معظم التخصصات الطبية.ثم انتقل موكب صاحب السمو حاكم الشارقة والمرافقين له إلى مبنى مستشفى الأسنان الجامعي، حيث تفضل سموه بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمبنى معلناً بذلك عن الافتتاح الرسمي له، وتجول سموه في مبنى المستشفى متفقداً عيادات طب الأسنان العام وقسم العمليات وقسم الأشعة والعيادات التخصصية والمجهزة بشكل متطور وقسم المختبرات.

