تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنظم جامعة زايد مساء اليوم بمركز دبي التجاري العالمي، حفلاً لتخريج الدفعة العاشرة من طالباتها في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي.

وثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لجامعة زايد وطلبتها وخريجاتها، وهو ما يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تطوير التعليم بكافة مستوياته ومراحله وأعرب معاليه عن تقديره لهذا الدعم الذي يساهم في استمرار مسيرة جامعة زايد وتحقيقها للمزيد من التقدم والازدهار والتأكيد على مكانتها وتعزيز دورها والسعي لتحقيق المزيد من الجودة والتميز على جميع الصعد.

وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن جامعة زايد تقوم دائماً بأدائها الناجح والمتميز وتلتزم بتحقيق أفضل المستويات الأكاديمية، حيث تؤكد على تحقيق التعليم الكلي لطلبتها وتشجيعهم على تحمل المسؤوليات، وتطرح البرامج الكفيلة بتنمية المهارات والقدرات اللازمة بما يتفق مع طموحاتها ويتوافق مع توقعات المجتمع وحاجات أسواق العمل، وذلك من خلال الأنشطة والآليات المناسبة لتعزيز تواصل الطلبة بفعاليات المجتمع في كافة المجالات وهو ما ينعكس إيجابيا على طرح المبادرات العلمية والعملية تجسيدا لرسالتها في إعداد الخريجين المؤهلين والملتزمين بتحمل مسؤوليات الإضافة إلى استراتيجيات الدولة في التنمية المستدامة.

 

«الحلم والوعد»

وأوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن عدد خريجات الدفعة العاشرة والتي اتخذت لنفسها شعار - دفعة الحلم والوعد- والتي تحتفل الجامعة بتخرجها اليوم يصل الى 569 خريجة منهن 333 في فرع الجامعة بدبي و236 من فرع الجامعة في أبوظبي، مشيرا إلى أن خريجات كلية الآداب والعلوم 158 خريجة وكلية علوم الإدارة 211 خريجة ويصل عدد خريجات كلية التربية 49 خريجة وتقنية المعلومات 42 خريجة، بالإضافة إلى الخريجات الحاصلات على بكالوريوس الإدارة وتقنية المعلومات فيبلغ عددهن 18 خريجة، وكذلك خريجات تقنية المعلومات والتربية 5 خريجات.، وأعرب مدير جامعة زايد عن تقديره وامتنانه لدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للجامعة ورعاية سموه لتخريج الدفعة العاشرة من طالبات الجامعة في فرعيها بأبوظبي ودبي.

 

إضافة نوعية

من ناحية أخرى وجهت صفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير بجامعة زايد التهنئة إلى خريجات الدفعة العاشرة، مؤكدة أن خريجات جامعة زايد يشكلن إضافة نوعية لأسواق العمل نظرا لتميز مخرجات الجامعة المستندة إلى برامج أكاديمية وعلمية متطورة تطرحها الجامعة وتحرص على تطويرها والإضافة إليها وفقا لحاجات أسواق العمل، حيث تنتهج الجامعة فلسفة عمل بمتابعة وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد . تقوم على إعداد استراتيجيات أكاديمية تتسم بالمرونة في إضافة تخصصات جديدة أو تعديل القائمة منها بما يتواكب مع المستجدات في هذا الشأن.

 

الاسم الخالد

اعتز بانتمائي ودراستي بجامعة زايد التي تحمل الاسم الخالد لمؤسس دولتنا الفتية الراحل الكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه -. هكذا عبرت الشيخة سلامة بنت طحنون بن سعيد آل نهيان عن مشاعرها في يوم تخرجها من الجامعة وقالت يكفينا فخرا أن يطلق على طالبات جامعة زايد "بنات زايد"، حيث تتجسد لنا بصمات الوالد الراحل زايد في كل مناحي دولة الإمارات بشكل عام وفي جامعة زايد على وجه الخصوص، تأثرنا باهتمامه بالتعليم وحرصه على الدور الذي يمكن أن تقوم به الفتاة والمرأة الإماراتية فكان تأسيس جامعة زايد دليلاً معبراً عن قناعة بضرورة توفير الفرص التعليمية المتميزة لابنة الإمارات.

