ترأس سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي أمس اجتماع المجلس الذي عقد في مقره بأبراج الإمارات.

وناقش أعضاء المجلس عددا من المشاريع والمواضيع المدرجة على جدول الأعمال.

واستعرض المجلس الخطة الاستراتيجية لقطاع التعليم في إمارة دبي، حيث تطرقت المناقشة الى مستجدات خطة التعليم الخاص والتنمية البشرية الرامية الى تحديد البرامج والمتطلبات لتطوير قطاع التعليم الخاص والتنمية البشرية على المدى المتوسط ورسم خارطة طريق تحدد التوجهات المستقبلية للقطاع وأطر التعاون مع الشركاء، حيث تم عرض تقرير عن الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة في إمارة دبي من حيث نسبة كادر الحضانات الناطق باللغة العربية ونسبة الأطفال المواطنين في هذه الحضانات، إضافة الى مختلف الأنشطة الرقابية التي تتم على هذه الحضانات من أجل تحقيق الجودة المتوقعة.

مناقشة برامج

وفي هذا الصدد عرضت هيئة المعرفة والتنمية البشرية الأولويات والبرامج لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في مرحلة التعليم المبكر، والتي تشمل تلبية احتياجات التطوير الاجتماعي والفكري والبدني للأطفال حتى سن السادسة بما يتفق مع افضل الممارسات العالمية وزيادة أعداد مراكز الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ورفع الوعي ونشر المعلومات حول أهمية الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

أما فيما يتعلق بمرحلة التعليم المدرسي الخاص، فقد ناقش المجلس الوضع الحالي من حيث اعداد المدارس الخاصة مقارنة بالحكومية والمناهج المعمول بها واعداد الطلاب في المدارس ومنهجية التقييم والتسرب الدراسي.

وناقشت هيئة المعرفة الأولويات والبرامج لتحقيق الأهداف من التعليم المدرسي وشملت العمل على ضمان تطبيق معايير الجودة في مدارس دبي الخاصة ومواصلة عمليات الرقابة وتوجيه عملية تحسين القيادة في المدارس استنادا إلى أفضل الممارسات الدولية وتطوير نظام يضمن إتاحة فرصة الوصول الى التعليم للجميع في دبي، وإقامة جسور التواصل بين أولياء الأمور والتربويين والطلبة من جهة والهيئة من جهة أخرى.

التعليم العالي الخاص

كما تم طرح موضوع التعليم العالي الخاص من حيث عدد مؤسسات التعليم العالي في دبي ونوعية البرامج التي التحق بها المواطنون ونسبة الخريجين.

وناقشت الهيئة الأولويات والبرامج حول التعليم العالي، حيث تهدف الى تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تشمل ضمان الجودة استنادا إلى المعايير العالمية للجامعات والكليات في دبي وتشجيع الطلبة لاستهداف البرامج ذات الأولوية بحسب مجالات خطة دبي الاستراتيجية 2015 والتأكد من توفير وصول اكبر للطلبة الى التعليم العالي وبناء علاقات وشراكات مع قطاع الأعمال والمدارس والجامعات والكليات لضمان تلبية احتياجاتهم.

وفيما يتعلق بتطوير القوى العاملة وتعزيز مشاركة المواطنين تطرق المجلس للأنشطة المختلفة التي تشمل التدريب غير الأكاديمي مثل تعليم اللغات وتقنية المعلومات وبرامج محو الأمية والخدمات المرتبطة بالإرشاد وتوظيف المواطنين والتعليم للطلبة الذين تسربوا من منظومة التعليم النظامي.

الممارسات العالمية

وتم عرض الوضع الحالي، حيث تعمل الهيئة على ضمان التزام مزودي خدمات التعليم والتدريب المستمر مع أفضل الممارسات العالمية وتأسيس مجموعة عمل من مختلف الأطراف المعنية لدعم هيئة المعرفة في تحديد الاحتياجات من القوى العاملة، وجعل التعليم الإضافي «المتقدم» متاحا للجميع، وإزالة العوائق التي تمنع الأفراد الراشدين من الحصول على فرص التعلم المناسبة.

وأكد المجلس على ضرورة وأهمية وضع خطة للتعليم متواءمة مع استراتيجية دولة الامارات ومنظومة التعليم الاتحادي مبنية على البيانات والدراسات المتواجدة لدى الهيئة، ووضع استراتيجية واضحة الأهداف تركز على الاماراتيين بالأخص من حيث تحديد احتياجاتهم التعليمية ورفع جودة المدارس العاملة على أرض الامارة، مع ضمان وجود مخرجات للتعليم في جميع المراحل.

وفي ختام الاجتماع استعرض أعضاء المجلس التقرير الدوري للمراجعة الاستراتيجية الذي يبين الفرص والتحديات والتوصيات المقترحة لدعم أداء القطاعات المتعلقة بخطة دبي الاستراتيجية، حيث تهدف الخطة الى تعزيز التنمية المستدامة والمكانة العالمية لإمارة دبي وجعلها مركزا مفضلا للمال والأعمال والسياحة، وتتألف خطة دبي الاستراتيجية من خمسة فروع رئيسية، وتضم التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والأمن والعدل والبنية التحتية والبيئة والصحة والسلامة .