تعتبر جامعة زايد مركزاً تعليمياً متميزاً في الإمارات، يقوم على الابتكار والتحفيز والتعليم، وجاء تأسيسها استجابة لتوجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي اختص الجامعات بمنزلة خاصة ورعاية بالغة عندما وصفها بأنها «كانت وستظل دائما المشاعل التي ستنير طريق المدنية وتمهد السبل للرقي والتقدم»، حيث عهد لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بمهمة تأسيس جامعة زايد عام 1998، لتكون منارة علم وجامعة رائدة مرموقة، تسهم بفاعلية في مسيرة التنمية والتطوير بالدولة، وتؤدي دورها العلمي الحيوي في ساحة التعليم العالي محليا وإقليميا.

ومثل إنشاء الجامعة تفاعلا كفؤا ومناسبا مع حاجة المجتمع لنوعية جديدة من الخريجين تملك من المعرفة وطرق التفكير وقيم العمل ومهاراته ما يؤهلها للمساهمة بشكل مؤثر وقوي في مسيرة البناء والتطوير التي تسير بصورة نشطة ودؤوبة، ما استدعى بناء نموذج جديد للتعليم العالي يقدم لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص ما تحتاجه من الموارد البشرية المؤهلة تأهيلا عاليا للعمل في بيئة الأعمال المعاصرة وتمتلك مهارات متوافقة مع المتطلبات التي يفرضها القرن الحادي والعشرون.

 

توجيهات

وينسجم هذا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، «حفظه الله»، الذي افرد للتعليم ومؤسساته اهتماما بالغا وعناية خاصة مردها الإدراك الكبير، والوعي العميق لحجم ونوع التحديات المعاصرة، وقد تمثل ذلك بكلماته البليغة بهذا الشأن، حيث قال «إن العملية التعليمية وبقدر ما حققت من مستويات التأهيل العلمي المختلفة نراها اليوم في تحد مستمر ومتصاعد، ما يتطلب العمل الدؤوب في تطوير المناهج ووضع الخطط الرامية إلى تحقيق المستوى المطلوب في مواكبة تسارع التطور التقني واستيعاب مستجدات التكنولوجيا الحديثة، حتى تتمكن دولة الإمارات خلال الألفية الثالثة من تحقيق نقلة حضارية واسعة».

وركزت جامعة زايد منذ البداية على الجودة والتميز، فتبنت تقنية متطورة في الإدارة والتعليم، واستقطبت هيئة تعليمية تضم كفاءات وخبرات عالية في مختلف المجالات، وبخلفيات ثقافية عالمية متنوعة، وكذلك أسست جهازا إداريا يتميز بالكفاءة، ووضعت نظاما دوريا للمراجعة والتقييم لكافة عملياتها سعيا وراء التطوير المستمر.

 

درجات علمية

طرحت جامعة زايد برامج تعليمية مميزة مبنية على فهم واع لحاجات سوق العمل والمجتمع وما هو مطلوب من معارف وقدرات ومهارات. وتشمل الدرجات العلمية التي تمنحها الجامعة:

برامج البكالوريوس

بكالوريوس آداب في الفنون والتصميم في تخصصات التصميم، والتصوير الزيتي، والتصوير الضوئي والفيديو.

بكالوريوس آداب الدارسات الدولية.

بكالوريوس العلوم في العلوم الصحية في تخصصات الصحة والبيئة، والتربية الصحية والتوعية الصحية، والتغذية

بكالوريوس العلوم في علوم الإدارة في تخصصات المحاسبة، والتمويل، وإدارة الموارد البشرية، والتسويق.

بكالوريوس العلوم في نظم المعلومات وإدارة التقنيات.

بكالوريوس العلوم في الاتصال والإعلام تخصص الاتصال التلفزيوني والسينمائي، والوسائط المتعددة (الملتيميديا) والمطبوعات، والعلاقات العامة والإعلان.

بكالوريوس العلوم في التربية في تخصصات رعاية الطفل ورياض الأطفال والتعليم الابتدائي، والتعليم الثانوي والمتوسط، والخدمة الاجتماعية المدرسية.

بكالوريوس العلوم في التقنيات والتعليم،

بكالوريوس العلوم في تقنية المعلومات في امن المعلومات، وتقنيات شبكة المعلومات، وتقنيات المواقع الالكترونية.

 

برامج ماجستير

توفر الجامعة برامج الدارسات العليا لدرجة الماجستير:

الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية، والماجستير التنفيذي في الإدارة العامة، وماجستير آداب في التصميم، والماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال، وماجستير العلوم في التمويل، وماجستير العلوم في الإبداع والأعمال الحرة، وماجستير العلوم في إدارة الأعمال الدولية، وماجستير الآداب في الاتصال السياحي، وماجستير التربية في القيادة التربوية، وماجستير التربية في التربية الخاصة، ماجستير العلوم في تقنية المعلومات تخصص امن شبكة المعلومات وماجستير العلوم في تطوير التعليم والتعلم.