وكانت الجامعة عند حسن ظنه ، فقدمت نموذجا جامعياً متطوراً يواكب كل حديث في الشأن التعليمي والاجتماعي. مشيرة إلى مواكبة الجامعة لعصرها وطرحها للبرامج التي تساعد الطالبات والخريجات على اكتساب العلم والمعرفة الكفيلة بتنمية مهارات طالباتها للتعامل الواعي مع مستجدات ومواكبة تحديات المستقبل.

وأكدت على امتنانها للوالد الشيخ طحنون بن سعيد آل نهيان الذي شجعها دائماً على ضرورة تحقيق التميز الدراسي والاستفادة العلمية من المناخ الجامعي الذي تهيئه جامعة زايد لطلابها. معربة عن تقديرها لرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لحفل التخرج ودعمه للجامعة.

 

تجربة ثرية

من جانبها أوضحت ميثاء سليمان الجاسم خريجة كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد بدبي أن تجربتها التعليمية بجامعة زايد كانت ثرية في معارفها وأنشطتها وتميز أستاذتها الذين يحرصون على التواصل الفاعل مع الطالبات في النواحي الأكاديمية والثقافية، مشيرة إلى حرص الجامعة على دعم طالباتها ورعاية مواهبهن وإبداعاتهن وتشجيعها للطالبات للتعاون مع فعاليات المجتمع في مختلف المجالات، وأضافت أن المناخ الجامعي الذي توفره الجامعة لأبنائها يساهم كثيرا في تحقيق التفوق والريادة،.

 

تخصصات جديدة

اضافت الجامعة العام الى درجة الماجستير في الآداب في الدبلوماسية والشؤون الدولية من خلال كلية الآداب والعلوم ، وبكالوريوس الآداب في دراسات مجتمع الإمارات وتقدمه كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع كلية الاتصال والإعلام ، وكذلك بكالوريوس العلوم في تصميم الوسائط الإعلامية المتعددة ويتم طرحه من خلال كليات تقنية المعلومات وكلية الاتصال والإعلام وكلية الآداب والعلوم. طلاب لأول مرة

استقبلت جامعة زايد الطلاب لأول مرة بفرعها بدبي العام الأكاديمي الجاري، حيث تقرر قبول 245 طالبا مواطنا كمرحلة أولى وفقا للفرص المتاحة علميا وأكاديميا، ويبدأ دوامهم في الفترة المسائية اعتبارا من الساعة الثالثة وحتى السابعة والنصف، بينما تخصص الفترة الصباحية للطالبات في مبان أخرى مخصصة لهن. مبنى ابوظبي

 

في سعيها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الراغبين بالالتحاق بجامعة زايد، ورغبة من الجامعة في تطوير برامجها التعليمية ، يجري حاليا الاستعداد لافتتاح المبنى الجديد للجامعة في مدينة خليفة بأبوظبي ، حيث وقعت الجامعة مع شركة مبادلة عقدا تقوم بموجبة بتطوير الحرم الجامعي الجديد الذي يقع على مساحة 80 هكتارا، ويضم جميع المنشآت التعليمية الحديثة والترفيهية والسكنية وسيتسع لنحو 6000 طالب وطالبة ، بالإضافة إلى الجهازين الإداري والتعليمي. وذلك بالإضافة إلى مباني الجامعة الحالية في مدينة ابوظبي والمدينة الأكاديمية في دبي ومرافق الجامعة في قرية المعرفة ومدينة دبي للإعلام. وتستعد الجامعة أيضا لاستضافة مؤتمر وزراء التعليم العالي العرب للمرة الثانية في 7 ديسمبر المقبل في إطار احتفالها بافتتاح مقرها الجديد في ابوظبي .

خريجات : تعلمنا من الوالد محمد بن راشد السباق نحو التميز

أشادت عدد من الخريجات ببرامج جامعة زايد المتطورة و مبادراتها العلمية والتي انعكست على تجربتهن الأكاديمية خلال دراساتهن بالجامعة .

