دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خريجات جامعة زايد إلى المضي قدماً على درب العلم والمعرفة، من اجل خدمة انفسهن وخدمة وطنهن ومجتمعهن، جنبا الى جنب مع الشباب، الذين وصفهم سموه بأنهم رصيد الوطن في الحاضر والمستقبل.

واشاد سموه بمستوى جامعة زايد الأكاديمي والتربوي، ومواكبتها للتطورات العالمية في العلم والتكنولوجيا، مثنيا سموه على جهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ومتابعته الدؤوبة لمسيرة الجامعة خاصة، والتعليم العالي في دولتنا عموما، متمنيا لمعاليه التوفيق والسداد على طريق اعلاء شأن التعليم وتطويره، والأخذ بيد ابناء وبنات الوطن نحو المستقبل المنشود.

وشهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفل تخريج الدفعة العاشرة لطالبات جامعة زايد بفرعيها في ابوظبي ودبي، الذي اقيم مساء أمس في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي، وعددهن 580 طالبة، بحضور صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة زايد، الى جانب عدد من الشيوخ وأعيان البلاد وأولياء أمور الخريجات.

وبدأ الحفل عقب وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالسلام الوطني، ثم كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي رحب برعاية وحضور صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لهذا الحفل، الذي يمثل رمزا حيا للأمل المتجدد في ابناء وبنات الوطن، وشاهدا امينا على اهتمام سموه بالعلم والتعليم، بل وتجسيدا رائعا لرؤية سموه في ان الجامعات والكليات في الدولة انما هي رافد حقيقي ومهم في بناء الوطن، وتأسيس مجتمع المعرفة على اسس قوية وراسخة.

وقال معاليه «اننا نتشرف يا صاحب السمو بأن نتقدم اليكم بفائق التهنئة، ونحن نقدم لسموكم هذه الكوكبة الجديدة من خريجات جامعة زايد، ونشكركم على ثقتكم الكاملة في ابناء وبنات الوطن، وعلى قناعتكم الثابتة بالمكانة المرموقة التي تتبوؤها دولتنا على خريطة العالم».

ورحب معاليه بحضور صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لهذا الحدث الوطني، الذي يعكس اهتمام قيادة دولة الإمارات الرشيدة بجامعة زايد وبمسيرة التعليم والتعليم العالي، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما اعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 

كلمة الخريجات

وكان للخريجات كلمة في المناسبة، ألقتها نيابة عنهن سمو الشيخة مريم بنت محمد بن راشد آل مكتوم، خريجة كلية الإدارة، التي حمدت الخالق عز وجل، الذي خلق فعلم وجعل بعد العسر يسرا، والصبر مفتاح الفرج والنجاح ثمرة الجهد والعمل.

وتحدثت سمو الشيخة مريم بكل ثقة واعتزاز بالنفس والوطن عن جامعتها، التي يقترن اسمها باسم رمز العطاء والنماء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، مؤسس دولتنا الحديثة وباني نهضتها، والذي كرس حياته، رحمه الله، من اجل خدمة وطنه وشعبه وتوفير اسباب الدعم وبرامج التعليم العالي ومؤسساته في دولتنا الحبيبة، ومنها جامعة زايد، التي وصفتها بأنها منارة راقية في نهجها ورسالتها التعليمية ورائدة في هويتها الوطنية وانتمائها، ما جعلها وبجدارة في الطليعة على مستوى جامعات العالم.

وعاهدت باسمها وباسم زميلاتها الخريجات الله والقيادة الرشيدة بأن ترد الفضل لأصحاب الفضل، وان تكون وزميلاتها عند حسن ظنهم فيهن، متوجهة بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، والى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين لا يدخرون جهدا ولا مالا من اجل دعم جامعة زايد، وهذا ما يحملهن مسؤولية الالتزام ببذل الجهود للمشاركة الفاعلة في مسيرة دولتنا الحضارية.

كما توجهت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالشكر والتحية الى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، والتي تجسد الرمز والقدوة للمرأة في الإمارات والوطن العربي، وفي مختلف المحافل الدولية.

وتقدمت كذلك بالشكر والامتنان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت راشد بنت سعيد آل مكتوم، والتي وصفتها بالأم الحبيبة، على ما قدمته لها من توجيه ورعاية وعطاء، ستظل تعتز بها طوال حياتها، وشكرت في الختام إدارة الجامعة وأساتذتها، وعلى رأسهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ولكل من ساهم في إنجاح مسيرتهن التعليمية.

 

تكريم الخريجات

وعقب الكلمات ترجل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واعتلى منصة التكريم، وإلى جانبه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، حيث قام سموه بتسليم الشهادات على الخريجات، البالغ عددهن حوالي 580 خريجة، من بينهن كريمته سمو الشيخة مريم بنت محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخة شمسة بنت حمد بن محمد الشرقي، وهنأهن سموه على وصولهن إلى هذه الدرجة من التعليم العالي. وفي ختام الحفل تلقى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي درع الجامعة من كريمته سمو الشيخة مريم، التي أهدت سموه الدرع باسم جامعة زايد، ثم أزاح سموه الستار عن لوحة تذكارية مقدمة من الجامعة، عبارة عن صورة تاريخية تجمع سموه بوالده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وقد وُدّع سموه بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم وإعزاز من قبل الخريجات.

 

«وعدنا للفارس»

 

كان للطالبة خولة آل علي وقفة من خلال قصيدتها بعنوان «وعدنا للفارس» المقدمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقديرا وعرفانا من طالبات جامعة زايد بدعم سموه ومساندته للجامعة ولبنات الإمارات عموما.

وتميزت القصيدة بمشاعر الفخر والاعتزاز بمناقب «فارس العرب» وأريحيته ومواقفه الوطنية النبيلة.

 

- سموه يدعو الخريجات إلى المضي قدماً على درب العلم والمعرفة من أجل خدمة أنفسهن ووطنهن

- نائب رئيس الدولة يشيد بمستوى جامعة زايد الأكاديمي والتربوي ومواكبتها للتطورات العالمية في العلم والتكنولوجيا

- الحفل يمثل تجسيداً رائعاً لرؤية سموه في أن الجامعات والكليات في الدولة إنما هي رافد حقيقي ومهم في بناء الوطن

- نهيان: نشكركم على ثقتكم الكاملة في أبناء وبنات الوطن وعلى قناعتكم الثابتة بالمكانة المرموقة التي تتبوأها دولتنا