 

برامج شهادات الدراسات العليا

طرحت جامعة زايد الشهادة العليا في إدارة الرعاية الصحية، الشهادة العليا في إدارة الأعمال، الشهادة العليا في تقنيات التحريات الجنائية، والشهادة العليا في امن المعلومات.

تخصصات ودرجات علمية تواكب المستجدات

 

أضافت الجامعة هذا العام العديد من التخصصات والدرجات العلمية الجديدة وذلك في إطار سعيها لتطوير البرامج الأكاديمية وجعلها مواكبة للاحتياجات والتغيرات والمستجدات.

فقد أضافت درجة الماجستير في الآداب في الدبلوماسية والشؤون الدولية من خلال كلية الآداب والعلوم، وبكالوريوس الآداب في دارسات مجتمع الإمارات وتقدمه كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع كلية الاتصال والإعلام، وكذلك بكالوريوس العلوم في تصميم الوسائط الإعلامية المتعددة ويتم طرحه من خلال كليات تقنية المعلومات وكلية الاتصال والإعلام وكلية الآداب والعلوم، وقد حققت جامعة زايد في سبتمبر عام ٢٠٠٩ إنجازا باستيعاب الطلاب الإماراتيين والطلاب المقيمين في الإمارات وطلاب من دول أخرى، كما تفتح الجامعة أبوابها لمزيد من التنوع الثقافي وتوفر أفضل سبل التعليم المتوفر مع تمسك الجامعة بعهدها في تخريج قادة المستقبل والطلاب المؤهلين لسوق العمل.

 

تفاعل المجتمع

حددت الجامعة دورها بوضوح في مجال البحث العلمي، مؤكدة ضرورة الربط بين التعليم والبحث العلمي بطريقة مباشرة لتفعيل دور الجامعة كمركز رائد ومتقدم لدارسة واقع المجتمع، واقتراح الحلول اللازمة لمشاكله وقضاياه، حيث يجري التركيز على البحوث ذات الصلة بالمجتمع الإماراتي، مع تكثيف للبحوث التطبيقية التي تسهم في مسيرة تنمية المجتمع، وبما يعود بالنفع على مؤسساته العامة والخاصة، وهو ما ينسجم مع توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد على أن تصبح الجامعة مصدر الإشعاع الفكري الثقافي في المجتمع، وان تضطلع بدور قيادي في الدولة والمنطقة، وهو ما تحرص الجامعة علي تجسيده عمليا من خلال المؤتمرات والاجتماعات والندوات التي تنظمها وتشارك فيها الجامعة وكان منها استضافة الجامعة المؤتمر الحادي عشر لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي العرب الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «اليسكو»: وتزامن عقده مع احتفالات جامعة زايد بالذكري العاشرة لتأسيسها. بالإضافة إلي ارتباط الجامعة بالعديد من الاتفاقيات للتعاون مع مؤسسات الدولة الكبرى وكذلك الجامعات الدولية العريقة.

وفي هذا الإطار، صاغت الجامعة استراتيجيات واضحة تتبنى تطبيق المقومات الأكاديمية الجادة والمزايا الفكرية المستندة إلى المعايير العالمية، كما التزمت الجامعة بإعداد وتأهيل الطلاب بما يضمن لهم حياة مهنية وشخصية ناجحة، وتخريج طلبة يسهمون بفعالية في صياغة وتشكيل حاضر ومستقبل الإمارات، فضلا عن التزام الجامعة بقيادة عملية التحديث في قطاع التعليم العالي في الدولة من خلال برامج التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. كما جعلت الجامعة في مقدمة أهدافها تخريج طلبة يتواصلون باللغتين العربية والانجليزية بيسر وثقة، ويتحلون بمهارات تقنية وحاسوبية متقدمة، ويلتزمون بالأسلوب العلمي فكرا وسلوكا، وقادرين على التحليل والابتكار، والتعامل الواعي مع ظاهرة العولمة.

الخريجون

يوفر مكتب الخريجين في جامعة زايد الكثير من الخدمات، كما يدعم استمرار العلاقة بخريجي الجامعة وذلك بالمشاركة في البرامج والخدمات المقدمة من خلال رابطة الخريجين، ويعتبر خريجو الجامعة سفراءها، لذلك فإن المكتب مختص بتوفير المصادر التي يحتاجها الخريجون للنجاح، إلى جانب توفير البرامج التي يحتاجونها كدعم لدراساتهم العليا.

وتقوم رؤية مكتب الخريجين على بناء علاقة مستمرة بين جامعة زايد وخريجيها والتي من شأنها المساهمة في دعم التعليم المستمر للخريجين وتطوير الجامعة ونهضة الأمة.

كما أن الرسالة التي تقدمها جامعة زايد تتمثل في خلق البيئة التي من شأنها تحفيز الخريجين أن يكونوا سفراء للجامعة في دولة الإمارات وعالميا.