تقول الخريجة ميثاء القرقاوي كلية علوم الاتصال والاعلام «طموحاتي كبيرة فتخرجي من جامعة زايد ليس النهاية، بل هو بداية، فنحن في دبي تعلمنا من والدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أننا في سباق نحو التميز وهدفنا دائماً المركز الأول، طموحي على المدى القصير أنني سأبدأ دراسة الماجستير في شهر ديسمبر من هذا العام و طموحي على المدى البعيد غير محدود، ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتخريجنا، هو دعم لمسيرتنا المهنية والتعليمية فقد زادت رغبتنا في تحقيق الأفضل، الامتياز والإبداع.

تقول شيخة عبدالسلام محمد جاسم الحوسني إن تجربتي في جامعة زايد تعد التجربة الفريدة والمثالية لإتمام تعليمي الجامعي. فالبيئة الدراسية الجاذبة، والأجواء الأكاديمية المشجعة كانت من أهم عوامل التفوق والنجاح في مسيرتي التعليمية.

وتضيف موزة راشد العري كلية الأداب والعلوم بحكم التخصص الذي اخترته بجامعة زايد، الدراسات الدولية، فقد تم تأهيلنا وتزويدنا بالمهارات والمعلومات الأساسية عن العلاقات التي تربط بين الدول. كما تم التعرف إلى أنظمة الحكم السائدة وطبيعة العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

وذكرت آمنة حسن النعيمي خريجة كلية تقنية المعلومات ان الجامعة منحتنى الكثير في مجال تخصصي (تقنية المعلومات) وأسهمت في إثراء معلوماتي و تنمية خبراتي في هذا المجال. بفضل الدعم والتشجيع من عميد الكلية وأساتذتي والمسئولة الإدارية في كلية تقنية المعلومات شاركت في مؤتمر عالمي وتقول حصة حميد المطروشى أصبحت الجامعة كبيتي الثاني الذي كنت اقضي فيه معظم أوقاتي . كنت أصل إلى الجامعة الساعة 8 صباحا وأغادرها 5 مساءً، وكنت أجد أوقات فراغ طويلة خلال تواجدي في الجامعة فاستثمرتها في المشاركة في الندوات والدورات والمشاركات التطوعية، وتقول فاطمة إبراهيم-علوم الادارة "تعد جامعة زايد بالنسبة لي البوابة الكبرى التي أوصلتني بالعالم الخارجي. كانت سنواتي الأربع فيها من أجمل أيام عمري .. تعلمت الكثير ليس فقط في مجال تخصصي بل أيضا في مختلف الأشياء..اكتسبت خبرات و علاقات اجتماعية كثيرة و مهمة أتاحت لي فرص المشاركة في العديد من الفعاليات مما ساهم في بناء شخصيتي و تطويرها يوما بعد يوم.

عبير خالد عبد الرحمن الحمادي كلية علوم الاداب و الفنون تقول «سنوات جميلة مضت بين العلم والترفيه، في جامعة زايد. كانت تجربة جميلة في أعماق الدراسة،درست أنواعا كثيرة من العلوم المفيدة. ليست هناك عبارات تستحق أن تلخص تجربتي في جامعة زايد. لكنني اختصر كلمات تجربتي بـ تجــربة جميـلة ومفـيدة كان للمــرح مكان، وللاستفادة عنوان».

أميرة أنور حبيب كلية الإعلام وعلوم الاتصال تقول، أستطيع أن أقول بكل فخر وثقة إنني أتخرج كطالبة إعلامية بكامل مواصفاتها، و أستطيع أن أثبت ذلك بعدما تعرضت للكثير من التجارب التي منحتني الفرصة أن أمارس فيها المهارات و أتقنها في فترة دراستي في جامعة زايد.

علياء سامي النعيمي كلية علوم الادارة «تعتبر جامعة زايد من أهم المؤسسات التعليمية على المستوى الخليجي بشكل خاص و العربي بشكل عام ، وكوني طالبة من جامعة زايد فيسرني القول بأن مسيرتي الدراسية كانت حافلة بشكل كبير بالنشاطات التعليمية.

وتقول علياء عبدالله السويدي - كلية علوم الإدارة ان جامعة زايد فريدة من نوعها في نواح عدة فهي مؤسسة تتبع معايير عالمية من حيث المفهوم و التنفيذ الا أنها تحمل اسم الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله الذي قدم رؤية و أتاح الفرصة للطالبات ليحققن التقدم.