أعربت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن راشد آل مكتوم خريجة الدفعة العاشرة في "كلية علوم الإدارة بجامعة زايد" عن شعورها بالفرحة في يوم التخرج والذي يشكل في رأيها يوماً تاريخياً في حياة الخريجات، حيث يعد فاصلاً لا ينسى بين مرحلتين في حياة الطلبة مرحلة الدراسة وسنواتها المتعددة والمرحلة الأخرى هي مرحلة الحياة العملية والإنسانية، وتتسم المرحلتان بالأهمية الأولى نهتم فيها بالتحصيل الدراسي وكيفية تطوير المهارات والقدرات والمشاركة في الأنشطة والفعاليات ومحاولة اكتساب الخبرات التعليمية والحياتية والعلاقات الاجتماعية بين الزميلات والتواصل الدراسي مع الأساتذة، والمرحلة الثانية ما بعد التخرج تكتسب أيضا أهمية خاصة حيث يسعى الخريجون لاستثمار معارفهم وتعليمهم في العمل الوظيفي أو العمل الحر وفق طموحات الخريجين ويحرصون على تحقيق النجاح والتميز في العمل والإنتاج، مؤكدة على انه ينبغي علينا جميعاً السعي نحو التعليم المستمر وتنمية المهارات والخبرات وعدم الاكتفاء بالحصول على مجرد شهادة التخرج.

وأضافت سموها أن التطور السريع للعصر يفرض علينا جميعاً مواكبته والاطلاع المستمر على مستجداته. مشيرة إلى أنها تعلمت من الوالد والقائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الإنسان المتميز ينبغي أن يحرص دائماً على أن يكون الأول لان الجميع يتذكرون الأول دائماً.

وأشادت سمو الشيخة مريم بالقدوة والمثل للفتاه الإماراتية أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لدعمها للمرأة الإماراتية بوجه عام و طالبات الجامعة بصفة خاصة.

وكذلك قدمت الشكر والتقدير إلى الوالدة سمو الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم لرعايتها ومتابعتها وعطائها التعليمي والإنساني اللامحدود ودعت زميلاتها الخريجات إلى السعي دائما لخدمة الوطن من خلال عملهن وحرصهن على مواكبة التطور دائماً. آملة ان تكون كل خريجة من زميلاتها مثل الزهرة التي تنثر عبقها جهدا في عمل، وحبا في وطن يستحق المزيد من النماء والانتماء.